• ×

فرافير الرياضة


الفرافير مسرحية شهيرة. منها شاعت كلمة فرفور حتى صار الناس يطلقونها فى الوسط الرياضى بصفة خاصة على اتباع كل رئيس نادى رياضى ميسور الحال ...وهم يدورون حوله.....يضحكون حين يضحك ....ويغضبون حين يغضب ... يكتبون له الخطب فى المناسبات .... والبرقيات فى الاعياد ....يرفعون ايدايهم موافقون موافقون فى مجالس الادارات....ويهتفون بالروح والدم عند تقديم الاستقالات ....وقد رقص احدهم رقصة شهيرة عن عودة احد روساء الاندية بعد اعلانه الاستقالة!!!!
رغم موجة الحزن المخيمة على الساحة الرياضية فى السودان والتى جعلتنا نسال انفسنا كيف انتخبنا من هم بعيدين عن الرياضة ...ومن لم يلبسوا يوما ثوبها .انسانا لم يقراء كتابها .ولم يتحرك قلبه اتجاه من لعبوها ..او قصيدة رياضية تثرى وجدانه ..او حوار يعلمه فن الادارة ...او يشاهد الافذاذ من اللاعبين لترتقي بغرائزه.حتى اصبح كل من ليس له شانا بكرة القدم او ادارتها .يشكلون عقله ووجدانه فى مسيرته الادارية ..وتحولت الادارة الكروية بالاندية والمؤسسات الرياضية من تاج العلاءفى الادارت الرياضية الى مجموعة فرافير يحركها مزمار الرئيس الميسور الحال .... ان هدف كل ادارة رياضية فى الاندية الرياضية خلق ادارى حر له كلمته يعبر عما يجوش بداخله فى الاجتماعات لا تحركه الارجل باللكز ات من تحت طاولة الاجتماعات . ..لماذا تحول الادارى فى عهد الروساء ميسورى الحال من سيد يقرر مصيره الادارى الى عبد مملوك بحفنة من الماديات ...من مبدع فى الادارة وهو يملك اغلى الشهادات الى احد حاشية الرئيس يطوف حوله وينزل الاجندات ... لماذا تحول الادارى يعيش بجسده داخل الاجتماعات وعقله يتعلق بالماديات ....لقد اصبحنا فى الوسط الادارى الرياضى نطلق الشعارات ..بالرغم دعانا ماضينا الى ان نرفع رءوسنا لنرى الافق التى تنتظرنا ...فلماذا اصبحنا ننظر الى الوراء والى تحت اقدامنا وقد سيطرت علينا غريزة الانتقام الرياضى من اعضاء مجالس الادارات ...ونشر الفوضى والخراب ...بدلا من البناء الادارى والحوار .. ليكون عصارة جهدنا جيل ادارى جديد من اصحاب الفكر الادارى الكروى المستنيروالوجدان الراقى والمبدعين فى عالم الادارات بالاندية الرياضية الذين طمستهم جيوب الافراد من اصحاب الجيوب ... وليس الفرفور الذى يدور حول سادته من الروساء ميسورى الحال ... مرحلة ننتجه الى اصحاب الوجعة لنحرر العقل ..والى اجهزة الاعلام لنرتقى بالوجدان ..والى دار التاريخ الرياضى فى السودان لنبسط معارف العصر الكروى الفات ....ونخرج من عباءة التقليد والجمود ولغة الفرد والتسلط الادارة ..نحن فى حاجة الى مليونية فى دور الرياضة لتعيد ذكرى سبت دودو وماجد والضوحجوج ومهدى الفكى والياس محجوب وخالد حسن عباس وابراهيم شل وماهل ابوجنة .والطيب عبدالله وعبدالله السمانى وعبدالله رابح وعبد المجيد منصور وطه على البشير وابراهيم محجوب وابو حراز وعبد اقادر حسن هلال ومحمد عبد الحليم وعبد الرحيم شداد وكمال شداد وهاشم ضيف الله متى يعود لنا الوعى الادارى من خلال الجمعيات العمومية الواعية التى لا علاقة لها بالعضويات المستجلبة .. متى يعود لنا العدل وعدم ازدواجية القرار فى محاكمنا الرياضية .... متى نوقر قدامى لاعبينا ونعطيهم الفرصة بما لديهم من امكانيات فنية بان يقودو الرياضة بالبلاد ...من خلال ميزانيات تضعها الدولة بعيدا عن جيوب الافراد ... متى يعود الوعى الذى دعانا له كبار الاداريين والاقطاب ويختفى من حياتنا فرافير المسرحية الشهيرة فى مجالس الادارات !!!!!!!!!!!

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  973
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات