• ×

ود الشيخ واللعب في وقت الأخريين


*أنسب ما يمكن أن نطلقه على إقبال الأستاذ محمد الشيخ مدني نحو التسيير ووأد الديمقراطية هو محاولته اللعب في أزمان لا تخصه بعد أن ظل الرجل طوال السنوات الماضية مراقبا للأوضاع في المريخ دون أن يتحرك مساهما في تفادي ما يتحدث عنه الأن وما يتحدث عنه الأن يصور هذا المريخ بمنطقه،منطق من يبحث عن موطئ قدم له بعد أن تجاوزته كل المحطات و أخر تلكم المحطات الجمعية العمومية التي عقدت مؤخرا وأفرزت مجلس أنبرى هو قبل الجميع مباركا له ومدافعا عن رئيسه صاحب الوضع القانوني المعلوم حتى نال عداوة من امتدحوه الأن بعد أن شمر عن ساعديه لدك حصون الديمقراطية عبر قرار مثل كارثة حقيقية سيما وأن الطريقة التي أخرج بها مثلت فضيحة كبيرة لا يمكن مداراتها مهما حاول الرجل فعل ذلك عبر أحاديثه التي يوزعها هذه الأيام والتي تكشف عن معدن رجل ظل على الدوام يتحين الفرص للوصول لمبتغاه فقط وليس شيئا آخر.
*من قبل التقيت بالرجل في جلسة موسعة شرح خلالها فكرته حول تحويل نادي المريخ لمؤسسة وبعد شرح ضافي منه بادرته بسؤال حول أين ستجد التمويل لهكذا أفكار وقد كان رد الرجل صادما بالنسبة لي ولكل من كان موجود في تلك القاعة إذ لم يتردد الرجل في الحديث عن رهن أصول النادي لجلب التمويل لتلك الفكرة وقطعا من يفكر في رهن أصول النادي لإنجاح مجرد نظريات توجد عشرات الأساليب لإنجاحها يمثل برأي خطرا داهم على أي مؤسسة يمكن أن يلج لإداراتها والمريخ الأن لن يكون في حل عن الخطر الداهم اذا تمكنت لجنة التسيير بقيادته إدارة النادي الذي مثل الرجل شاهد عصر على التخريب الممنهج الذي كان يحدث فيه دون أن يفكر في التقدم والإطاحة بمجالس ظلت مثالا حي للخيبات في عوالم المريخ.
*محمد الشيخ غير مؤهل لنجدة المريخ هذه حقيقة لا يمكن دفن الرؤوس حيالها سيما وأن الرجل لا يملك مالا يهديه أو حتى خيارات أخرى بخلاف فكرة رهن الأصول التي أن تم تطبيقها يوما في المريخ سينطبق علينا المثل المشهور "ميته وخراب ديار" كيف لا تكون ميته وخراب والإنتهازية والإنتهازيون هو العنوان العريض لكل ما يحيط الأن بهذا المريخ الذي بدلا من أن ينبري أهله للإعتراف بالحقائق الصادمة والتاريخية التي تقول ان الوضع المريخي الذي يتحدث عنه الأن عشاق التعيين وكارهي الديمقراطية بإزدراء ما هو إلا صنيعة سيئة ومشابهة للتي ينادى بها الأن في شخص لجنة تسيرية قبل إستلامها ظلت توزع الوعود وتمارس الكثير من الحروب داخل كيان فتكت به نكبات السؤ الإداري الذي ظل يصاحبه جهابزة الرأي المعوج الذي أفسدو ديار المريخ وحولو الأقلام فيه لأقلام تمارس الإبتذال بعد أن تمايزت تلك الأقلام في محدودي الرؤية وفاقدي الفكر السديد.
وهج اخير
*لا أريد أن أصف ما فعله الرجل بالغدر للمجلس الشرعي، لكن يبقى ما خطه مؤخرا كافيا لتوضيح ذلك.
*المريخ لا يمكنه أن يتقدم قيد أنملة اذا لم تعاد صياغته واذا لم يبتعد عنه كل متلون صاحب مواقف مصلحية.
*المصالح الذاتية باتت هي آفة المريخ سيما وأنها أصبحت مسيطرة بقوة ومع ذلك يمارس كثر التضليل بالتباكي على أوضاع المريخ.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : زاكي الدين
 0  0  737
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات