• ×

الامين العام فى رياضتنا


الذهن المرتبك .والوعى الغائب .والايدى المرتعشة والنظرة الخائفة .كل هذه التوصيفات وغيرها راودتنى .وانا اسمع بعض الاداريين بمنصب الامين العام بالاندية الرياضية والاتحادات . فى اللقاءات عبر الفضائيات والصحف اليومية والاذاعات فى بداية عهدهم بان النادى او الاتحاد يعمل استراتجية كاملة لتطوير العمل الادارى الرياضى . لكنه يخاف من الكشف عن تفاصيلها حتى لا تستثير غضب الاعضاء او الراى العام ولمن يريد ان يجد عذرا للامين العام . لقد تم وضع كلمة الامين العام فى الخارطة الادارية لما تجوب بعده وقبله من العمل الادارى الرياضى من خلال المؤسسة الرياضية بوضعية تمكين يمتلك فيها الشخص المناسب كل الخصائص العلمية التى تحوى الادارة والقوانين الرياضية وفنون المخاطبة مع اجادة لغات اخرى بالاضافة الى العربية .بجانب الخبرة المكتسبة وليس الجاهزية . النقطة التى استحوذت على النقاش هى عجز الامانة العامة للاندية والاتحادات مع التفاعل مع الراى العام وغيابها التام فى القضايا الادارية المهمة التى تخص النادى او المؤسسة .. وتركها المجال لاصحاب الصوت العالى للهجوم والرد على كل ما يوجه فى غياب تام للمؤسسية الادارية .وهو الامر الذى يجب ان تفرض فيه السرية على الكاملة حتى اصدار القرار الصادر من مجلس النادى او الاتحاد . وبعيدا عن الاتهامات بالاصتياد التى تواجه الامين العام والمراقبين له . نجد بعض الكتاب قد اجمعوا فى كتاباتهم فى الصحف الرياضية وكثرة الانتقادات للامانة العامة فى الاندية والمؤسسات الرياضية . بان الضعف فى الامانة فى المجال الرياضى فى اى المواضيع التى يجب ان تشمل كل المكاتب التى يعبر عنها شخص الامين العام لاظهارها بقوة من خلال التصريحات التى كفلها له القانون بوضعية صحيحة بان يكون الناطق الرسمى بها . نافذة كل رموز المجتمع الادارى الرياضى بمختلف اتجاهاتهم الادارية اتفقوا بان الاندية والاتحادات الرياضية تعانى من ازمة مريرة ومعقدة من منصب السكرتير (الامين العام) يجب التعامل معها على الفور بحيادية تامة. ورغم ذلك يرون ان الفرصة لا تزال سانحة للمواجهة الناجحة وتصحيح كثير من الوضاع . التى يجب ان تخرج فى قالب واحد من مجلس الادارات . الامين العام فى الادارة الرياضية يمر بمنعطف خطير بعد ام ولج اليه بعض من انصاف التعليم الاكاديمى ما يجعل العمل الادارى داخل المؤسسة او النادى عرضة للخلافات حين يعلم الجميع بان الامين العام يجلس على الكرسى وهو لم يحرك ساكنا .لذلك بحث التطور الادارى الرياضى على المستوى العالمى بالغاء هذا المنصب من السلم الادارى ليحل بدل منه المدير التنفيذى . الذى يتم اختياره وفق معاير تفى الغرض لتطوير الاعمل الادارى الذى اصبح طاردا بما تعج المجالس والمؤسسات من الاعضاء الكومبارس وهواة والترحال واصحاب المنافع الشخصية والظهور فى الفضائيات نافذة اخيرة نحن لا نقول دعونا نسنى الخطر من التصريحات الاعلامية اي كانت فى صدقها او حتى الجهة .وخاضة المشخصنة التى قد توجب الناطق باسم المؤسسة .وهو الامر الذى رفضها الجميع بعد ان اعلن نادى الهلال قيام منسق اعلامى وناطق رسمى . لان الحالة الاولى تستمد قوة اخبارها من الامين العام وبنفس الدرجة الامين العام الناطق الرسمى باسم المؤسسة .يستمد قرارات المجلس لخروجها الى الاعلام ممثل اولا فى المنسق الاعلامى . خاتمة واجب الاحترام المتبادل بينا كامة رياضية ظللنا نفتخر بها طيلة السنوات الماضية .يجب ان لا تطفئ عليه اى من الشوائب دخيلة على مجتمع سمح المعشر وطيب الاخلاق يوقر كبيره ويحترم الصغير .ما يجرى فى الدور الرياضية من مهاترات يحتم علينا مراجعة انفسنا جيد. والاحترام للكبير واجب يفرضه سمح المعشر الرياضى .


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  574
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات