• ×

ورحل شادى خليل ......

يبان الدمع فى عينى صدى الموت يتردد فى الطرقات كالانفاس فى الصدور تتلاحق ضرباته هنا وضربة هناك رحماك يارب تطصطفى من عبادك المخلصين .
مساء حزين من مساءات نادى جلاس ان يفقدابنا بارا من ابنائه اثر حادث حركة الئيم وهو الراحل المقيم شادى خليل
فارقنا اليوم شابا شهما نبيلا يتحلق الجمع الغفير غير مصدقين تمر بنا الدقائق كالساعات تدق نواقيس الاحزان بلا انقطاع فى الطرقات كل يعزى من يقابله ينهنه على كتفه المهم البكاء حتى النفس الاخير بكاء بكاء ياله من فراق صارخ يقطع نياط الفؤاد
صارت حدقات العيون كالسماء ترويض فى اجنحتها غيوم ضبابية محملة بدموع المطر يتساقط مدرارا تغرق دار نادى جلاس بالاحزان تطهرنا الدموع بالالم كل هذا الحب تحمله الجوانح زملاء فى الادارة ولاعبين وجمهور لشاب ملاءه نشاطا وحركة
يالقسوة للفراق كان ضحكتها وعنوانها وصاحب اعلى البسمات فيها والنكتة .
فراقهم له وكان على رءوسهم الطير الزملاء حائرون يتساءلون يتواسون يخبطون الاكف على الظهور يبحثون عن حضن دافىء من برد الحزن الجليدى الذى تبخه المركبات من فرط التاثر بالفقد الرهيب
بالدمع جودى يا عين على جدع من زمن الجدعان يشبه فرسان تلك البقعة الطاهرة .
خطفه صقر الموت ونحن عنه قافلون غافلنا وذهب الى مكان رحيب جميل المكان الذى اختار ان يقضى فيه حياته الاخرة ليس ارحب من جوار الله سبحانه وجل شانه يختار من عباده الى جواره ونعم الجوار
بالدمع جودى على ابن بلد فارق البلد التى شهدت فتوته وطموحه وشبابه دار نادي جلاس كانت وطنه وبيته ومطرحه عبر اخر بطولة له والارتقاء به كان له القدح المعلى فى وضع الامور الى نصابه
نافذة
ما اسرع عدو الايام وما اقصر اعمارنا وعلى النقيض منها ما اكبر احلامنا تلك الاحلام التى تجعلنا نلهث دون التوقف مرات لتحقيق الذات ومرات لتحقيق السكن وما نظنه تامينا من غدر الزمن بنا .تدورة دورة الاحياء جميعا من لحظة الميلاد فالزواج فالرحيل ونظن ان الاخرين يرحلون ونحن باقون حتى نفاجا بالحقيقة وهى ان الموت اقرب الينا كثيرا جدا مما نظن وربما من انفاسنا
اعلم انى لم اتى بجديد ولكنها كلمات تمن فى نفسى منذ فقدنا شابا كان اداريا رياضيا عمل فى المجال الرياضى احبه الجميع لما يملكه من حكمة ادارية حاسمة
كان شادي هو الصديق والاخ حتى فى الشدائد تجده يسارع لنجدة اى زميل يتعرض لمحنة او اصابة بمرض او مكروه
الكل يشعر بالراحة النفسية بالجلوس اليه ويشعرون انهم لقوابما يحملون من هموم ومشكلات بين ايدى امينة هكذا عرفه زملائهم فى الوسط الرياضي انه الصديق الوفى الذى لا يتخلى عن اصدقائه والاخ الذى لم تلده امك والمدافع عن حقوق المظلومين على مدى اكثر من ربع قرن العلاقة بينه وبين زمالة مهنته حميمة جمع من الصفات ما يجعلك لا تستريح الا ان تطمئن عليه هو طيب القلب وصريح ولا يخشى فى الحق لومة لائم
العزاء موصول لكل اسرة نادى جلاس فى فقدهم الجلل وللوسط الرياضي قاطبا ولمنطقة الخرطوم الفرعية


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  731
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات