• ×

سياسة (مد اليد) لا تصنع المعجزات


التحول الديمقراطى الرياضى لا يمكن يتحقق بالقفز للمجهول بما يهدد مصير الرياضة ومستقبلها .
وبنفس القدر فان التحول الديمقراطى على مستوى الرياضة لا يتاتى بنظام الرضاعات او الخطوات البطئية التى تهدد الحياة الرياضية وتجلب مشكلات قاسية داخلية وتمنع تفعيل العلمية الرياضية فى اختيار اشخاص لقيادة الرياضة فى الانتخابات القادمة
فى حالة تحديدا انتخابات الاتحاد العام وما تمثله من مكان ومكانة وحضارة وحاضر وطموح وظروف محيطة بزوال المعضلة التى يجب ان يعمل كل الاطراف على تفاديها وينبغى ان يكون التوازن الحاكم الاساس فى اليات التحول الديمقراطى بمعنى ان نصل الى نقطة توازن عقلانية تمنع القفز للديمقراطية الكاملة دون بنيان اساس متين يحمل مكوناتها ويسهم فى استمراريتها .
بما اننا نعيش مرحلة تحول فارقة فى تغير الاوضاع الادارية الرياضية لاعلا سلطة تدير مقاليد الكرة فى البلاد بما يمثله ذلك من فاصل تاريخى يتوقف على مستقبل الامة الرياضية فان من الطبيعى تقيم رهانات بعض القوى الفعالة فى الحياة الرياضية خاصة ان نسبة التخبط والتشويش لدى كثير تكون غير محدودة.
الرهان الاولى .
دخلته بقوة مؤسسات المجتمع الرياضى مستفيدة من المواقف السياسية الذى ساندت المشروع الرياضى من اجل التغير والدافع لهذه الاحداثيات وهو مشروع عودة الكرة السودانية الى امجادها فى شكل منح هائلة لتهيئة المناخ لقبول ثقافات الحرية الرياضية والتطور الديمقراطى حتى ان هذه المؤسسات باتت تملاء سماء السودان مؤتمرات وندوات وورش عمل من اجل النهضة بالعمل الرياضى فى الادارة و الرياضة نفسها من خلال الفرق القومية والاندية الرياضية التى تمثل السودان
نافذة
اعادة تفعيل المجتمع الرياضى من جديد فى السودان وجلب شرائح واسعة كثيرة الى العمل العام فى الرياضة على المدى البعيد فان طريقة الاتفاق فحسب لا تكفى .ولكن لعدم وجود استراتيجية واضحة للمجتمع الرياضى اداريا فى السودان للمساهمة الفعلية .والحقيقة فى وجود شريحة لا تتجدد فى كثير من الاحيان دون تحريك حقيقى لحركة المجتمع الرياضى والشارع الرياضى ويستثنى من ذلك اعداد قليلة من هذه الشرايح وفى مقدمتها تلك التى تتخذ التنمية الرياضية طريقا او التدريب وسيلة وما مضى لا يسمن ولا يغنى من جوع
الرهان الخاسر الاساسى فى مرحلة التحول تنبته جماعة التغير هى التى كانت تحصد الجماهير والاعلام والحشود من الاتحادات لتبدل الاحال فى قمة الادارة الكروية ولكن لاسف رهان مجموعة التغير خاسر لانهم يعتقدون ان القوة السياسية بالضغوط قادرون فى قبول متطلباتهم فى قيادة الاتحاد .
او منع افرد الاتحاد السابق من ممارسة العملية الانتخابية كحق اصيل لهم .
نافذة اخيرة
الرهان الثانى تقوم به لجان وساطة تحتمى بقرارات رياضية مجازة ومقبولة للكل على الصعيد الداخلى ومرفوضة على الصعيد الخارجى حتى يتم التنسيق الكامل فى ما بينها .
الاصلاح الرياضى سيؤدى الى تغير تركيبة المجالس فى الاتحادات المقبلة بكل تاكيد ولابد ان يعى هؤلاء ان مساهمتهم فى التحول الديمقراطى ضرورة وطنية لضمان تفعيل كل القوى الرياضية المنتسبة الى الحكومة
.الرهان الناجح كان لتجمع القوى الرياضية الوطنية من الرياضيين والاقطاب وقدامى اللاعبين لتقديم مبادرة للاصلاح الرياضى المنشود بشكل يكرس الممارسة الديمقراطية ويحترم ارداة المجتمع الرياضى فى الاخذ بزمام الامور دون الالتحاق بالخارج او استغلال الظرف المحيطة باختلال الموازين لقيادت الاتحاد العام السودانى لكرة القدم كشريك اصلى فى الحكومة .
الحزب الحاكم عليه بان يكون شعار المرحلة القادمة فى اصلاح الرياضة الاولوية القصوة لان الحديث عن الاصلاح الكروى بلغ الذروة واصبحنا على مقربة من التحول الديمقراطى فى الرياضة
خاتمة
المصالحة حدودها الحكم بشجاعة لتخطى العقبات وليس رفضها ان الايادى الممدودة للاصلاح الرياضى
من الصعب على لجنة الوفاق ان تتخذ المبادرة حول الرياضة بينما يمثل الاتحاد الازمة الكبيرة للرياضة على الصعيد الخارجى وان سياسة مد اليد لا تصنع المعجزات
حتى اكد الجميع بان دور الاعلام الرياضى فى ازمة الاتحاد العام منذ بدايتها كان ضعيف ومترهل فى كل كتاباته ضد الاتحاد العام وشخصياته
الكل يجب ان ينتبه الى ان الرياضة مقبلة على تحديات افريقية على مستوى الاندية ويمكن ان تنهار كل التحديات اذا لم يلتقى الكل من اجل الانتخابات فى الاتحاد العام وليعلم الكل ان سياسة مدد اليد لا تصنع المعجزات
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  480
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات