• ×

المريخ و"متلازمة" .."إفراز الشكاوي وتضخم الاستئنافات"

*ارجو ان لا يتوقف مجلس المريخ عن تصعيد قضية "إستئنافه" التي طلعت "فشنك" في الممتاز ، وعليه ان يواصل من "فيفا" الي "كاس" الي "الجنائية الدولية" الي "حقوق الإنسان" الي نقابات "العمال والموظفين" ثم الي "الامم المتحدة" ونهاية بترمب لعل وعسي ..!
*مجالس المريخ المتعاقبة منذ سنوات طويلة تختلف في كل شئ ، ولكنها تتفق علي شئ واحد وهو الفوز عن طريق "الشكاوي" !
*المريخ النادي الكبير ، منذ سنوات طويلة لم يمر عليه مجلس ادارة ، عليه القيمة !
*ومعظم هذه المجالس تتبع وتخضع للصحافة المريخية وتأتمر بأوامرها ، ومثل هذه الشكاوي الموسمية هي شكل من أشكال التأكيد من هؤلاء الاداريين انهم "يسمعون الكلام" وينفذون ما تمليه عليهم الأقلام الحمراء .
*رئيس مجلس المريخ الحالي "ود الشيخ" كتب استقالة طويلة وعريضة ، اعترف فيها بتقصير اللاعبين والجهاز الفني ، وكيف ان الهلال تقدم عليهم رغم خصم النقاط ، ورغم كل هذا الاعتراف والنقد الذاتي ، لم يثني الرجل زملائه "الفرحانين" في مجلس الادارة من الكف عن تضليل جماهير المريخ بالشكاوي والاستئنافات من "الخرطوم 2 الي سويسرا" ، وصمت صمت القبور !
*اننا نخشي ان ينقل مجلس المريخ "عمايله الثقيلة" وهو تحت تأثير إدمان "الشكاوي" الي مباراتي القمة بالامارات والسعودية ، فيفجر لنا نفس هذه "البلاوي" وسط احتفائية خليجية وفرحة الجالية السودانية ، فيخرج لنا واحد زي "ايمن عدار" ليقدم شكوي هناك ضد مشاركة احد لاعبي الهلال رغم ودية وعظم المناسبتين .
*مجلس المريخ غير مضمون الجانب ، وهذا النادي بفعل فاعل ، صار مُصاباً في السنوات الآخيرة بداء ومتلازمة "إفراز الشكاوي" و "تضخم الإستئنافات" و "هلوسة الفيفا" !
*وعلي مجلس الهلال ان "يعمل ساتر" ويتحصن ، بتطعيم اللاعبين ضد اي شكوي "مرضية ومُعدية" متوقعة ، فسمعة السودان أهم لنا من الانتصارات والدولارات.

***كتبت يوم مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم امام السنغال بصحيفة "الوطن" عبارة واحدة قلت فيها : "الله يستر" .
*لم اتوقع الهزيمة الثقيلة من فراغ ولم أقلها تشاؤماً ، انما كانت كل قرائن الأحوال تشير الي ان صقور الجديان ستتكبد خسارة كبيرة ، وذلك لسبب بسيط جداً ومعروف لدي الكافة ، ليس للترتيب العالمي للمنتخب السنغالي او عروضه التي قدمها في بطولة كأس العالم الآخيرة بروسيا ، وليس لكثرة عدد اللاعبين المحترفين من عناصره بأوروبا وعدد من دول العالم ، وليس لأنه يلعب علي أرضه ووسط جماهيره ،ليس لكل هذه الأسباب مجتمعة فقط ، بل هنالك سبب أساسي وهو ضعف إعداد المنتخب السوداني !
*وحكاية سوء إعداد المنتخب الوطني ، حكاية قديمة لا تتغير بتغيير الاتحادات ولا بذهاب الفاشلين من المدربين والاداريين ولا بـ "روزنامات" البرامج التنافسية ، انما هو مرض عضال لا علاج منه !
*ولا ندري الي متي سنربط اعداد المنتخب بجاهزية لاعبي الهلال والمريخ ومدي إعدادهم واستعدادهم !!
*المنتخب هو "الهلال والمريخ" !!
*فريق صقور الجديان هو الضلع الثالث للقمة ، او بالأصح الضلع المشترك او التوأم الثالث لفريقي الهلال والمريخ !
*اذا كانت نفسيات لاعبي الهلال والمريخ جيدة فالمنتخب سيكون جيداً ومعنويات اللاعبين عالية وعال العال ، ولو كانت علي العكس ، سيئة ومنهارة ، ويجرجرون أرجلهم مثلما حدث في لقاء السنغال ، فالنتيجة سلفاً معروفة !
*نفس تجربة الاعداد هذه "الاعتماد فقط علي اعداد فريقي القمة" مر بها المنتخب قبل مباراتي مدغشقر وغينيا الاستوائية وتجرع منهما الهزيمة ،وجاء في الثالثة وتلقي الضربة الآخيرة وقاصمة الظهر من السنغال وقبل ذلك علي أيام المدرب مازدا كانت هي الطريقة الوحيدة المتبعة ، ولذلك من الطبيعي والمتوقع ان يتلقي المنتخب السوداني الهزائم حتي من أضعف منتخبات القارة !
*طبعاً لا أحد يفكر او يستوعب الدرس من التجارب السابقة ، لا الاتحاد العام او لجنة المنتخبات ولا حتي "الخواجة" المدرب الكرواتي الذي مازال نائماً علي "معجزة" بطولة الشان ،ويهضرب بها صباحاً ومساءً !
*فقد كان بإمكان الاتحاد تأجيل بعض مباريات الممتاز ليجري المنتخب تدريبات كافية قبل السفر الي داكار فقد كان اللاعبون بحاجة الي التجانس والانصهار فعدد من لاعبي الهلال والمريخ الذين يشكلون عناصر صقور الجديان لم يلعبوا مع بعضهم من قبل، كما ان موعد هذه المباراة كان معروفاً من شهور ولم يأت فجأة !
*لا لجنة المنتخبات اقترحت اواعترضت ، ولا المدرب الكرواتي قدم تصوراً او استند علي موقف فني يقنعنا به في كيفية مقابلة منتخب قوي ومونديالي مثل السنغال بهذا الإعداد المتعجل والعشوائي للمنتخب الوطني الذي لم يجر غير تدريبين بداكار !!
*ان هزائم منتخبنا الوطني تأتي في المقام الأول لأسباب إدارية و فنية ثم بعد ذلك تقع المسؤولية علي اللاعبين !
*فالإجهاد والتعب كان واضحاً علي اللاعبين من خلال آثار وتوابع بطولة الدوري الممتاز ، بل ان لاعبي الهلال الذين يشكلون العدد الأكبر والأبرز في صفوف المنتخب تجولوا في خواتيم الممتاز بين خمس ولايات لأداء مبارياتهم قبل ان يحسموها بفاشر السلطان ويعودوا من هناك وقد انهكهم التعب تماماً قبل السفر الي داكار بساعات !!
*متي سنخرج من هذه العشوائية ، الي متي سنعتمد علي لاعبي الهلال والمريخ فقط ، متي سنتبع الاساليب العلمية والخططية ، في عالم يشتغل بالعقل والتقنيات الحديثة ؟؟؟
*اصحوااا يا عااالم !
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ديدي
 0  0  1.5K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات