• ×

عوض الله الخيار الاول لاتحاد الخرطوم المحلى !!!!!


عوض الله عمر ادارى مختلف عن كل من مارسوا الادارة الرياضية من المشاهير ولم يسع ابدا للشهرة الادارية لانها تجسدت عليه من خلال العمل الادارى بنادى الامتداد برغم اختلاف البعض .احب نادى الامتداد واصبح وطنه واستمسك به لا يحب ان يغادره عاش بكل جوارحه الحارة الادارية فى تكوين منظومة ادارية فريدة بمشاكلها وافراحها واحزانها واستطاع بمعايشته وغرقه فيها ان يرصد كل مايدور فيها معبرا باسلوبه ادارى فريد فكانت ادارته مراة الحقيقة التى عكست شكل المجتمع فى نادى الامتداد فاستحق ان ينال بجدارة تزكية الوسط الخرطومى وهو معين لا ينضب ينهل منه وعنه الاداريون حتى بعد تخليهم لادارة ادارةالامتداد نافذة اتحاد الخرطوم المحلى يعيش فى دائرة الازمات والمشكلات وعاشت الساحة الرياضية اياما كثيرة تبحث عن حلول لازمة من يقود الاتحاد بعد ان تقدم رئيس الاتحاد السابق باستقالته فماذا سيحدث بين اعضاء الجمعية العمومية وقيادات الاتحاد حتى لا تستمر الازمات تواجه الادارة وخصوصا الفراغ الكبير ايضا لمنصب السكرتير بسبب وجود قوانين ولائحة قوية تقيد جميع الاطراف وتمنع تكرير الازمات التى تحدث والتى بسببها فقد تم خفض اصواته فى انتخابات للاتحاد العام . ولا ابلغ اذا قلت بان عملية الاختيار لاتحاد الخرطوم فى منصب الرئيس الذى خصص لمنطقة الخرطوم هذه المرة ستكون فى غاية الصعوبة لعدة اسباب منها لاننا لازلنا نعانى من توابع ثورة الاتحاد المحلى ضد الاتحاد العام والانقسامات التى ظلت تتصاعد بداخله اما عن تجمع اندية الخرطوم فى اختيار مرشحها لقيادة الاتحاد المحلى لاارى مبرر لهوجة النشطاء على صفحات التضليل بمواقع التواصل الذين يجهدون انفسهم بالنفخ فى البحث عن ريئس لينافس الاخر بمنطقة الخرطوم كان على ادارة التجمع ان تتقف على كلمة موحدة لاختيار مرشحها لذلك المنصب الذى عرف به التجمع عرفيا وحتى لا تتوسع الدائرة وتفقد الخرطوم المنصب وخاصة بعد ان اصبح الاتحاد فرعى .نافذة اخيرة ليس جديدا ان نقول ان الادارة الناجحة على جميع المستويات وفى جميع المؤسسات الرياضية تجى انعكاسا لقرارات ناجحة تخضع قبل صدورها للدراسات المتانية والتحليل العميق فيما عدا بعد القرارات الطارئة التى تحتاج الى حسم سريع اول اسباب النجاح فى علوم الادارة الحديثة يرتبط اساسا بضمانات كثيرة اهمها ان تجئ عملية صناعة القرار فى اي مؤسسة رياضية تعبيرا عن ادارة واعية تؤمن بالبحث والفحص والتمحيص وتعكف على دراسة جميع جوانب القرار بكل دقة قبل اصداره لكى يجئ فى النهاية تعبيرا عن الاتصال بالواقع وهذا مل يجد ارضية له فى الاتحاد المحلى بالخرطوم حتى فى وجود الرئيس المستقيل او بعده خاتمة ليس صانع القرار الناجح هو الذى يسعده ان يشار اليه بانه المعجزة والفلته التى يصعب تكرارها وانما المسئول الواثق من نفسه والذ يشير دائما بكل الزهو الى فريق العمل المعاون له فيعدد فضائلهم ولا مانع عنده من الفخر بان توقعات بعضهم الصائبة تفوق توقعاته فى بعض الاحيان فى اتحاد رائد مثل اتحاد الخرطوم يظل موقع الرئيس هو مركز صناعة القرار الاهم وصياغة استراتيجية الاتحاد وخطط سياساته العامة ومن ثم يجب ان يكون رئيس اتحاد الخرطوم موهبة صناعة القرار وظنى بان تجمع الخرطوم برغم تباينه يدرك جيدا بان المرشح عوض الله عمر القادم من قلب الخرطوم يمكل كل ما اشرنا له ليعلم تجمع الخرطوم الذى كانت له صولات وجولات كثيرة فى تقديم روساء لاتحاد الخرطوم من خيرة الخبرات ان اول طريق نحو الفشل ان يحاول المرء ارضاء كل الناس

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  943
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات