• ×

أبشروا .. الألقاب الخارجية تقترب من الهلال والمريخ

*احتفل أنصار نادي الترجي التونسي باللقب الثالث لدوري رابطة الابطال الافريقية بعد فوز كاسح بثلاثة أهداف علي الأهلي المصري ، صاحب الثمانية ألقاب أفريقية !!
*وسبق للترجي والاهلي ان وصلا كثيراً جداً لنهائي دوري ابطال افريقيا ، ويعتبر ذلك أمراً عادياً بالنسبة لهما ، وعلي ذلك فإن الكثير من الاندية الافريقية صغيرها وكبيرها بطبيعة الحال تحصل علي بطولتي افريقيا ،وفرق مغمورة تصل الي النهائي !
*وفي السودان مازالت حصيلة أنديتنا "صفرية" علي المستوي الافريقي ،عدا البطولة "اليتيمة" للمريخ ـ لقب الكؤوس في العام 1989ـ
*فالهلال مازال يتنفس فرحاً ويتغني طرباً بذكري وصوله الي النهائي مرتين 1987 و 1992وهي بالتأكيد لا تقيد لصالحه في السجل الذهبي للأندية الفائزة بالألقاب، والمريخ مازال يحتفل بمناسبة ودون مناسبة ، وإعلامه يمارس صنوفاً من "المكاواة" لنيله بطولته الوحيدة التي أُستبدل اسمها أكثر من مرة ، وصارت منافسة من الماضي !
*وحين نتابع إجترار الهلال والمريخ واعلامهما لذكريات الوصول للنهائي بالنسبة للهلال والبطولة اليتيمة للمريخ ، نتوصل الي واقع يؤسف له ، وهو توقف طموح الناديين عند تلك "الانجازات العتيقة" التي لا تتناسب مع ريادتهما وشهرتهما وسمعتهما .
*وسقف الطموحات الآن لا يتعدي "الاحلام" و "الأمنيات الطيبة" خاصة لدي رئيس مجلس الهلال اشرف الكاردينال الذي لا يخلو له تصريح او خطاب منذ مجيئه لمنصبه قبل حوالي 5 سنوات عن سعيه لتحقيق لقب "الأميرة السمراء" للنادي !
*ولا يملك الكاردينال ولا أعضاء مجلسه "الذين لا حول لهم ولاقوة" اي خطط واقعية او خطوات ملموسة لصناعة "فريق بطولات خارجية" فقد ظل الهلال خلال هذا العهد حقل تجارب للاعبين الأجانب والمدربين ، وفشل هذا المجلس فشلاً ذريعاً في إدارة هذين الملفين طوال السنوات الماضية ، والدليل علي ذلك الكم الهائل من المحترفين والمدربين الأجانب الذين يمرون علي الفريق في كل موسم ذهاباً واياباً لدرجة ان هذا الأمر صار مصدراً للتندر والسخرية لكل متابع.
*الخطب الحماسية و "النوايا الطيبة" و"أناشيد" تمجيد الكاردينال و"كسير التلج" الذي يمارس اعلامياً و "فضائياً" لا يمكن ان تكون مقومات لإحراز بطولة افريقية !!
*الهلال يمتلك لاعبين جيدين ، ولكنهم "تائهون" وجهودهم مهدرة علي "الفاضي" لعدم استقرار التدريب وضعف ادارة الكرة والقطاع الرياضي وتقلبات التشكيلة ، فكل مدرب حين يتولي المهمة يعدل في تشكيلة اللاعبين ووظائفهم بحسب رؤيته ،ولما يصل الي مبتغاه وهدفه يتفاجأ بإقالته ،وهكذا تدور الساقية مع كل مدرب جديد ، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر علي نفسية اللاعبين وأدائهم علي الملعب !
*نحن "أبطال" بألسنتنا الطويلة ، و"الانجازات" لا توجد الا علي "مانشيتات" صحفنا وبين سطور الكتاب !!
*و"المكاواة" المتبادلة من هنا وهناك ، و"الشكاوي" المحلية التي بدأت تعرف طريقها الي "فيفا" و"كاس" التي ابتدعها نادي المريخ ،تعني اننا سنبقي في "محليتنا" سنين عدداً !!
*عيب والله ـ كما ظل يردد الإعلامي الاماراتي يعقوب السعدي بقناة ابوظبي ـ ان يكون الهلال بشعبيته الخارقة بلا بطولة افريقية ، وكان ذلك في وجود اشرف الكاردينال معه في الاستوديو .
*لابد من وقفة وتأن ، لوضع خطة محكمة لتحقيق بطولة الاندية الافريقية ، وهذا بالتأكيد يحتاج الي مجهودات ضخمة تبدأ بإزالة كل الترسبات القديمة وتلافي الأخطاء والاستفادة من الدروس والعبر السابقة في كل الملفات التي فشل فيها مجلس الادارة !
*وقبل ذلك لابد ان نمتلك الإرادة والتحدي والتجرد للأندية ، لا الاشخاص والمكاسب الشخصية .
*اذا لم نبدأ من جديد وبخطط قصيرة وطويلة المدي ،أبشروا بالمزيد من البطولات الخارجية ...بالأمنيات والأحلام...!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ديدي
 0  0  2.8K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات