• ×

ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ


ﻓﻰ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺤﻘﻖ ﻣﺎ ﻳﻌﺠﺰ عنه ﺍﻻﺧﺮﻭﻥ .. ﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻜﻠﻠﻮﻧﻪ ﺑﺎﻟﻤﺠﺪ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻏﺎﻟﺒﺎ. ﻟﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻭ ﺍﻟﻀﺮﺏ . ﺗﺤﻮﻝ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺴﺘﻨﺒﻂ ﻭﻳﺨﺘﺮﻉ ﻭﻳﺒﺪﻉ ..ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﺤﻔﻆ ﺍﺑﻨﺎﺅﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺍﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺳﻮﻯ ﻗﻠﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ . ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻜﺜﺮﺓ ﻫﻢ ﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ ﻓﻰ ﺩﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﻭﻻﻋﺒﻴﻦ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺷﻬﺮﺗﻬﻢ ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻟﻼ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻓﻰ ﻣﺪﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ . ﺍﻣﺎ ﻧﺤﻦ .. ﻓﻤﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻧﺘﻐﻨﻰ ﺑﺒﻄﻮﻻﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ .. ﺿﺎﻉ ﻣﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﺪﻭﺩ ﻓﻬﻤﻨﺎ ﻭﺍﺩﺭﺍﻛﻨﺎ . ﻛﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻳﺘﺬﻭﻕ ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﺸﻌﺮﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺤﻘﻘﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ..ﻛﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻛﺘﺎﺑﺎﺕ ﻓﻼﺳﻔﺘﻨﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ؟ ﻛﻠﻨﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﺯﻫﺮﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺎﻡ ﺑﺮﻓﻊ ﻋﻠﻢ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻟﻮﻃﻨﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﺪﺓ ﻻﺟﻼﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮ ﻣﻦ ﺑﻼﺩﻧﺎ .. ﻧﺤﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻯ ﺻﻤﻤﻪ؟ ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺑﻞ ﻧﻔﻀﻞ ﺍﻥ ﺗﺎﺗﻴﻨﺎ ﻣﻌﻠﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ .. ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺒﺤﺚ ﻭﻻﻧﺴﺎﻝ ﺑﻞ ﻧﺮﻯ ﻭﻧﺴﻤﻊ ﻟﻬﺬﺍ ﻳﺴﻤﻮﻧﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ . ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ..ﻓﺎﻟﺸﻌﺐ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻣﻴﺎ ﻳﺒﺪﻉ .ﺍﻟﻴﺴﺖ ﺍﻻﺳﺎﻃﻴﺮ ﻭﺍﻟﺮﻗﺺ ﻭﺍلاغاني ﻮﺍﻟﻔﻠﻜﻠﻮﺭ ﺑﻤﺠﻤﻠﻬﺎ ﺍﺑﺪﺍﻋﺎﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ .. ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻳﻀﺎ ﻳﺜﻮﺭ . ﺍﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻛﻠﻬﺎ ﺷﻌﺒﻴﺔ .. ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻬﻮﻳﺘﻪ ﻭﺭﻭﺣﻪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻭﺍﺣﻼﻣﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺴﺪﻭﻥ ﺍﻣﺎﻟﻪ ﻭﺻﻮﻻ ﺍﻟﻰ ﻏﺎﻳﺎﺗﻬﻢ ﻭﻳﺒﺰﻟﻮﻥ ﺍﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻟﻴﻈﻠﻮﺍ ﺩﻭﻣﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ . ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻓﻼ ﻳﺒﺪﻉ ﻭﻻ ﻳﺜﻮﺭ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﻔﻌﻞ ﻭﻻ ﺗﻔﻜﺮ. ﻟﻬﺬﺍ ﺍﺳﻤﺎﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻟﻘﻄﻴﻊ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﻔﻌﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺿﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ حماية ﻟﻠﺴﺎﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ . ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺘﺤﺪﺩ ﺑﻬﻮﻳﺘﻪ ﺑﻞ ﺑﻌﺪﺩﻩ .ﻭﻫﻮﻻء ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﺑﻞ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻭﺗﺒﺮﺯ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ .. ﻭﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻳﺼﻨﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﺗﺤﻘﻘﺎ. ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺑﺪﺍ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﺑﺘﻠاﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻻﻥ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﻳﻨﺘﺤﺒﻪ ﺷﻌﺒﻪ ﺻﺎﺭ ﻳﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺼﻔﻖ ﻟﻜﻞ ﻗﻮﻯ ﺧﻮﻓﺎ ﺍﻭ ﻃﻤﻌﺎ .. ﺛﻢ ﺻﻨﻊ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺷﻌﺒﺎ ﺧﺎﺻﺎ ﺑﻪ .ﺷﻌﺒﺎ ﺍﺻﻄﻨﺎﻋﻴﺎ ﻳﺼﻔﻖ ﻭﻳﺘﻈﺎﻫﺮ ﻭﻳﻘﺎﺗﻞ ﻭﻳﺘﺼﺪﻯ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺩﻓﺎﻋﺎ ﻋﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻳﻔﺪﻳﻪ ﺍﻟﺪﻡ . ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ ﺗﺤﺮﺭﺕ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻟﺘﺴﺘﻌﻴﺪ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻭﻟﺘﺨﺮﺝ ﺍﺑﻄﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍلعتمة ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﻟﺘﺸﺠﻊ ﺍﺑﻨﺎﺀﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﺯﻣﺎﻧﻬﻢ . ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻬﺎﺗﻔﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﺑﺮﺓ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ !!! ﻓﻬﻞ ﻛﺎﻥ ﺗﻬﺎﻓﺘﻬﻢ ﺣﻴﺬﺍﻙ ﻻﻧﻬﻢ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﺫﺍﻛﺮﺗﻬﻢ ﺍﻻﺻﻠﻴﺔ . ﺍﻭ ﺍﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺮغبوﻥ ﺍﻥ ﻳﻔﻘﺪﻭﻫﺎ ؟ !ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﻌﻤﻮﺍ ﺑﻔﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﻮﻯ ﺫﺍﻛﺮﺗﻬﻢ ﻭﻟﻤﺎﺫا ﺍﻟﺤﺴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ ؟ ﻟﻘﺪ ﺍﺛﺒﺖ ﺍﻟﻌﻠﻢ ..ﺍﻥ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺼﺒﺢ ﺧﺎﺋﻨﺔ ﻟﻪ ﺍﻻ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﻤﻠﻮﺓ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ؟؟ ﺍﻥ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻰ ﺩﻭﺍﺧﻠﻨﺎ ‏( ﺑﺎﻟﺴﺎﻟﺐ ‏) ﻳﺘﻌﻄﻞ ﻓﻴﻬﺎ ‏( ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ‏) ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻨﻰ . ﻳﺸﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﻬﺎﻥ ﻟﻠﺤﺮﺹ ﻭﻟﻠﻤﻮﺍﻗﻒ ... ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻈﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻰ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻭﻻ ﻳﺤﺼﻞ ... ﺍﻭ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻔﻬﻤﻪ ؟ ! ﺍﻥ ﻣﺴﺎﻓﺎﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺍﺕ ؟ ! ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ .. ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻤﻠﻨﺎ ﻫﻤﻮﻡ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﻭﻃﻔﻨﺎ ﺑﻬﺎ .. ﻗﻀﻴﺔ ﻭﻣﺒﺪﺍ .. ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻧﻨﺎﺩﻯ ﺑﺎﻧﺼﺎﻓﻬﺎ ﻭﺭﺩ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻬﻤﺎ .. ﻭﻧﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻧﺸﺘﺮﻙ ﻣﻌﺎ ﻓﻰ ﻏﺮﺱ ﺑﺬﺭﺓ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ؟ ! ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﺮﻭﺳﻴﺔ. ﻭﺍﻟﻘﻠﻢ ﺳﻴﻒ ﻓﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ . ﻓﻼ ﺗﻬﺎﺟﻢ ﺑﻪ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺑﻴﺪﻩ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﺘﻜﺎﻓﺌﺔ ..ﺍﻧﻪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﺴﺠﻨﻚ ﺍﻭ ﻳﻌﺘﻘﻠﻚ ﻓﻼ ﺗﻬﺎﺟﻢ ﺍﺑﺪﺍ ﻓﺎﺭﺳﺎ ﺳﻘﻂ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﺭﺭﺱ ﺍﻻﺧﻼﻗﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻤﺎﺭﺳﻪ ﻋﻈﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺑﻘﺖ ﻟﻨﺎ ﺍﻻﻳﺎﻡ ... ﺣﺘﻰ ﺗﺘﺠﻠﺪ ؟! ﻭﻛﻼﻧﺎ ﻳﺨﺒﺮ ﺍﻻﺧﺮ ..ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺎﺕ؟

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات