• ×

مجلس الجنرال برهان .. وكيل حكومة الكيزان!

خلع الطاغية عمر البشير يوم 11 أبريل 2019 وتقلد (أبنعوق) رئاسة المجلس تنحى ابنعوف أو خلع يوم 12 ابريل نفس العام وتم تعيين الفريق أول عبدالفتاح برهان بدلاً منه والفريق أول محمد حمدان حميدتي نائباً له وأعلنوا وقوفهم مع الثورة التي سهلت عليهم الإطاحة براس النظام بالحشود المليونية التي نزلت الشارع في كل انحاء السودان يوم 6 أبريل وكنا نتوقع أن يقوم المجلس الجديد برئاسة الجنرال برهان أن يسرع بتشكيل حكومة إنتقالية ولكن ظلوا سيبقى ممسكين بزمام الأمور من اللانهائي ويريدون حماية أركان النظام الذي يعتبرون جزءاً منه والآن هم وكيل لحكومة الإنقاذ ويريدون سرقة ثورة الشعب الذي خرج وقدم نخبة من أبنائه ليرتقوا شهداء في سبيل رفع راية الحرية والسلام والعدالة والكرامة وجنرالات المجلس لم يحركوا ساكنا ووقفوا يتفرجون على المجازر التي ارتكبتها أجهزة النظام ومليشياته بحق أبناء الوطن العزل.

نقول لكم يا وكيل حكومة الكيزان اللصوص المجرمين السفاحين الشباب الذين خرجوا كي يصنعون بدمائهم فجر السودان الجديد وصغار الضباط الشرفاء من قواتنا المسلحة الأبطال النقيب حامد عثمان حامد الذين اصيب برصاص الخونة والملازم أول الراكز عمر الطيب الصديق والملازم أول محمد صديق من القوات الجوية كان لهم دور كبير في إسقاط النظام وقاموا بحماية الثوار في مبني القيادة العامة من هجمات الأجهزة الأمنية وكتائب (قرد الفحم ) أسود الوجه والقلب علي عثمان نذكركم يا جمهورية الضباط الكيزانية أن هؤلاء الأشاوس كان اصحاب الكلمة العليا والصوت الداوي في أعماق التاريخ لهم الكلمة العليا في صنع التاريخ وليس عسكر الطاغية المخلوع عمر البشير الذين كانوا دعامة لحكمه الذي إستمر لثلاثين عاماً دمروا فيها البلاد وقسموها وقتلوا المواطنين وسرقوا أموالهم.

أعضاء المجس العسكري الانتقالي الذين يريدون سرقة الثورة هم الوكيل لحكومة الإنقاذ ويسيرون على نهج المخلوع (عمر الكضاب ) كذب ونفاق ومماطلة وخلط الأوراق وإثارة الفتن بين الثوار وتجار الدين والمنافقين والمنتفعين من النظام وكسب عامل الزمن بالكذب الواضح والتضليل الذي مارسه كبيرهم الطاغية المخلوع الذي ساعدهم في التوغل التام في كل المجالات لأنه نظام شمولي قائم على المحسوبيات وفي عهده جرت استمالة وإستقطاب حاد لكبار الضباط إلى النظام الرئاسي القائم على التمتع النفوذ والمحسوبية ومنحهم رتب رفيعة حتى خريجي الخلاوي والخلاء اصبحوا مرصعين بالأوسمة والنياشين مما جعل قواتنا المسلحة تتخلى بالكامل عن مهمتها الإيديولوجية حيث تغلغلت جمهورية الضباط الكيزانية في الحياة المدنية وأصبح وجودها أمراً اعتيادياً وطبيعياً وتعيينهم بعد التقاعد في مناصب رئيسة في الوزارات والهيئات الحكومية والشركات المملوكة لدولة الكيزان الذي تسعى جمهورية الضباط الكيزانية إلى اختراق جهاز الخدمة المدنية والسيطرة على كل الخدمات والبنية الأساسية والأشغال العامة والبرامج الخاصة بالأراضي واصبح الكيزان يديرون الجامعات ومجالس إدارة الكليات الأكاديمية مراكز البحوث المتخصصة ومدراء وموظفين في المعاهد القومية وجمعيات حماية المستهلك ومراقبة والمستشفيات والمياه والكهرباء ولذلك عجزت الأحزاب الكبيرة والمستنسخة والحركات المسلحة المدعومة خارجياً عن إسقاط رأس النظام الديكتاتور المخلوع عمر البشير الذي جثم على أنفاس الشعب السوداني لثلاثة عقود والدور جاي على مجلس (الدلفيري) الإنتقالي برهان ونائبه (المفحط السياسي) والبقية سيعزفون لحن الوداع مرغمين وسينتصر الديسمبريون ويصلون صلاة الجنازة على جمهورية الضباط الكيزانية وحقبة الانقلابات العسكرية ويدفنونها في مزبلة التاريخ إلى غير رجعة ويعلنون دولتهم دولة الحرية والسلام والعادلة والكرامة.

حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب

الديمقراطية وإن طال السفر

لا تنسوا الدعاء صيام رمضان بدون كيزان

لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

najeebwm@hotmail.com
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : نجيب عبدالرحيم
 0  0  230
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات