• ×

لماذا لا نصدق ان هناك تغيرا ؟!!!


ربما يكون من السهل على اى مراقب للحياة الادارية الرياضية فى السودان ان يعرف مدى النفوذ الرياضى التى حصلت عليه كلمة تغير فى مجالس الادارات للاندية والمؤسسات الرياضية فى الفترة الاخيرة .
وربما ايضا من السهل ان يلمح ان كلمة التغير قد حصلت على شهرة كبيرة فى كافة الاوساط الرياضية وكذلك الفئات التدريبية ولكن فى نفس الوقت لم تستطيع كلمة التغير فى الوسط الرياضى بكل النفوذ والشهرة التى حصلت عليهما التحول من فكرة الى واقع عند الجميع ورغم الجهود المبذولة من قوى داخل المجتمع الرياضى من اجل اخضاع هذا الشعار التغير الى التطبيق فيما هو قادم من احداث رياضية كبرى ستشهدها الرياضة وهو انتخابات الاتحاد العام السودانى لكرة القدم .
وبقيت هذه الكلمة حتى اللحظة بدرجة مجرد شعار لا يصدقه البعض بل يهزل منه بعض اخر رغم كل الدلائل تشير الى ان هناك جدية كاملة ورغبة محمومة فى تطبيق هذا الشعار ممارسته ديمقراطيا عبر لجنة الوفاق ورغم ان الاختبارات الاولية لهذا التغير لم يقدر لها اى نجاح يذكر
من المدهش ان القوة التى تطالب دائما بالتغير الادارى فى الرياضة هى القوى التى وقفت هذه المرة فى وجه انطلاق الجماهير نحو الايمان بالتغير تحاول بكل ادواتها واصواتها ان تنكر على الجميع وجود التغير
.وربما يكون المؤلم ان اقول ان هذه القوى نجحت فى حد كبير فى ان يدفع الكثيرين للكفر بفكرة التغير الرياضى والرضا ببقاءالحال على ما هوعليه لتصبح لدينا معضلة جديدة فى الواقع الرياضى الكروى
نافذة
حيث الذين طالبوا بالتغير الرياضى رفضوه عندما جاء فى احضانهم بينما الذين اجلوا اطلاق هذا الشعار هم الذين يتحمسون الان لتعميمه وتطبيقه
بعيد عن النخب الرياضة سواء الحاكمة او المعارضة يبقى سؤال اعتقد ان الاجابة عنه اصبحت ضرورة ملحة واجبارية وعلى الجميع ان يشارك فى صياغة هذه الاجابة لان الهروب فى هذه اللحظة هو خيانة للنفس ورفض التطوير الرياضى والسؤال باختصار
لماذا لا نصدق فى الرياضة ان هناك تغير
ان مجرد قراءة سريعة عابرة للمشهد الانتخابى لاتحاد كرة القدم السودانى القادمة .تكفى معرفة ان هناك تغير جزريا قد حدث وسوف يزداد حدوثه فى الية العمل الرياضى من اعلى القمة ومن الموقف الدستورى الى الاخطر والاقوى تاثيرا الموقف الاعلامى انتهاء بالموقف الصاخب والاوضح حق اللجو الى الفيفا وان اصبحت نتاجاته موجودة فى دوائر الاتحاد العام بصفة يومية ورغم كل ذلك فلا احد يصدق ان هناك تغيرا لذا تصبح الاجابة على السؤال تحتاج للكثير من التدقيق والتحميص فى نفس الوقت الذى نحتاج فيه الى قدر كبير من الشجاعة اقول هذا لان الذى يجيب عن مثل هذه الاسئلة يتعرض الى سخف من قوي اخرى رياضية ترفض التغير لانها كانت فى الاساس هى المستفيد الاساسى من بقاء الحال على ما عليه
نافذة
ذاعرف جيدا ان من حق القاعدة الرياضية لا تصدق ان هناك تغيرا لان خبراتها الطويلة فى الصبر على القائمون بامر الرياضة فى البلاد على كل المواقع تدفعها الية غير استراتيجية حتى الشخصيات التى كانت تملك خطابا اعلاميا واحدا ظل يتسم بالجمود ولا يعبر عما يدور فى كنف الادارة الرياضية
الى جانب ان المشهد الادارى فى الرياضة كان يعانى من جمود واضح سواء عند الطرف الحاكم او الطرف المعارض وليس دل على ذلك عودة نفس الاسماء والوجوه ونفس المواقف بل نفس الاشخاص والغريب ان التهم التى كانت توجه للاتحاد العام السودانى ترتكب فى كل المؤاسسات الرياضية وبالتالى بات من حق الجماهير الكروية الا تصدق فكرة التغير لان اللاعبين الاساسين فى الملعب هم نفس اللاعبين او على الاقل هذا ما يظهر بوضوح فى صدارة المشهد
خاتمة
من حق الجماهير الرياضية بالطبع الا تصدق من حق الجماهير علينا ان نوضح لها لماذا نستنكر نحن عدم هذا التصديق
نعم تم استهلاك وابتذال كلمة التغير خلال سنوات طويلة
نعم كان التغير فى الرياضة من قبل مجرد شعار لم يعرف طريقه الى التطبيق نعم هناك من تعمدوافى قيادة الرياضة او حتى المعارضين لهم ان يستهلكوا الكلمة وان يستفذوا الشعار دون ان يشعر اي احد باى تغير بالتالى كان من الطبيعى الا يصدق احد هذه المرة ان هناك تغير وفقا للخبرات السابقة مع المجتمع الرياضى بكامل اطرافه لذا علينا ان نذكر حتى البديهيات التى تقودنا الان ان تصدق القاعدة الرياضة ان هناك تغير
نواصل
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  531
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات