• ×

الفيفا تضيق الخناق



*وصول خطاب الفيفا أمس الأول زاد من تضيق الخناق على وزير الشباب والرياضة اليسع الصديق سيما بعد حله لمجلس منتخب عبر جمعية عمومية وقد مثل ذاك قرارا معيبا لم يجد القبول والرضا إلا من الفئة التي أدمنت تغييب القوانين في المريخ والإرتضاء بالتعيين لسنوات وسنوات وصل فيها المريخ لأعلى مراحل الفشل ولا أدل على ذلك إلا بخروج فريق كبير في قامة ومكانة المريخ لموسمين بخفي حنين من مجموع البطولات المطروحة محليا. * برأي لم تعد المكابرة مجدية خاصة أنها ستمثل تهور يمكن أن يقود البلاد لنفق مظلم لا سيما أن تمادى الوزير وبحسب ما يرد منه يبدو أن اليسع الصديق على أهبة الإستعداد لتعريض الكرة السودانية لتجربة ساخنة ومؤلمة على شاكلة ماحدث مؤخرا. *تعنت الوزير وتشبثه بقراره الباطل ببساطة سيقود الكرة السودانية قاطبة للتجميد وعندها لن تنفع العنتريات ولا ذاك الزهو الممارس بفضل النفوذ الذي مارس الرجل إستغلاله بصورة سيئة في قضية لم يضف لها ذاك القرار سوى التعقيدات الكبيرة بعد أن حول اليسع بقراره المريخ لمنطقة صراعات ملتهبة كان هذا النادي في غنى كامل عنها سيما وأن الوضع العام بنادي المريخ كان يتطلب "حكمة" وليس ما تابعناه من قرارات هدامة لا يمكن باي حال أن يكون من اتخذها باحثا عن المصلحة المريخية التي تضررت كثيرا بفضل قرار الحل المعيب الذي كان لا بد أن يجد الرفض والمناهضة وهاهي المناهضة تأتي أكلها بقرارات أتت تواليا واجزم أنها قد ادخلت الرجل في حرج هو ووزارة الرياضة ولجنة التسيير التي ظل يتبجح بعض أعضاءها ويهرفون بما لايعلمون عن الفيفا وتدخل الإتحاد السوداني الذي جاء بحكمة غابت عن كثر ممن ادعوا بحثهم عن مصلحة المريخ.
*الرأي عندي أن قرار الحل سيلغى من المحكمة الإدارية عطفا على الدفوعات القوية التي قدمتها اللجنة القانونية للمحكمة وسيكون من سابع المستحيلات أن ينفذ منها القرار المعوج والهزيل. *الأزمة الأخيرة جاءت لخير وستجنى أندية الدرجة الممتازة ثمارها بالخروج من عباءة السلطات المحلية الضيقة على شاكلة الوزارات الولائية الرياضية والتي إتضح من خلال أزمة النادي الأحمر أن تلك الوزارات مصدر رئيسي لإدخال تلك الأندية في أنفاق مظلمة. *أتعجب من إعادة شريط سيناريو العنتريات السابقة التي أودت بنا نحو تجميد النشاط الكروي ولا أدري هل تتم الفرجة بذات الرتابة على قرارات الوزير اليسع التي يجب عليه إلغاءها قبل وقوع الفأس في الرأس ويمكن كذلك أن تبادر لجنة ود الشيخ بالإعتذار للوزير بعد أن ظل يطارد الرجل بعض المحسوبين عليها لإخراج قرار الجمعة المجمد والذي لم ينفذ منه شيئا بعد أن وجد مجلس مريخي قوي لا ترهبه أقلام البذاءات ولا يرتعد من قرارات مخلة على شاكلة القرار الذي أشارت له الفيفا مرمزة له بتدخل طرف ثالث. وهج اخير *المريخ لم يعد متاحا للوزارة الولائية وهذا مصير الأندية الأعضاء لإتحاد الكرة السوداني وأعتقد أن الوقوف في طريق ذلك التحول لن يجدي فتيلا خلال المرحلة المقبلة. *يقيني أن قرار الإدارية لم يعد ذا أهمية بعد الخطاب الواضح الذي علم خلاله الفيفا بما حدث في نادي المريخ الذي اعتبره أول نادي ينال إستقلالية بشكل معلن برغم من أن الأعضاء التابعين للإتحاد السوداني يتمتعون بذلك، لكن المريخ أثبتها على أرض الواقع بعد أن قارع مجلسه بقوة في سبيل تثبيت هذا الحق. *هنالك مجموعة ظلت تثير الأزمات بالمريخ من خلف ستار وأجزم أن خطاب الفيفا قد تسبب لها في صدمة وعسر هضم واضطرابات لن تفوق منها قريبا. *ديمقراطية وأهلية الحركة الرياضية في الحفظ والصون ولا عزاء للباحثين عن التعيين المهيين.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : زاكي الدين
 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات