• ×

الخندقاوى رجل المرحلة القادمة

حاجتنا له فى لحظات الحب الصادق اتجه الكيان الهلال نريح اقدامنا من الجرى ووجوهنا من كثرة تبديل الاقنعة ونعود الى ادميتنا الاصلية التى تكون الشخصية الهلالية المعروفة .فى هذه اللحظات النادرة عندما نسند روؤسنا على صدر من نحب وتنام ايدينا معا من اجل الكيان ويصبح الصمت له طعم حلو ونشعر بالامان والحماية والقدرة على الاعتراف والتطهر من مشاكلنا الادارية التى هى دوما ما تكون اسباب التدهور الرياضى بصفة خاصة ..نكتشف فى هذه اللحظات كم تعبنا وقاسينا وكم هو شاق ان نستمر فى التمثيلية الادارية ولكن يصبح الحب فى بلاط الهلال العزاء الذى يريح انفسنا والدواء الذى يضمد الجروح و التفانى والمساواة التى تبدل الواقع الادارى بالهلال
ظلت هناك دوما قوى فى محراب الهلال تفسد الاحلام وتبطل مفعولها وهناك دوما فى دواخلنا كعاشقين للهلال ما هو اشد تعقيدا فى دواخلنا التردد والشك والضعف والعجز عاجزون عن تشكيل الحياة الادارية والسيطرة عليها عاجزونعن حمية حب الهلال والحفاظ عليه من خلال التخبط الادارى خاصة فى الملف الاعلامى او الخطاب الاعلامى ..
حيث اصبحت لغة الفرد هى المسيطرة والتى تتخذ القرارات دون وجهة نظر منطقية او اسباب تندرج فى سياق يجب ان يوضح للكل وليس ببيان عابر يحدد مدى ركاكة الخاب الاعلامى لدى مجلس الهلال يتحكم فيه البعض دون المشورة للاخرين
احيانا قد تنجح القرارات الفردية نجاحا باهرا فى التقيم اذا كانت اسبابها منطقية واحيانا تسقط بفظاعة ويظل دائما الحكم مرهونا بحالة الادارى المتفرج او الذى ينفذ الاوامر دون قناعة لديه ما يجعله عرضة للسخرية من الاخرين من المؤكد نفسية الادارى الكومبارس الذى ينفذ الاوامر حاليا فى مجلس الهلال اصبحت شديدة التعقيد ولا يمكن التنبؤ باتجاهاتها او احتياجاتها نتيجة للضغوط القاسية التى يتعرض لها دون تنفيذ الاوامر الصادرة له ....
نافذة
اجمع اى عينة عشوائية من الاداريين باى عدد ودون تدقيق فى تنويع مشاربهم الرياضية او الاجتماعية واجعلهم فى اى مكان مغلق واتركهم ساعات قليلة ثم عد اليهم وستجدهم بلا شك قد فتحوا جدال حول اى شئ وربما حول كل شئ وستجدهم قد وصلوافى هذا الجدال الى درجة الاشتباك
هذه تلك فكرة قيام مجلس الاهلال الحالى مجموعة انتقتها يد المصادفة وزجت بها عربة ترحيلات الادارة وسط حدث ساخن وداخل العربة يدور التشاحن والتلامس والضرب تحت الحزام وتتطاير فى الاجواء عبارات التخوين والسخرية ضد الاعلام الهلالى ايا كان نوع الخلاف .
وسوف تسير العربة الى ان تعترضها مظاهرة لا نعرف الى اى جانب تنتمى ويستنجد كل ادارى محبوس فى العربة بمن يظنهم رفاقه واشباهه فى المظاهرة الهستيرية
كنت اشد على الغاضبين فى المظاهرة كما كنت طوال الوقت اتحدث عن مدى تقديم انفسهم بوصفهم اصحاب مواقف معروفة اتجاه سياسة مجلس العربة .
نافذة اخيرة
بعض الاداريين فى مجلس الهلال اليوم فقدوا حواس السمع والقراءة والتفكير واستبدلوها بحواس الشتم والاتهام والعدوان وتخلصوا من غرائز النقاش والتفاهم واستبدلوها بغرائز النهش والافتراس وامتلات عندهم سوق الرائ ببضاعة زائدة من قوالب الاتهام الجاهزة فانت معارض ان لم تكن معنا فانت معوق ان لم تكن معهم وانت (خائن ) اذا عارضت هؤلا ومطبلاتى ان لم تعارضهم .
صدق مجلس العربة اذ يسلط الضؤعلى حالة الهستريا التى نعيشها فى بلاط الهلال والتى تفتح ابواب الاستباحة على الجميع قبل ان تسد كل باب للحوار والتبادل الصحى للراى تلك الاستباحة التى صارت سمة المرحة وعنوانها والتى تحطمت تحت ضرباتها قيم كثيرة لنادى الهلال العظيم حتى اصبح الكلام عن قيم كالاحترام او الوطنية او الوحدة فى الهلال ضربا من ضروب الهزليات التى تجلب لمستحضريها السخرية والاستهزاء ثم الشتم بالتاكيد
الاحتلاف فى الراى لا يفسد للود قضية .
ان ياتى يوما تفسد فيه الخلافات فى الراى كل مساحات الود بيننا حتى صار كل اختلاف فى الراى لدينا فرصة التناحر والشتائم وانتحال المواقف .
خاتمة
المثير حقا فى مجلس عربة الهلال هو الاختلاف الذى لم يظهر باطنه بين الاعضاء ظل البعض يوزعون اللعنات بلا تمييز على كل من يختلف معهم ايا كان قدر وشكل الاختلاف بسبب كيان يحبه الجميع ويتمنى فيه الديمقراطية الحقة دون الخطابات الرنانة والخطب الحماسية
كعادتنا اليوم لم يكن المجلس يتخذ قرارات بالجماعية كما نادى رفاقه لينصروه وسقط هو نفسه فى دوامة الهستريا التى صورها فى عربة مجلسها.
سيعيش مجلس عربة الهلال اكثر منا جميعا وسيبقى شاهدا مستفزاعلى مرحلة من الانحدار نرجوا ان نخرج منها بسلام قبل ان تاكلنا خلافاتنا وقبل ان تاتى الهسترياعلى اى شئ مشترك بيننا او قبل ان تقذفنا يد الله فى تجربة اشد قسوة تماما كما كانت فى موسم الجفاف السابق .لذلك يري الكل ان المرحلة القادمة مرحلة رجل لم يبخل على الهلال فى كل مراحله ليخضع لكباره من اجل الترشيح فى الانتخابات السابقة واكد العزم لذلك ولكن واجه جيش جرار من العصابات الانتخابية تعمل فى الخفي فى عهد جعل كل الاعمال الرياضية التى تخص انتخابات الاندية غش وخداع ومحاباة مدفوعة الاجر من اجل اسقاط صوت الحق والافكار التى تطور الاندية من خلال استرتيجية تعمل على العودة الكبيرة لكل الاندية السودانية فى الطريق الصحيح وهي عدم الاتفات لجيب الرجل الواحد
عموما تجربة الدكتور صابر الخندقاوى فى خوضه الانتخابات السابقة كم حسبت عليه بالرغم انه استنكر تلك الرؤية الخبيثة التى مارسها وزير الشباب والرياضة عبر المفؤضية الولاية التى لم يراعي فيها افرادها العدل والمساولة والصدق فى بطاقات الاقتراع ليعلنوا اتمامها حتى يركب الحصان تلك العربة التى بدات تتهاوي بصورة مذهلة جعلت الكل ينفض من الهلال
نتوقع بصورة ودية ان تكون المرحلة القادمة للدكتور صابر الخندقاوى وان لا تكون النظرة للرجعية من الروساء الذين لم يقدموا فكرا حتى بوجود المال وخيار اهل الهلال الشرفاء الكرام
لذلك اضم صوتي بان ابو شريف هو رجل المرحلة القادمة لنادي الهلال لانه يحمل فكر وعزيمة قد تعود علينا اهل الهلال ما كنا نبحث عنه للهلال المستقبل الكبير
الوضعية الان فى مجلس الهلال ان يقدم استقالته دون أي اضرار بالهلال
حتى ياتي الفجر الجديد ويكمل ما فشل فيه رئيس الهلال السابق عودة دكتور صابر الخندقاوى يجد ارضية كبيرة بين شعب الهلال لاننا ملينا من الادارة النمطية المملة التى تعتمد علي دكتاتورية القرار باسم اشخاص خارج المجلس لضعف القائد
الله الوطن الهلال
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  151
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات