• ×

ضجة الدعم وإيقافه


*ضجة كبيرة أثيرت عن الدعم الذي قدمته اللجنة التسيرية مؤخرا، ذلك الدعم الذي لا يتعدى الاثنين مليون جنيه وسبعين الفا والناظر سادتي لهذا المبلغ يتأكد له حقيقة إصطناع أزمات المريخ التي امتهنها البعض بحرفية عالية جعلت لأولئك النفر تناقضات مفضوحة ولا ينتاب أصحابها ذرة من خجل بعد ان تشبع هؤلاء بمضادات منع الخجل التي جعلتهم يحترفون تحويل الأسود لأبيض وكل ذلك يتم على حساب أشياء كثير بدأت تتلاشى من عوالم المريخ. *بفضل الطرح السالب لقضايا المريخ التي لا يتناولونها إلا لزم هذا أو للقدح فيما فعله ذاك وجمهور المريخ الكبير للأسف تقع قطاعات كبيرة منه فريسة لذلك الضلال المقدم وسط زخم كبير من الشعارات الهلامية التي يتوهم أصحابها البحث عن مصلحة المريخ الكيان، فمثلا يتم تسليط الضوء على مبلغ اثنين مليون جنيه ويبرزوا من قاموا بدفعه على هيئة المنقذين للمريخ من الضياع وذات أولئك يتجاهلون عن عمد ماسبق من دعومات وأموال تم صرفها وتفوق الذي تجود به والي الخرطوم للجنة التسيير التي لم يدفع أحد أعضاءها ذلك المبلغ مثار الضجة من جيبه كما عكس بعض من تسببوا ولسنوات في ترسيخ مفاهيم بالية سئمها الوضع المريخي الذي يعاني من تلك الكتابات واصحابها المتلونين الذين لم يعملوا يوما للمصلحة المريخية التي أراها بعيدة عن سعي إعلام الترهات والموالاة الذي تسبب في تدمير أشكال مختلفة من المميزات كان يتمتع بها المريخ ومجتمعه الذي انتاشته سهام التضليل المكثفة التي ظلت تتساقط عليه مبعدة اياه عن الحقائق وعن الطرح الواعي للقضايا المريخية التي يختلط حابلها بنابلها فقط لأن هنالك فئة ظل ديدنها تمجيد الأفراد والبحث الدائم عن مصالح هؤلاء الأفراد وفي سبيل ذلك تم تحطيم الكثير ومازال الكثير مهددا بالتحطم، فمن أتحدث عنهم لا يهمهم إلا الوصول لمبتغاهم حتى وإن كان ذلك الوصول ثمنه تدمير كوكب المريخ العريق.
*الدعم الذي قدم رغم انه لا ولن يحل أي مشكلة للمريخ إلا أن أصحاب الغرض والمرض يعزفون بكورالية عن توقفه وكأني بهذا المجلس كان ينتظر تلك الفتافيت التي وضح مؤخرا أنها دعم من الدولة وليست عطية من التسيرين الذين استساغوا فرية الحديث عن الدعم فطفقوا يتبادلون التصريحات عن إيقاف دعمهم غير المطلوب من الأساس، فلو طرحنا سؤال عليهم هل طلب منهم أحدا دعم وهل كان لهم القيام بتلك المبادرة لولا القرار المعييب الذي ارادو عبره إختطاف التجربة الديمقراطية التي ستبقى رغم أنف كل باحث عن الكراسي عبر المكاتب. وهج اخير *مدخل الجميع المصلحة المريخية وبحثها وعند أول منعطف تظهر نوايا البعض على حقيقتها وهذا عين ما عكسته التصريحات التي أطلقها عدد من أعضاء التسيير عن توقيف دعمهم للمريخ والذي في الواقع لم يطلب منهم بل هم من بادروا بتقديمه انطلاقا من احاديثهم المفخخة عن المصالح المريخية وحبهم الجارف للكيان.
*اما ما يثيره "إعلام التخريب" فليس بمستغرب عليه ولو كان قد كتب لود الشيخ ولجنته المرور للكراسي عبر ذاك القرار المعييب لكان قد سمع البدع من أقلام الترهات صاحبة الولاء الأبدي للوالي.
*مشكلات المريخ برأي مازالت لم تطرح لها حلول صادقة الأهداف، بل الغالبية العظمى لهم مآرب لذا ظلت الأزمات المريخية لا تبارح مكانها وما زاد الأمر وجود وقود يشعل تلك الأزمات وهذا الوقود بالطبع هو بعض الإعلام غير الراشد الذي يضحك على نفسه قبل خداعه للأمة المريخية التي يجب أن تفوق لنفسها بعد سنوات طويلة من التخدير والإستسلام للأوهام وتكليف البعض التفكير بالنيابة عنها حول أزمات من صميم مسؤلياتها كجماهير تملك القدرة على صنع التغيير والإنتقال بالمريخ من مربعات السلبية التي تمثل برأي سوقا أغتنى منه البعض ولا بد من تجفيف ذلك السوق الردئ السلع بالمفاهيم المتقدمة وبالجواب عن السؤال الذي قد حار الجميع عن تقديم إجابة له وهو كيف ننتقل بالمريخ من مربعات الأزمة المتعلقة بشح المال وإفتقار التخطيط الإداري السليم الذي بدوره يجب الجوانب الفنية وما يليها بدلا من الإنسياق خلف من ظلوا صناعا بإمتياز للأزمة الراهنة والتاريخ يشهد عليهم وعلى قلة حيلتهم في تقديم أي حلول بخلاف إنتاج أسباب الأزمة مرة أخرى.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : زاكي الدين
 1  0  787
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    عبد الهادي عبد المطلب 07-01-1439 11:0
    هي دي مشكلتنا في السودان ...لازم يكون في الكرسي عشان يدعم ... ولو مريخاب صاح كانوا دعمو المجلس المنتخب
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات