• ×

العرفية فى انتخابات الاتحاد المحلي

وهي لاتكاد تصدق انها نجحت في تحطيم بوابة كانت ترصد امامها السبيل الي مستقبل ظلت تحلم به طويلا وهو التخلي عن العرف الانتخابي
وما اشق الطريق الى مجرد التمهيد الى صياغة هذا المستقبل ان مرحلة التوافق على الاسس التى ندق بها على باب المستقبل الانتخابي لمجلس ادارة الاتحاد المحلي بالخرطوم تختلط بالانشغال بازالة الاوضاع والشخصيات التى ارتبطت واستفادت وقاتلت لاستمرار مجالس العرف من خلال المناطق الثلاثة وهذه مهمة سهلة
ولكن نهرا من الرغبة فى العطاء والبذل تتدفق مياهه من قلوب الاداريين مستعد للاسهام والمشاركة فى تحقيق الاحلام التى وتدت طويلا بسياط التجاهل والجهل واستبعاد المواهب والاكفاء القادرين بلا هوادة
ان جيشا من الشباب وغير الشباب يسارع لتلبية نداء الواجب وفعل ما يعتقد انه مطلوب منه باندفاع وتوثب دون انتظار مقابل من خلال الجمعية العمومية لاختيار ممثليها لمجلس الاتحاد المحلي .
والبدايات على هذا كثيرة ومبشرة فى اكثر من مرشح
نافذة
المطلوب ان تستمر وينميها الشباب وغير الشباببانفسهم ويساندهم الجميع وتتخلص فيكل خطوة من مثالب الماضي التى تبتدى في قصر النفس الاداريةوعدم المثابرة والوقوف فى منتصف الطريق والعجز عن ابتكار الاليات التى تضمن الاستمرار وفرز المتسلقين وكدابي الذفة ونهازي الفرص
نافذة اخيرة
عندما نتطرق عن الحديث عن المستقبل الادارى باتحاد الخرطومالذي يجب ان ينبثق من رحم الحاضر فان المتابع حوارات هذه العينة غير الكبيرة من المتحدثين يلمس الحاجة الكبيرة الى وقت كافي وسعة صدر وقدرةعلى تفهم وتقبل وجهات النظر من اجل صياغة توافق او توافقات مشتركة كما بدا من وجهات النظر المختلفة التالية
خاتمة
وطالما اننا ننادى بحرية الراي والراي الاخر وتقبل وجهات النظر المختلفة فعلينا ان نؤكد ايضا ضرورة الالتزام براي الاغلبية لان هذا الدليل الحقيقي ايماننا بالديمقراطية فالمؤكد اننا فى انتخابات اتحاد الخرطوم القادمة دون ما دار فى غيرها ومهما حاولنا تجنب العرف الا اننا سوف نجد انفسنا ننساق اليه عبر حوارات واجتماعات فردية من المناطق الثلاثة حتى على مستوى ممثليها ناهيك عن الرئيس القادم لقيادة اتحاد الخرطوم بالتالى نجد ان العرفية التى رفضها الكثيرون والتى علل البعض بانها لا تاتى بالرجل المناسب فى المكان المناسب قد تاتى بكوكبة من منطقة واحدة
ولابد ان نتسال ماذا قدم اي ممثل لمنطقتها او حتى فترة من العرفية ماذا قدم المرشح للمناصب الاربعة لمنطقتها تساقط الاداريين فى الاتحاد الخرطوم فى الفترة السابقة بالرغم ان المسيرة لم تقف وقدم المجلس الحالي موسم ممتاز كثرة المرشحين فى اتحاد الخرطوم فى الرئاسة يعنى ان التوافق لازال بعيدا وان كان يعتبرها البعض ظاهرة عافية فى الديمقراطية عموما نتمنى ان تاتى الصناديق الغير عرفية بقيادة لات يكون طابعها العرفية المفروضة ....
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  388
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات