• ×

سيناريوهات تلوح في الآفق


*العقلاء يعلمون أن ما يجري الأن من سيناريوهات متعلقة بشأن الأزمة المريخية تمثل الهدؤ الذي يسبق العاصفة التي بدأت تهب وهنالك من فتح صدره للتصدي لها برغم أن تلك العاصفة هوجاء ولا يمكن لجمها وتحديها وقد سبق وأن جربها بعض من يتأهبون لتكرار ذات التحديات، وقد كانت النتيجة الكارثة الكبرى التي حلت بالرياضة السودانية وانديتها حينذاك، ونذكر جيدا كيف دفع المريخ الثمن وقتها وبما أن هنالك عوامل مشتركة حركت تلك العاصمة وظلت تدفعها حتى بلغت قوتها مرحلة الخروج عن السيطرة، فمن دفعوا وقتها إتحاد معتصم للغة التحدي المدججة بالخطابات المتوالية للإتحاد الدولي أراهم ذاتهم من يعملون على تذكية لغة التحديات من خلف ستار املا في تكرار ذات السيناريو القديم الذي لم يتعظ منه فيما يبدو بعض المتنفذين الذين يتشبثون بسلطات خرجت من أيديهم سواء سلموا بذلك الواقع أو لم يسلموا به، وأعتقد أن الإتحاد السوداني كان واضحا في إدانته لتدخلات وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم ووضوح الإتحاد مثل رسالة مفادها كما قلت سابقا (لا للتدخل الحكومي في الشأن الرياضي) سيما المتعلق منه بشأن الإتحاد السوداني واعضاءه ،وقد مارس الإتحاد حكمة أفتقدها كثر مازالوا يعيشون في غيبوبة لن يستفيقوا منها إلا بعاصفة تضرب مجددا شواطئ الكرة في بلادي. *مايحدث حتى اللحظة يمثل أعلى مراحل اللعب بالنار وقيل من يلعب بالنار تحرق أصابعه وللأسف هنالك أصابع لا ذنب لها ستحرق لأن البعض فضل ممارسة الزهو واشهار النفوذ الخاص به على المصلحة العامة التي تبقى هي الأعلى من حيث الأهمية ولا أدري هل يعلم أولئك تلك الحقيقة أم أنهم يعتقدون في أنفسهم وما يتخذونه من قرار عظمة واعلاء تفوق قيمة وشأن المصلحة العامة التي تعلو ولا يعلا عليها كما يحدث الأن. *الفيفا هي العاصفة التي بدأت تهب وبرغم الإستهانة التي أراها جلية في استقبال خطابها الإستفساري والذي حوى طلبا واضحا بتصحيح ما يجري في نادي المريخ والجهة التي تعنى بذلك الإتحاد الذي لو عجز عن تصحيح الوضع لن يضيره قول الحقيقة ولن يتوانى في فعلها وتأكيد ما جاء في مراسلات مجلس الشرعية المريخي الذي سبق الإتحاد كاشفا النقاب عن التدخلات التي قوبل بها كمجلس تم إنتخابه من قبل الجمعية العمومية والتي تعتبر لدي الفيفا السلطة الأعلى بل ذات الفيفا لا تعترف ب"الوزير" ولا تقبل منه ربطا أو حل وقد أشارت للخطوة التي قام بها "تدخل طرف ثالث" وهذه العبارة الصغيرة من قبل جعلت نشاطنا الكروي يتعلق ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد تأكيدات قاطعة بزوال ذلك التدخل الذي يمثل العناد والتمسك به القشة التي لا محال ستقصم مرة أخرى ظهر بعير الكرة السودانية التي بدلا من ان تسهم بعض الجهات في تطويرها وتهيئة المناخ الجيد لتقدمها تأبى تلك الجهات إلا أن تقودها نحو آتون الأزمات الملتهب وكأني بهؤلاء لا يمثل لهم مبدأ الإستقرار داخل هذه المؤسسات الرياضية شيئا وكأني بهم يمارسون ذاك الدور لخلق أجواء مفعمة بالإحباطات. وهج اخير *مجلس المريخ رغم الصراعات المفتعلة يمارس مهامه كأفضل مايكون ولا ولن ينشغل بمن بات همهم الإطاحة به وفق كل الظروف حتى أن كان من بينها تجميد النشاط الكروي. *التحديات التي يمارسها البعض لن تجلب سوى الكارثة التي تتقدم رويدا رويدا ومازال أولئك يفتحون صدورهم لإستقبال العاصفة. *نخشى أن يبحث من يطلقون عنان التحديات عن حلول وسيطة بعد فوات الأوان هذا أن لم يكن قد فات أوان تلك الحلول التي لم تعد متاحة أو مرغوب فيها بعد أن مارست التسيير التحديات مستندة على حديث الوزير لها. *مايعكسه بعض المعارضين للمجلس الشرعي من إعلام الترهات لا يمثل لسان حال المريخ الذي ينظر له ذاك الإعلام بعين السخط التي تبدئ المساوي. * ما فائدة أقلام متلونة تمارس الدفاع بإستمرار عن شخصية جسدت الفشل الإداري بكل أشكاله في عوالم المريخ التي تعيش أزمة متجددة بفضل تلك النوعية من الأقلام التي لا تهدف إلا للمزيد من الصراعات كي يتهيأ الملعب للذي خلف ستار ومن شايعوه ومازالو يتقربون له ولاءا أكثر من المريخ الكيان. *هنالك شخصية للمعلومية لعبت أدوار مؤثرة قادت من قبل السودان للتجميد الرياضي الدولي وذات الشخصية تلعب أدواراً رئيسية لتكرار ذات ما فعلته من قبل ولا أدري إلي متى تواصل هذه الشخصية التخريب؟ !.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : زاكي الدين
 0  0  741
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات