• ×

قف!!




ها نحن من جديد نعيش تلك المقولة الشهيرة ساحقة الشهرة والتي تقول أو الأفضل أن نقول بأنها تعني من سياق ما ورائها، وتحض على أن يعطي الخبز للخباز لا للحداد أو النجار أو الطباخ أو الترزي بالطبع.
كم من عباقرة قرأتم لهم يحللون منتقدين وناصحين ومبررين ورافضين ما حدث في مباراة القطبين الأفريقية؟؟ كم من صحافي رياضي يكتب عموداً يومياً؟؟ كم عدد الصحافيين الرياضيين سواء كانوا من كُتّاب الرأي أو التحليل أو غير ذلك؟.
ألقى بهذه الأسئلة وسأل سؤالاً محورياً هاماً، في اعتقادي بلا شك؟؟ ما علاقة هذا العدد الكبير من الصحافة الرياضية وكُتّابها؟ وأمد السؤال إلى أفق آخر وبسؤال آخر.. اسأل عما إذا كانت هناك روابط، أو رابطة واحدة أو تكتلات صحافية تجمع الصحافيين المعنيين بأمر الثقافة أو الاجتماعات وبالتأكيد السياسة؟ ثم سأل السؤال الذي رميته بصدره وأهملت عجزه فأعيد الصدر مضيفا إليه العجز.
ما هي علاقة كل هذا العدد الكبير من الصحافة الرياضية وكُتّابها بالمستوى الكروي العام؟؟
إذا كانت الصحافة الرياضية نافعة وراشدة ومفيدة فإننا بهذا العدد الكبير من الصحافة والصحافيين الرياضيين لا بد أن نكون من كبريات الدول بمستوى الكم والكيف!!.
الحديث عن (الرشوة) والعياذ بالله و(الإكراميات) بلغة ناعمة مهذبة لم يطل من سمع بهذا الاتهام يرمي على صحافيين آخرين سوى الصحافة الرياضية؟؟.
وهذا السباب والتراشق والهبوط بالخطاب الإعلامي إلى ذلك الدرك الذي أصبح منتجاً يومياً لا تطلع الصحافة الرياضية بدونه هل رأيتموه وقرأتموه في الصحف الأخرى، السياسة أو الاجتماعية، مثلا، وهذا المزاح الخارج عن الموضوعية والممعن في الخصوصية التي لا تفيد القارئ بشيء من أين جاءت وإلى أين منتهاها؟؟!
لا أعرف بلداً واحداً في كل بلاد العالم فيه هذا الطوفان الإعلامي الرياضي الذي لا عائد ولا طائل من ورائه إلا صفر كبير.
إن الأمر جد محبط وجد مذهل وجد مزعج.. والكثير من أهل الرياضة يهجرونها ويبتعدون عنها رغم قدراتهم النفسية والاجتماعية والمادية، إن شئت أن تقول.
إن أمر الصحافة الرياضية والصحافيين الرياضيين وضرورة تحديد مهامهم وتوصيف وظائفهم ووضع ما ينظم هذا وذاك لأمر في غاية الأهمية لمن أراد أن يسمع ويسمع ويقرر ما يفيد وينفع
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : صلاح احمد ادريس
 3  0  8.4K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات