• ×

مصرع العدالة الرياضية !


تبدو العدالة في صورتها الشهيرة على هيئة امراة معصوبة العينين وبيدها ميزان معتدل ولكن يبدو ان العدالة الرياضية فى السودان الان تحيط العصابة باحدى عينيها فقط بينما الاخرى تنظرفى اتجاه لا ترى غيره والميزان في يدها مختل .الوضع القائم والاتهامات المتبادلة بين الرياضين واذا استمرالامر على نفس المنوال. فان العدالة ستلقى مصرعها علي يد ابنائها وحراسها فما دخلت السياسة صرحا الا افسدته فمبدؤها الغاية تبرر الوسيلة واخشى ان يتلوث محراب العدالة الرياضية بامراض السياسة وان تسخر الاحكام وتفسيرات القوانين لمصلحة القادة السياسين الذين ولجو المجال الرياضى القضاء الرياضي فى خطر والمهمة الاولى الان هي انقاذه من المنحدر الذي ينزلق اليه قبل الهاوية لست مبالغا ولكن ما حدث خلال الايام الماضية بنادى المريخ من مطاولات فى القضايا الرياضية التى تمس وجدان الجماهير الرياضية اعلم ان اغلبية اهل القانون يناون بانفسهم عن هذا المعترك ويرفضون ان يدلوا برايهم فى القضايا الرياضية وايضا لا يمكن الحجر على الاراء ولست ممن يقولون بعدم التعليق على الحكام خاصة في القضايا التى تحدد مصير الاندية والتى تهم الراى العام لكن بشرط الا يتحول الامر الى فوضي وان يقوم كل من هب ودب وغير المتخصص بالفتوى وضبط هذا الامر مهم حتى لا يختلط الحابل بالنابل. نافذة اعتقد ان اخطاء وخطايا الاعلام الرياضى بكل فروعه تفوق اثار اسلحة الدمار الشامل وليس فى هذا مبالغة لان اسلحة الدمار الشامل تترك اثارها المدمرة على الماديات والكائنات بغض النظر عن اتساع نطاقها او استمرار تدعياتها على مدى سنوات طويلة ولكن اسلحة الدمار الاعلامي الرياضى تدمر اغلى ما لدينا .العقول والقلوب والمبادى والهوية الرياضية والوطنية والقيم والحضارة انها تفعل هذا من خلال زبانية محترفين اكلوا من على كل المؤائد وتمرسوا على فنون الكذب والخداع والتضليل اتجاه الرموز الرياضية حتى من زملائهم من اصحاب الاقلام من ابرز خطايا الاعلام الرياضى فى الفترة الاخيرة نشر اخبار كاذبة ومقالات مغرضة ومضللة للتبشير والتكبير بصدام بين الزملاء من ناحية وتبخيس التاريخ الادارى للادارين السابقين الذين شهدت لهم الاوساط الرياضية بانهم قدموا تفانيهم واخلاصهم فى ادارة كرة القدم على جميع المجالات ولن يرضي الكل ان تطولهم الاقلام الوافدة نافذة اخيرة عندما يحرص بعض كبار الكتاب والاعلاميين فى الوسائل المتاحة على هذا الصدام بينهم فانهم يؤكدون عدم حرصهم على مصالح الرياضة ويكشفون انتماءاتهم والجهات التى تحركهم وتمولهم للتلاعب بالرى العام وتوجيههم نحو اراء ومواقف ممبرجة سلفا لا يكاد يمر اسبوع بل لا نبالغ ان قلنا اننا نشهد ازمات مبرمجة كل يوم يساهم الاعلام بنصيب كبير فى صناعتها واذكاء نيرانها ومن نماذج هذه الفتن تيهيج جموع الجماهير ضد التغيرات الاعلامية خاصة فى الصحف الرياضية خاتمة ان القضايا الرياضية التى قد تكون لها مسارات كبيرة فى التنوع الادارى حتى فى القرارات التى تخلق جدال لا يمكن ان نحسمه الا بعد تداوله ما يسبب كثير من الخسارات فى العمل الرياضى والادارى والتباعد بين الاداريين والشقاق والتصدع بينهم مهما كانت صلته الرياضية لان الفيصل يجب ان يكون لاحدهم لذلك المحاكم الرياضية الفورية يجب ان تكون مسار الوسط الرياضى فى المستقبل
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  535
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات