• ×

ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻭﺳﻘﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ


ﻭﺑﺎﺀ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ .. ﻭﻋﺪﻭﻯ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺨﺔ ﺍﻟﻜﺬﺍﺑﺔ .. ﻭﻓﻴﺮﻭﺱ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﻮﻫﻤﻰ ﺑﺎﻟﺘﻤﻴﺰ ﻋﻦ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ .. ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻭﺻﺎﻑ ﻟﺪﺍﺀ ﺍﺻﺎﺏ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻫﻮﺍﺓ ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻰ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺟﺎﻫﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻭ ‏( ﺍﻟﺒﺮﺳﺘﻴﺞ ‏) ﺍﻟﻬﺶ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺨﻠﻔﻪ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻭﺍﻫﻢ ﺑﺎﻥ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻻ ﻳﺘﺴﺎﻭﻯ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻟﻼﺳﻒ ﻳﻄﻞ ﻭﺟﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻻﻧﻬﺎ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺠﻤﻊ ﻛﻞ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎيير ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻧﺘﻤﺎءاتهم ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ . ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ مما ﺗﻤﺜﻠﻪ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓﺖ ﻣﻦ ﺳﻠﺒﻴﺎﺕ ﻭﻣﺜﺎﻟﺐ ﻗﺪ ﺗﺆﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﻣﺼﺎﺋﺐ ﻭﺗﺠﺮ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺰﺍﻟﻖ . ﻓﺎﻧﻨﺎ ﻧﺸﻬﺪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻣﺜﻠﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺠﺮﻯ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﺒﺎﻫﻰ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺧﺮ ﺍﻻﺟﻮﻑ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﻟﻔﺖ ﺍﻧﻈﺎﺭ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﻦ ﻧﻘﺺ ﺫﺍﺗﻰ ﻟﺪﻳﻬﻢ . ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺣﺎﻭﻝ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻣﺴﺎﻋﻴﻬﻢ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻻﻥ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻪ ﻳﺘﻘﺒﻞ ﺍﻯ ﻭﺍﻓﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ بمن ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻳﺤﻮﺯون ﻋﻠﻰ دﺍﺀ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ . ﻭﻫﻮ ﻣﺮﺽ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ . ﻭﺗﺘﺠﻠﻰ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺩﻧﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﺰﻧﺲ . ﺗﻨﻄﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺨﺔ ﺍﻟﻜﺬﺍﺑﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮيحة ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ . ﻗﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻧﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺻﺤﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ ﻣﻦ ﺟﻠﺐ معدﺍﺕ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻭ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﺴﺨﺎﺀ ﻓﻰ ﺍلاماﻛﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﻣﻊ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ ﺑﻮﺿﻌﻴﺔ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﻧﺎﺩﻯ ﻳﻜﻤﻞ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﻔﺨﺔ ﺍﻟﻜﺬﺍﺑﺔ . ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺍﻥ ﻧﺴﺘﻮﻋﺐ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺑﻮﺿﻌﻴﺔ ﻳﺼﻮﺭها ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻻﺣﺘﻴﺎﺝ ﻭﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻤﺎﺕ ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﺸﺨﺮﺓ ﻻن ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻮﺍﺻﻞ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺣﺎﻣﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ حيث ﻳﺠﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻓﻘﺎﻗﻴﻊ من ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﺗﺰﻭﻝ ﻛﻠﻤﺎ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﻟﻨﺎ ﺍﻣﺜﻠﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺮﻗﻰ ﺑﻤﻮﺍﻫﺐ ﺍﺩﺍﺭﻳﺔ ﻃﻐﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﻭﻥ ﺍﻟﻴﻪ . ﻭﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻣﻘﺪﻭﺭ ﻋﻠﻴﻪ ..ﻛﻢ ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻭﻛﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻰ ﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻧﻔﺮﺩﺕ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻻﻭﺣﺪ ﻭﻇﻠﺖ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻴﻦ ﻭﺍﻻﻗﻄﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺸﺠﻌﻴﻦ ﻓﻰ ﺫﻫﻮﻝ ﻭﻫﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺒﺬﺧﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻢ ﻧﺠﻨﻰ ﺛﻤﺎﺭﻩ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺪﻳﺘﻨﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ . ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻭﻳﺒﺪﻭﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﻩ ان ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﺣﺪ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻫﻮ جواز ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻟﺮﺍﻏﺒﻰ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺮﺳﺘﻴﺞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ ﻭﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﺍﻟﻜﺬﺍﺑﺔ وﻳﻠﺠﺎ ﺑﻌﺾ ﺑﻌﺾ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻟﻨﻮﻉ ﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﺷﻠﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻻﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﺍﻟﻮﻻﺋﻢ ﻭﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﻭﻳﻨﺸﻂ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﻭﻳﻘﻴﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﻭﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﻭﺗﺘﺤﺴﻦ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ !!!! ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻰ ﻛﺜﻴﺮا ﻭﻭﺻﻔﻬﺎ بالقول ان ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﻔﺨﺔ ﺍﻟﻜﺬﺍﺑﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ هي ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ ﻭﺍﻟﻀﺎﻟﺔ ﻭﻛﺜﻴﺮا ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ لجزﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﻊ ﻭﻋﺮﺽ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺗﺎﺛﻴﺮ ﺟﻴﺪ ﻭﻣﻮﺛﺮ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻟﻴﺸﻌﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻤﺪﻯ ﺍﻫﻤﻴﺘﻪ ﻭﺧﻠﻖ ﺍﺑﻬﺎﺭ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺭﺻﻴﺪ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻻﻧﻪ ﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻟﻪ وﻟﻴﺠﻤﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﻳﻌﺮﺽ ﺳﻠﻌﺔ ﻟﻠﺒﻴﻊ ﻭﻫﺬﺍ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺣﺼﺎﺀ ﺗﻢ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺿﻴﻦ ﺻﻌﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﻃﺒﻘﺔ ﺩنيا ﻭﻭﺟﺪﻭﺍ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻓﺤﺎﻭﻟﻮﺍ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻜﺒﻮﺗﺔ ﺣﺮموا ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺎﻧﻔﻘﻮﺍ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻭﺟﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻛﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻋﺎﻧﻮﻫﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻭﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻭﺍﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺩﺍﺭﺕ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻻﻳﺎﻡ . ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﻔﺨﺔ ﺍﻟﻜﺬﺍﺑﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺘﺎﺻﻠﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎضية . ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﺠﺪ ان ﻣﻦ ﻳﻠﺠﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺻﻌﺪﺕ ﻓﺠﺎﺓ ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﻭﺳﻂ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻻﻥ ﺗﺘﻼﺀﻡ ﻣﻌﻪ ؟ ! ﻧﻌﺪ ﺑﺎﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﻛﻢ ﻣﻦ ﻣﺘﻔﺸﺨﺮ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺗﻢ ﺻﻨﻌﻪ ﻭﺩﻟﻒ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ , ﻗﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﻭﻋﺎﻟﺞ ﺳﻘﻤﺎﺀ كثر ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﻻﻋﺒﻴﻴﻦ ﻭﺍﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﻭﺣﻜﺎﻡ ﻭﻣﺸﺠﻌﻴﻴﻦ ﻭﺍﻗﻄﺎﺏ ﻓﻰ ﺣﻮﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺑﺎﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ .ﻻﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻬﻤﺲ ﺑﻬﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻓﻰ ﻋﻼﺝ ﺍﺣﺪ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻬﻤﺲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻨﺪ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﻨﻔﺨﺔ ﺍﻟﻜﺬﺍﺑﺔ . ﺍﺫﺍ ﺍﺭدﺕ ﺍﻟﻔﺸﺨﺮﺓ ﺍﻥ ﺟﺎﺯ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ لتكن ﺑﺪﺍيتك ﺑﺴﻘﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﺼﺐ ﻓﻰ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  905
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات