• ×

جن مارات تلاتة


عندما يصدح الفنان أحمد المصطفى برائعة الجاغريو ( وين سميري ) والتي تقول بعض كلماتها *** وين سميري ... المرسوم في ضميري ... وين سميري ... ياظبية أحلامي ...بنظم فيك كلامي ...وهايم ودمعي هامي ...مع القمري البقوقي برسل ليك سلامي ... وين سميري *** جن مارات تلاتة ... فيهن تومتي ذاتا ... بحلف بي حياتا ...أنظرشوف حلاتا ...الظهرت بي غلاتا ...الناعسات كاحلاتا ...أنا دستوري نازل في الخرطوم تلاتة ... وين سميري ...عندما نسمع هذه الكلمات الجميلة يذهب الخيال مباشرة لمباراة الهلال والخرطوم الوطني التي كسبها بطل الثنائية بهدف لوحة للفنان الغاني أوكرا في الدقيقة 75 من مباراة الندية والإثارة التي جمعت بين العملاقين وسار النصر في ركاب نسر السودان الأزرق وتأهل لمربع الذهب لكأس السودان ، وكان الهدف الرائع بتمريرة من الشاب صهيب الثعلب الذي دخل بدل شيبوب ، مش ملاحظين تمريرة الثعلب فيها لمسة البرنس هيثم مصطفي وقال خبير التحكيم سيحة إن هدف الهلال صحيح لأن أوكرا تخطى إتنين من مدافعي الخرطوم الوطني ، وطبعاً الجن مارات تلاتة ديل هن نقاط المباراة التي كسبها سيد البلد وأودع نقاطها كاملة في بنك النيل الأزرق ، تخيلوا كيف يكون شعور الجيران ومن أحرز هدف الفوز الهلالي هو مشطوبهم السابق أوكرا !! والغريبة أن الأستاذ مامون أبوشيبة حذرهم من ذهاب أوكرا للهلال وقال لهم إن أوكرا لاعب وسط مهاري ويساري والهداف اليساري يندر وجوده في الملاعب ، ولم يسمع القوم نصح المامون وبالتأكيد مامون أمبارح ماضاق النوم لأنه يحمل شحنات حقد غير مبرر تجاه هلال الساجدين ومحبوب الملايين ويبدو أن لسان حاله أصبح يردد قول دريد بن الصمة *** أمرتهم أمري بمنعرج اللوى ... فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ونقول للجيران إنتوا شفتوا حاجة تعالوا يوم 30 أغسطس من بدري تجدوا في إنتظاركم أوكرا وجابسون وإبراهومة وكاريكا وبشة وصهيب وولاء الدين وواتارا ، ونقيف حدي هنا ...عشان خائفين من العين الحمراء وشرارة التي تلطش وراء النضارة ، مبروك للهلال وهاردلك للخرطوم وأعتقد أن سبب هزيمة الخرطوم هو اللون الأحمر ( لون الدم والكوج ) ونقول لأولاد النفيدي إنتوا ناس حبايبنا لكن اللون الأحمر لون عدائي بالنسبة لنا ، أدار المباراة بإقتدار الحكم صبري محمد فضل ومنحه الخبير سيحة نسبة نجاح 85 % فله التحية .
*** منتخب السودان أيام زمان والآن
ما أجمل أن نرجع للكرة السودانية عندما كان الزمان أخضراً وبالتحديد عام 1970 عندما إستضاف السودان بطولة أمم أفريقيا ولعبت 8 منتخبات على مجموعتين مجموعة الخرطوم ومجموعة مدني وكانت المجموعة الأولى تضم ساحل العاج والسودان والكاميرون وأثيوبيا والمجموعة الثانية تضم غانا ومصر وغينيا والكنغو كنشاسا ، وفاز منتخب السودان على أثيوبيا بثلاثية نظيفة أحرزها قاقرين وحسبو الصغير وجكسا وفاز على الكاميرون بهدفين لهدف أحرزهما جكسا وحسبو الصغير وخسر من ساحل العاج بهدف وصعد كثاني المجموعة مع ساحل العاج التي خسرت من الكاميرون وتصدرت بفارق الأهداف وفي المربع الذهبي فاز السودان على مصر بهدفين لهدف أحرز ثنائية السودان الأسيد وأحرز يتيمة مصر الشاذلي وفي مبارة النهائي فاز السودان على غانا بهدف حسبو الصغير ونال كأس البطولة لأول مرة وآخر مرة في حياته حتى الآن ، وكانت تشكيلة السودان تضم في حراسة المرمى سبت دودو وعبد العزيز عبدالله وفي الدفاع أمين زكي والسر كاوندا وهناك قاقرين والفاتح النقر وحسبو الصغير والإسيد وبشارة عبد النضيف وجكسا والدحيش وسمير صالح وغيرهم من نجوم العهد الذهبي ، فهل ياترى يعيد التاريخ نفسه ويتخطى منتخبنا منتخب أثيوبيا يوم الأحد القادم بعروس الرمال ويصعد لنهائيات الشان بكينيا نتمنى أن يفعلها إخوان مهند والشغيل بعد أن تهرب نجوم الهلال والمريخ الكبار عن أداء ضريبة الوطن وأصبحت المشاركة بأطهر والسماني الصاوي وأبوعاقلة والتكت ، ونسأل الله الفوز لمنتخبنا اليتيم يوم الأحد القادم ، ومن الملاحظ أن المنتخب أصبح يسير من نصر إلى نصر بعد أن لبس الأبيض وترك اللون الأحمر ومشكور الخبير فيصل سيحة الذي نوه إلى قبح اللون الأحمر .. من طرائف المنتخب في الزمن الجميل أن الكابتن علي قاقرين قال إن والدة كابتن المريخ بشارة كانت ( تدس الباسطة من ولدها وتدينا لينا !! ) بالمناسبة عضو الإتحاد المريخي محمد سيد أحمد عنده محلات باسطة إسمها ( حلاويات العبد ) كل عمالتها من الجالية المصرية !! والوطنية ياكدة يابلاش !! لذا لزم التنويه
*** قرعة الحبايب خالية من الضرائب
لن يستطع إتحاد معتصم جعفر أن يكون نزيهاً وعادلاً في إدارة الشأن الرياضي وسوف يظل يسدد الديون الحمراء للإعلام السالب الذي وقف يسانده بقوة ويصف خيانته ووقوعه في أحضان الأجنبي بالعمل الشرعي والقانوني ، وقرعة معتصم فيفا إختارت للمريخ أضعف فرق دور الثمانية ( مريخ الأبيض ) وأكاد أجزم لو أن فريق حي كسلا بمحافظة المتمة وصل دور الثمانية لأوقعته القرعة العجيبة في مواجهة المريخ وفريق حي كسلا فاز على المغاوير برباعية أحرز منها إبن الأخت محمد عبد الوهاب هاتريك وأحرز الرابع وارغو الصغير وصانع ألعاب الفريق وهدافه هو الإبن حذيفة محمد عثمان الذي غاب عن مباراة المغاوير بسبب الإيقاف ، وهناك نجوم بالمتمة مكانهم شباب الهلال أو أهلي شندي هم حذيفة وعوض سلمان وهاشم عبد الرحيم ( الصيني ) ، أقول إن إتحاد اللقيمات لن يفرض ضريبة الكبار على المريخ وأتوقع أن تكون قرعة مربع الذهب لكأس السودان بين الهلال وهلال التبلدي وبين المريخ وأهلي شندى حتى يكون طريق المريخ لنهائي الكأس مفروشاً بالورود ، ولكن بين وين لي ناس بشة وكاريكا ومحمد موسي وشيبولا وكمان ظهر ليكم أوكرا وجابسون والثعلب وولاء الدين وشلش وفي مفاجأة من مبارك سلمان .
*** همسة الوداع
حبايبنا الحلوين فتحوا النار على عائلة غارزيتو وقالوا إنها تعمل لمصلحتها وكما نعلم أن غارزيتو لديه إستثمارات في ضواحي باريس !! ديل دولارات المسكين جمال الوالي أما عصام الحاج الذي دخل من الشباك إلي لجنة المرجعيات بالإتحاد ممثلاً لجناح معتصم جعفر مافاضي من الجعجعة ، وربما ترك مازدا المنتخب ورجع لتدريب المريخ لأن مازدا هو مدرب ( قدّر ظروفك ) وبهذه المناسبة نهمس في أذن الإعلام الأحمر معقول الفلس يعمل فيكم كدة !! ينقلكم من طبق الدجاج الفرنسي إلى ملاح أم شعيفة وأم تكشو ؟ مجرد سؤال .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد عثمان الجعلي
 0  0  8.5K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات