• ×

ترجل مامون النفيدى من الوطنى !!



يحكى ان اعضاء جسم الانسان تشاجرت يوما فزعم كل عضو انه اهم الاعضاء قال القلب كلاما يوضح فيه اهميته وشرحت المعدة قيمة وظيفتها العظيمة وافاضت العين فى تفاصيل ما تقوم به من اعمال جليلة ...وهكذا ..فلما لم يتفقوا اراد كل منهم يبين اهميته عن طريق الاضراب فتوقفواعن العمل فمات الجسم وانتهت الاعضاء
يبدوا ان شيئا مثل هذا حدث لنادى الخرطوم الوطنى فى الفترة الماضية عندما زعم الكاتب ان النص المسرحى هو عماد النجاح كله وانه بدون كلماته واوامره يتوقف نشاط الاداريين فيرد المخرج بانه لا قيمة لكلام مهما بلغت جودته اذا كان العرض سيئا فيقل الممثل ان نجاح اية مسرحية انتخابية يتركز فى نوع اللقاء بينه وبين المتفرج ويقول الاخر لا نجاح من غير ادارة سليمة .
الصراع وراء كواليس مسرح انتخابات نادى الخرطوم الوطنى يختلف اختلافا بينا عن ذلك الذى يدور كل ليلة امام الجمعيات العمومية . فاذا كان الصراع الذى يصوره مؤلف المسرحية الانتخابية بكلماته او تحركاته ويرسمه المخرج بتوجيهاته ويعرضه الممثلين فى المنصة صراعا لا يتغير من حيث النوع والشدة على مر الايام فالصراع الذى يقوم احيانا وراء الكواليس بين الاداريين فى فى المسرحية الانتخابية من اول المؤالف حتى الممثل ..قد يختفى حتى يعم التعاون وتسود الالفة وقد يشتد حتى يصل الى صفحات الجرائد بل امام النيابة والقضاء صراع بين ممثل وممثل نتيجة طغيان احدهما على دور الاخر وصراع بين المخرج واحد الممثلين الذين لم يلتزموا بالنص او بتوجيهات المخرج
نافذة
اشتد الصراع وراء الكواليس فى نادى الخرطوم الوطنى اشكالا والوانا حسب طبيعة المؤلف والمخرج والممثل
فهناك مؤلف متواضع متسامح لا يرى نفسه الا احد المساهمين فى العرض المسرحى الانتخابى وان ما كتبه من نص مهما بزل فيه جهدا ليس لا تخطيطا مبدئيا لعمل كبير فى نادى الخرطوم الوطنى سيساهم في استكماله المخرج وباقى الممثلين .
وهناك مؤلف شديد الحساسية بنفسه كثير الثقة بموهبته يرى كتابتة للنص اساس العمل كله لانها نابعة من تاريخ ذلك الصرح الكبير وهو نادى الخرطوم الوطنى
وهناك مخرج متواضع يحترم المؤلف احتراما جما يرجع اليه فى كل صغيرة وكبيرة لان التاريخ بداء منه
وهناك مخرج اخر متواضعا ايضا يرى فى الممثلين نجوما محبوبين وان جمهور الرياضة المحببة لنفسه سيقبل على المسرحية وهذا المخرج يتسامح غالبا مع الممثل اذا اضاف الى النص من عنده او اسقط اجزاء منه او خرج من بعض توجيهاته ....
نافذة اخيرة
اقيمت انتخابات نادى الخرطوم الوطنى بعد شد وجذب افقدت الرياضة المحببة اتزانها وكثرة الصراعات وراء الكواليس وهى تبشر برياح قاتمة على هذا الصرح فى الفترة القادمة التى سوف تشهد كثير من الصراعات واين كانت الديمقراطية ديدنها عبر صراع لم تشهده تلك الدار العامرة من قبل .بعد او وصل الكل الى طريق مسدود فى توليفة تقود هذا الصرح الشامخ الى انفراج كل الازمات تشتت الجهود وعانى الصرح الكثير فى الصراعات وراء الكواليس
وهو الان مقبل عل صراعات اقوى واشد بيد الاخرين وليس باعضاء الجمعية العمومية لان الخبرة تعنى الجودة فى العمل الادارى ولان المشورة الخارجية ليس هى الحل لتقدم الصرح ما يعنى ان المسرح داخل نادى الخرطوم الوطنى لا يزال مستمرا بسقوط الاخرين وربما عزفهم عن المواصلة
خاتمة
عموما سراء خبر تنحي رئيس نادى الخرطوم الاستاذ مامون النفيدى وتركه الوسط الرياضي كالنار فى الهشيم ولكن نسى او تناسى البعض بان اعتزال مامون النفيدى للعمل الادارى بنادى الخرطوم الوطنى سقوط تاريخ نادى الخرطوم الوطنى لما كان يتميز دون غيره بالاستقرار لبداية اخرى قد تكون محفوفة بالمخاطر . ولكن من ارتضى بالديمقراطية لابد ان يركن الى استراحة محارب ليجدد اوضاع تعيده مرة اخرى للدفة









امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  433
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات