• ×

كيف لمن كان رئيسا لاتحاد ان يصبح خطرا عليه وزيرا








قمة التناقض نشهده اليوم فى الاخ اليسع لتناقض مواقفه رئيسا لاتحاد
الزوارق ووزيرا للرياضةبولاية الخرطوم

لقد تعودنا على فهم مبررات المخاطر التى تتهدد الرياضة بالتجميد من
السياسيين الذين لا ينتمون للرياضة لانهم لا يعرفون مقوماتها وموكناتها
فيصبحون خطرا عليها عندما يتولون مسئؤليتها (لاعتبارات سياسية) بسبب
جهلهم لطبيعتها وهويتها الرافضة لاى تدخلات حكومية فى شانها

ولكن كيف لنا ان نتفهم موقع الاخ اليسع الادارى الرياضى صاحب التاريخ فى
اتحاد الشراع والزوارق كيف له ان يصبح اكبر خطر عليهاعندما يحتل موقع
حكوميا ينصبه وزيرا للرياضة بولاية الخرطوم

فيصبح بموقعه الرسمى خطرا على اهلية وديمقراطية الرياضة وهو يعلم
ما(يجره) تدخل السلطة الرسمية فى شان الرياضة الاهلية التى ترفض المنظمات
الدولية اى تغول على استقلاليتها فى ادارة شئونها

فاليسع الذى عرفته الرياضة من كوادرها الادارية فى اتحاد الزوارق
والالعاب المائية كيف له ان يصبح كوزير للرياضة خطرا عليها وهو يعلم
وصاحب سوابق وخبرة وعلم تام ما يؤدى له تدخل الدولة ممثلة فى وزيرها
ومسئؤليها ومع ذلك يرتضى ان يكون هو مصدر الخطر على استقلاليتها
ويتهددها بالتجميد متى تم تصعيد تدحله للفيفا بصفته وزيرا

لهذا كيف لناان نفهم ونجد مبررا لقامة ادارية رياضية مثل اليسع ان تصبح
اكبر خطر على اهلية وديمقراطية الرياضىة عندما يغادر مقعده الاهلى فى
ادارة الرياضة ويتربع على السلطة الرسمية عندما ينصب وزيرا لها

كيف لنا ان نصدق من كنا نتوقعه ان يصبح اكبر داعم للاهلية والديمقراطية
عندما اصبح وزيرا فكيف نفاجأ بان يكون اكثر خصومة وخطرا على الاهلية
والديمقراطية

عفوا ان وجهت له هذه الرسالة باسم الرياضين الذين كانوا يحسبونه من
قاماتهم الاهلية وهى رسالة اوجهها له بكل شفافية واقول له فيها:

لم نكن نتوقع ولن نصدق ان من عرف بين الكوادر القيادية للرياضة الاهلية
يصبح اكبر خطر على اهليتها وديمقراطيتهاعندما نصبته السياسة وزير لها

رسالة اوجهها بكل شفافية للسيد (الوزير):

كنا نتوقع من من يحتلون هذا المنصب من الاداريين الرياضيين ان يقدموا
نموذجا حيا فى ترسيخ قيم الاهلية زالديمقراطية فى ادارة الرياضة لا ان
نراه عدوا وخصما عليها بحكم المنصب الحكومى الذى تهيأ له بصفة مؤقتة
لنصبح امام شخصيتين متناقضتين:

شخصية رياضية اهلية عندما تشكل وجودا فى الهيئات الرياضية الاهلية
وشخصية دكتاتورية عندما تصبح رقما فى مواقع السلطة الرسمية مع انه يفترض
ان يكون نموذجا حيا لترسيخ القيم الرياضية عندما يصبح رقمافى السلطة
الرسمية

فايا كانت المبررات فانها لن تشفع له التدخل فى شان الاهلية
والديمقراطية من موقع السلطة الرسمية وهو الذى يتعين عليه ان يرسخ قيم
الاهلية والديمقراطية بعد ان حملته الصدفة السياسية ليصبح الوزير الذى
يمثل السلطة الاعلى فيها
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0  1.4K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات