• ×

متى تنطلق اشارة البدء


هناك قاعدة فى الرياضة بتجنب لانماط تقليدية بمعنى ان الحياة تتغير كل يوم والاداريون يتغيرون ايضا فلم يعد الادارى كما كان زمان ولا القطب او حتى معد الفريق اصبح ادارى اليوم منتهى الاناقة يركب افخر السيارات وحوله حاشية السكارتارية ولم يعد اللاعب كما صورنا قدامى اللاعبين منضبط ومجتهد ومخلص ويعشق الشعار . بل اصبح لاعب اليوم يعمل فى بداية المشوارالكروى على تحسين اوضاعه ويعرف كيف فى الوقت المناسب يتمرد على النادى ويعمل لمصلحته ليس للكيان. الادارة الحالية فى الرياضة اذا كانت ترفض الانماط التقليدية سواء فى الشكل او الاسلوب.بالتالى فهى ترفض ايضا منطق التعامل مع الادارى بمفهوم اخر اى بمعنى انه لا يتغير فالادارى الضعيف لا يعنى اننا نتوقع كل تصرفاته وافكاره معجونة بالضعف والعكس الصحيح بالنسبة للادارى المتمكن . لان هناك عوامل خارجة فى المجتمع المحيط به وعوامل نفسية تتفاعل بداخله لتتغلب جانبا على جانب وهنا تاتى المفاجاة الدارجة التى تغير مسار الاحداث ..وهو ما يسمونه اهل الرياضة بنظرية عكس المتوقع فما تتوقعه من تصرفات اواحداث ياتى عكسه تماما مما يعطى للعمل الادارى الرياضى حالة من الحيوية والاثارة . يحدث هذا فى مجاس الادارات بالاندية اما فى المؤسسات الرياضية خصوصا عندنا فى الاتحاد العام لكرة القدم . نفس تصريحات الضباط الاربعة على مر السنين مهما تغير الاداريين نفس الابتسامة نفس الاخفاق ولو حاول باحث او صحفى نشط ان يجمع مثلا تصريحات القائمين على امر الرياضة بالاتحاد العام على مدى اربعة وعشرون عاما سيجدها تدور فى نفس الدائرة بنفس الكلمات وبنفس الازمات والوعود عن اصلاح الكرة والفرق القومية ووضع انضباط عام لقوانيين الرياضة ولا شئ يتحقق رغم مليارات التى انفقت على بناء الاستادات وجلب المحترفين ورفع اجور اللاعبين الوطنيين ودخول رجال الاعمال فى الرياضة باضيق الابواب (الحوجة ) نفس الشئ حدث فى تصريحات تعمير الميادين والاندية الرياضية والساحات الشعبية والمراكز مؤتمرات وندوات وخرائط جديدة رسمت لتحديد مواقع...

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  224
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات