• ×

من ارادها بسوء اشتدى يا ازمة تنفرجى !!!!


ابدا بشرح العنوانين اولا رغم ان هذا من الناحية الحرفية والصحفية فى فن الكتابة قد يكون خطاء . فالعنوان الذى يحتاج الى شرح قد لا يصلح ان يكون عنوانا ولا يجب استخدامه لكن بسبب دلالات وحكايات العنوانين ابدا بهما خصوصا انهما ربما يقولان الكثير عما تمر به الكرة فى البلاد الان عندما قال الكثيرون بان الفوضي الخلاقة وما ادراك ما الفوضي الخلاقة توشك عبارة الفوضي الخلاقة ان تكون مقدمة جملة وخبرها جاء على لسان خبراء يهمهم مصلحة الرياضة فى البلاد والتى يجب ان تنطلق من الاتحاد العام السودانى لكرة القدم الذى يجب ان يملك زمام امر الرياضة بصورة فردية تعبر عن تطلعات كل القبيلة الرياضية . لقد نجحوا وليتهم باءوا بالفشل فى ان تهتز صورة الرياضة وان تهتز الفرق القومية والاندية ايضا وبقي من اركان الاتحاد العام القديم والمستجلب اعود للعنوان بعد هذا الاستطراد لان الامر عندما يدور حول مصير الادارة الرياضية يفقد الادارى ثوابته الااساسية وربما توازنه وتسيطر عليه اجواء الحزن فالكتابة عن الرياضة فى السودان يخرج الكاتب عن سياقه الطبيعى الى وضع شبه استثنائي نافذة اما اشتدى ياازمة تفرجى فربما كتبها الكثيرون الذين ارخوا للرياضة السودانية عبر ادارتها الواعية والمدركة باستقلالها دون مزجها بالسياسة والمحابة والاختيار لافرادها من رحم الرياضة .بعد اشتدى يا ازمة تفرجى قد يبين الفجر من البلج اكتب هذا الكلام بعد ما جرى فى انتخابات الاتحاد العام التى كان مقررا لها حسب اكمل المجلس الحالى لفترته ولدى تفاصيل يمكن ان اكتبها ربما كانت اكثر من الهم على القلب لكن ما جدوي كتابة هذه التفاصيل ونفس الشخصيات يظلون يراهنون على دخولهم الانتخابات مرة اخرى اى فائدة يمكن ان تعود علينا عندما اكتب الان عن التقصير والقصور الفادح الذى جرى فى الاتحاد العام واطالب بمحاسبة المقصرين اى فائدة يمكن اكتبها عما يتصوره البعض من الادارين الان وهم يمنون النفس بخوض الانتخابات القادمة لان لدى ثقة كاملة فى اندية الممتاز عبر كتلتها والاتحادات واللجان لابد ان يضعوا ايديهم وبالتالى ايدينا جميعا واعلام صادق على من تسببوا فى تدمير الكرة السودانية وجعلوه تعج بالفوضى الخلاقة نافذة اخيرة ان هذا الكلام يفرض علينا ان نتعامل مع الامر باعتبارنا نمر بمرحلة تصحيح وبالتالي لابد ان نعيش بمنطق التصحيح وهو عدم عودة المجرب مرة اخرى ولنضع اوضاعنا الادارية فى رفعة الوطن بقدوم وجوه جديدة تدير مقاليد الاتحاد العام السودانى لكرة القدم لماذا لا نطبق العزل عبر الديمقراطية لكل من تسبب فى تدهور الكرة فى الوطن ان التراخى مع مدمرى الكرة السودانية فى كل محفل رياضى يسمح لكثير من الذين يسعون الى مناصب ادارية فى المجال الرياضى بالتمدد خاتمة اقول ان الامر يتطلب قدرا اكثر من الحسم والحزم لانه عندما يتصل الامر بكيان للعبة الشعبية فلابد ان تكون ردور الافعال على نفس المستوى فى المنعطفات الحرجة التى تمر بها الرياضة ينبغى ان نكون صرحاء مع انفسنا ونطرح الاسئلة القريبة والبعيدة هل ما كان و سيكون فى المستقبل من قيادات عملت فى الاتحاد العام سنين طويلة كان عنوانها الفوضى الخلاقة نرجى منهم رفعة الرياضة يجب ان يكونوا صادقين مع انفسهم اولا وثانيا مع الجماهير الرياضة ويعلنون انسحابهم بالرغم من ارهاصات اللجان المشتركة التى لم تقدم ما يشفع لها وتكوين مجلس متناسق دون سباق انتخابي لانه يجعلنا نقف من حيث بداء السابقون بتدمير الكرة السودانية

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  829
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات