• ×

وسيلة ينتصر بها المريخ علي الهلال ، والدليل ..

*لقاء الجمعة بين الهلال والمريخ ،قمة ولا كل القمم ، طعمها جديد ، ونكهتها مختلفة ، ولونها غير .
*ولكن الثابت في لقاءات (القمة) في كثير من الأحيان ، "ينتصر المرخرخ لا المستعد" !!
*ورغم ذلك نستطيع التأكيد ان الهلال دوافعه هذه المرة أقوي ، وطموحه ابعد ، مع ان مستوي الفريق الحالي يقل عن مستوي هلال السنوات السابقة في دوري ابطال افريقيا ، وفقد الأزرق الكثير من العناصر الصلبة والاساسية التي كانت تشكل العمود الفقري ، في المعارك الافريقية ،وأوصلته الي مراحل متقدمة.
*ومع ذلك ، فإن فرسان الهلال امام تحد حقيقي ، ليثبتوا لجماهيرهم الوفية ، ان (إكسبريس) الافريقي يختلف عن (محلي) الممتاز ، وان الخسارة في مباراة كأس (الطلاب) لا تعني بالضرورة ، الخسارة أيضاً في منافسة (البروفسيرات) ، فهذه ليست كتلك !
*ولا مجال ولا أعذار امام اللاعبين في مقابلة الجمعة، لإهدار الفرص السهلة ، والتوهان امام الشباك الحمراء، والتحرك كالأشباح !!
*علي اللاعبين ان يكونوا أبطالاً ورجالاً ، فقد بدأ صبر الجماهير الهلالية ينفد ، وطول البال بدأ يقصر ، والمبررات صارت ممجوجة وغير مقنعة ، لاصغر مشجع !!
*الإنتصار في ليلة الجمعة ، يعيد الأمور الي نصابها الصحيح ، ويمنح الفرقة الهلالية زاداً كبيراً في مسيرة المجموعة الافريقية، وسيكون بمثابة إشارة مبكرة ، لهلال مازال ـ رغم بعض المآخذ ـ أهزوجة علي ألسنة الشعب الأزرق (وقف مشاهدك يا زمن ، راجع دفاترك يا محال ، في السكة موج أزرق هدر ، تاريخ ندر اسمه الهلال) .
*والجهاز الفني للهلال بقيادة نبيل الكوكي ، مطالب بالحذر من الاهداف (الخطافية) للمريخ ، فقد لوحظ ان معظم أهداف المريخ تُحرز في شباك الهلال في الدقائق الأولي ، وهدف بكري المدينة الآخير خلال الخمس دقائق الأولي في كأس الطلاب نموذج من تلك الاهداف ، التي تجعل لاعبي الهلال يتوهون بعده الي ان يطلق الحكم صافرته النهائية .
*هذه هي الوسيلة التي يتفوق بها المريخ علي الهلال ، يحرز هدفاً من البداية ، يريح بها الأعصاب ، ثم يبحث عن الإستزادة بأهداف اخري .
*وسيظل دفاع الهلال ، هو محور (علامات الإستفهام والتعجب) ،ويحتاج بالضرورة إهتماماً خاصاً من الكوكي ،وإلا فسينهار كل البناء !!
*تيتيه مطالب ، في هذه المباراة ، ان يصحو ويستيقظ ، بهدف علي الأقل ، ونعتقد ان هذا اللاعب سيكون لديه كلمة مقروءة ومسموعة ومشاهدة ، ليثبت شخصيته ، ويصحح أخطائه السابقة ، هذا ما نتوقعه من لاعب مازال لديه الطموح والقدرة علي التهديف والظهور في بطولة كبري مثل دوري ابطال افريقيا.
*واوكرا المشاكس ، امام تحد من نوع آخر ، هو يعرف كيف يترجمه .
*المباراة بإستاد الهلال ، و(الجوهرة) المشعة تستحق ان يُهدي لها أول فوز في بداية مشوار افريقي صعب ولكنه في نفس الوقت غير مستحيل ، الإستمرار فيه ، إذا توحدت الجهود ، وإستنفرت الجماهير الهلالية نفسها ، ووقفت مع الفرقة الزرقاء بقوة .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ديدي
 7  0  4.1K
التعليقات ( 7 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #4
    سيد البلد 08-12-1438 06:0
    الجوهرة المشعة لسه بدري عليها!

    الان استاد الهلال اسوأ استاد "خلف الكمرات" .. اي استاد ماعدا استاد الهلال مريح لنظر المشاهد.

    * الجوهرة الواحد بيشوف الاربع مناطق امام الكورنر مششششعة جدا لدرجة ان العيون بتكون طشاش طشاش حتى لباقي اجزاء الملعب !! المشجع المسكين يتقهر مرتين .. مستوى اللعيبة والاضواء.

    كشافات مدورة ما سمعنا بيها الا في استاد الهلال.

    ** احسن شيئ هو ان اول مباراة مع فريق سوداني .. عشان الفضيحة تكون جوة البيت.
  • #5
    السما الأحمر 08-12-1438 08:0
    احسن تنزل الملعب وتشارك وبعدين مرخرخ دي ما مبلوعة يا دي دي وخلينا نشوف يوم الجمعة وبطل هضربة
  • #6
    الوليد ابراهيم عبدالقادر 08-13-1438 08:0
    كلام في المليان استاذ فائز.. لقد اوفيت وكفيت.. نتمني من لاعبي الهلال استشعار المسئولية واللعب بروح الهلال الذي نعرفه.. والجمهور الوفي لا يحتاج الي شحذ الهمم.. وما التوفيق الا من عند الله..
  • #7
    نعمان عمر 08-13-1438 03:0
    كثير من المتصحفين المهضربين يتناولوا علل الاندية التي يشجعوها في الايام الاخيره قبل اللقاء.. كنت وين من زمان ايام ما كنت بتنفخ في قربة مقطوعة .. ليه ما كنت امين مع ابراز نقاط الضعف في الهلال ووضع والمعالجات من وجهة نظر متصحف .. لكن مع الاسف كنت تكتب كمشجع فقط يجيد التطبيل لتغبيش الرؤيا واخفاء الحقيقة بالمناكفة .. فالهلال يحتاج الكثير ليعود ذلك المارد الافريقي الذي يرعب الاندية الافريقية ولا اعتقد أن ولي نعمتكم الكاردينال هو ذلك الرجل الذي سينهض بالهلال .. فلا تغرنكم الجوهرة وغيرها من المنشأت فما هي سوى بزنس وجمع اموال من وراء ظهر الهلال .. فمن ينفق تلك الاموال الطائرة على السيخ والاسمت هل يعقل أن بكون فريقه لكرة القدم بهذه الصورة التي جعلتكم تستجدون همم الاعبيين كأنهم مجموعة من الناشئين .. اعوذ بالله
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات