• ×

السودانى واهداء العندليب مصحف شريف



فى كل عام من شهر مارس نتذكره.
نتذكر ايامنا الحلوة واغانينه الرائعة ومشاعر الحب والجمال انه شهر عبد الحليم حافظ وعندما نتذكرحليم فاننا نحاول ان نعيش مع الذكريات واجمل كل كتبه الادباء عنه
لايوجد نجم سواء مطربا او ممثلا فى العالم تلقى فى حياته كم من الهدايا التى تلقها العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ خاصة من الملوك والروساء الذين تربطهم به ليست علاقة اعجاب فقط بل صداقة قوية وود لا ينتهي الجمهور العادى كان له نصيب هو الاخر فى منح حليم الكثير من الهدايا سواء فى الحفلات الخاصة او العامة الهدايا الاعظم التى كان يتلقاها حليم كما كان يردده دائما هى كتاب الله بلى كتاب الله فى نوعية الكم الاكبر من الهدايا ولك ينس عبد الحليم ذلك السودانى الذى اهداه مصحفا ذهبيا معلقا فى سلسلة ذهبية ظلت فى رقبته حتى رحيله تعبيرا عن حب الشعب السودانى لعشقه المتجدد من خلال اغنياته التى كان يعشقها الشعب السودانى كثيرا بالاضافة للونيته السمراء التى اطلق على اسم الراحل المقيم الفنان الراحل زيدان ابراهيم بلقب العندليب الاسمر لكثير من المزايا التى تجمعهم كتفرد فى الاصوت والرياحية فى الاداء
نافذة
مقعد عبد الحليم لا زال خاليا ولم يجلس عليه احد حتى الان مع فى مصر فكان صاحب كاريزما وحضور من نوع خاص فكان مخلصا لعمله محترما لموهبته نهما للنجاح والتطوير الدائم وهو ما جعله ينجح فى ترك ثروة فنية هائلة تمتع بها شعوب الوطن العربى حتى الان
كان عبد الحليم صاحب صوت جميل ودافئ لذلك كان تعامله مع كتيبة من الملحنين والشعراء المصرين الاثر الكبير فى ان يظل اسمه خالدا فى خارطة الغناء العربي
عبد الحليم كان من اصحاب الذوق الرفيع فى كل شئ كان يمتلك قدرة خاصة على انتقاءمن ينفع ويبتعد عمن يضر كان شديد النقاء يلفظ سريعا الشئ يؤثر على موهبته فقد انتقى الكثيرين من اصحاب الكلمة والعلم والثقافة وكان قريبا منهم لم يترك لنفسه الاختيار العشوائي .كان يتقرب كثيرا من اصحاب المواهب الحقيقية التى يستفيد منها وتستفيد منه من خلال الفن .
لم يكن يقف عند محطة لفترة طويلة كان كثير التجديد
نافذة اخيرة
من اشهر افلامها التى وجدت شهرة كبيرة الوسادة الخالية
الوسادة الخالية لقى نجاحا كبيرا وتسبب فى شهرة عبدالحليم بعد عشرة افلام لم تحقق النجاح .
كان عبد الحليم حافظ يخوض المعارك وهو يعرف انه لابد ان يحارب مكشوفا فى العراء فهو لو حصن نفسه لتحولت حياته الحصينة حياة راكدة خاملة
كان الدم يتفجر فى احشائه ويخرج من فمه كالحافز الذى لا يرحم ليجعله اكثر الناس حيوية ولذلك عرف عبد الحليم الحياة بمعناها الكامل كان يعلم انه مريض ويرفض ان يستريح وكان الطباء ينصحونه بالراحة ولكنه كان يعرف ان هو هذا الاسلوب السليم والوحيد للانتصار للحياة فما قيمة ان يعيش اكثر من مائة عام او اكثر فى خمول ان الحياة لا تحتسبب السنوات بل تحتسب بتوهجها وابتكاراتها وطاقاتها المتفجرة وهذا المعنى الكبير المعنى الانسانى الرائع الذى صنع عبقرية عبد الحليم حافظ وهومعنى دفع عبد ااحليم ثمنا له ليقدم لنا جميعا اروع اغانيه
خاتمة
نشاء وتراعرع الموهبة الفذة عبد الحليم حافظ فى قرية الحلوات
وفاة العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ كما يعلمه الجميع كان تليفا فى الكبد وكانت اول مرة عرف فيها العندليب الاسمر بهذا المرض 1965عندما اصيب بالام حادة اضطرته للسفر الى للندن لاجراء فحوصات
ذكر الطبيب المعالج للعندليب الاسمر مدى شجاعته كمريض وبيله على المستوى الانسانى وحبه الكثير لوطنه ومعجبيه فيقول البعد عن وطنه يصيبهب مشاعر سلبية
حاول الطبيب المعالج له بان يسمح له بزراعة كبد لانه رفض بحجة انه لا يريد ان يموت فى غرفة العمليات
وبعد ايام من وفاة العندليب الاسمر حضر الطبيب المعالج لمصر ليس فقط لواجب العزاء بل لتسليمهم مصحف صغير كان يضعه عبد ىالحليم تحت راسه قبل دخوله للعملية ولكن هذه المرة وقبل اخر عملية قبل رحيله سقط المصحف منه واحتفظ به واصر على تسليمه لاسرته
وهو المصحف الذى اهداه اليه المعجب السودانى تعبيرا عن حبه ليظل اخر من يكن معه عند مماته الرحمة والمغقرة لصاحب اجمل الروائع من الغناء العربى قارئة الفنجان وتوبة وغيرهم من الروائع التى سوف نظل ننهج منها عبقا فنيا خالصا
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  262
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات