• ×

نجح مورينيو في ما فشل فيه الأجانب ،أمسكوا الكاردينال

*مازال دفاع الهلال يعاني ،الضعف والهشاشة ، وظلت شباك الفريق تستقبل اهدافاً في كل المباريات التي يخوضها الفريق ومعظمها لأخطاء كربونية منسوخة بطريقة واحدة ، وعلة الفريق تكمن في قلبي الدفاع اوتارا وحسين الجريف ، فالإثنان يتباريان في تقديم الهدايا للخصوم لدرجة تدعو للتندر والضحك ، وفيما يبدو ان لا أحد يوجه هذين اللاعبين ولا ُتصحح لهما الاخطاء القاتلة التي يقعان فيها .
*يستحق محمد الطيب "مورينيو" والذي هاجمناه كثيراً ، الثناء والاشادة لإشراكه في لقاء كوبر عدداً من اللاعبين المتميزين من الجدد الذين اصابهم الصدأ من كثرة جلوسهم علي مقعد الاحتياطي وهو فارق أحدثه مورينيو وتميز به علي الأجانب فضلاً علي انه أضفي علي الهجوم الهلالي حركة ونشاطاً وتنافساً ، فكل واحد منهم يريد ان يثبت جدارته وموقعه في التشكيلة .
*وقد جاءت التجربة مثمرة والمردود جيداً من هؤلاء اللاعبين وهم كانوا أساساً نجوماً بفرقهم التي جاءوا منها للهلال ومنهم حسين أفول ودراج ومحمد موسي الضي .
*التجديد في تشكيلة اللاعبين ضرورة ، من اجل تجهيزهم علي درجة واحدة من المستوي البدني والفني والتكتيكي ، خاصة وان مشوار الدوري المحلي والمنافسة الافريقية طويلة وتقتضي ان يكون اللاعبون جميعاً في كامل الجاهزية وعلي أهبة الاستعداد متي ما طلب منهم المشاركة في المباريات .
*ولكن يبقي علي محمد الطيب ضرورة تصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظلت وبالاً علي الهلال في كل المباريات السابقة .
***سبق وان تناولنا في كثير من المقالات اهمية الإستثمار في الأندية ، وخاصة الأندية الكبيرة وفي مقدمتها الهلال والمريخ .
***وقلنا ان رئيس النادي مهما كان وضعه ومركزه المالي "القوي" لابد له ان يضع في حساباته ،إستثمارات تدر علي النادي أموالاً لمواجهة المنصرفات الباهظة في تسيير النادي والفرق ، وتسجيلات اللاعبين والتعاقدات مع الأجانب واستقدام المدربين والإلتزام برواتبهم ، وهذا قليل من كثير من الأعباء التي تقصم ظهر اي مجلس إدارة ولو كانوا جميعاً من المليارديرات .
*ولا نريد ان نقارن مقارنة دقيقة بين أنديتنا والاندية في الدول المتقدمة ، لأن هنالك فوارق كبيرة في كل شئ ، كل شئ ، ولكن الذي يحتاج الي تأكيد ان الاندية في الدول المتقدمة ، أندية مؤسسات ولديها استثمارات في كل شئ ليس اقلها امتلاكها حق بيع مبارياتها في الدوري للقنوات التي تريد وبحر إختيارها ، ويجلب لها هذا الباب أموالاً طائلة ، عدا مداخيل تجارية والتربح من عمليات شراء وبيع اللاعبين وغيرها ..وغيرها من ايرادات تستطيع بها مضاهاة ميزانيات أكبر الشركات العالمية.
*وللأسف ان رؤساء الأندية ومجالس ادارات الاندية بالسودان خاصة أولئك الرؤساء "الأثرياء" يعتقدون ان مجرد التفكير في اي استثمار بالنادي فيه انتقاص من شخصياتهم ولمكانتهم الاجتماعية والمالية ، كما انهم لا يريدون ان يشترك احد في إقتسام كيكة الشهرة والمكانة الاجتماعية معهم ، حتي تظل الجماهير تردد أسمائهم فقط دون غيرهم من باب انه "الداعم الأوحد"!
*ولكن تظل هذه النظرة الضيقة واحدة من مشاكل وأزمات أنديتنا الكبيرة ، وعاني منها نادي المريخ كثيراً طوال رئاسة جمال الوالي ، والهلال في سنوات صلاح ادريس ،والآن يمر نادي الهلال بنفس التجربة القاسية وبالكربون في عهد رئاسة اشرف الكاردينال !
*لا ينكر احد ان الهلال يملك بعض الايرادات الثابتة مثل إيجارات المحال التجارية ، مع ايرادات اخري متغيرة مثل الاعلانات او الرعاية ، والحافز الافريقي في حالة صعود الفريق الي مراحل متقدمة ، ولكن كل ذلك يبقي نقطة في بحر امام سيل المنصرفات اليومية والشهرية ورواتب اللاعبين المحليين والاجانب والمدربين والأطقم المساعدة وموظفي وعمال النادي وبنود اخري كثيرة تستوجب وجود استثمارات ثابتة عن طريق الإستفادة من اسم النادي وشهرته وجماهيريته المليونية .
*الآن يبدو ان الكاردينال يسير علي خطي جمال الوالي وصلاح ادريس ، فمن الملاحظ انه مل وسئم من دفع الأموال ، ان كانت خاصة من جيبه او من إيرادات النادي ، والدليل علي ذلك تأخر دفع رواتب بعض اللاعبين والأطقم الفنية ، وهذا تطور طبيعي لنفس الحالة التي سبق وان وصلها الوالي وصلاح قبل رفع الراية البيضاء والهروب .
*أمسكوا الكاردينال لكي لا يهرب ، فيلحق الهلال بالمريخ ، حيث الأزمات والديون .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ديدي
 0  0  2.7K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات