• ×

القيادةالرياضية واثرها فى التقدم الادارى (ا)


لاشك ان النجاح فى رسم الخطط الادارية الرياضية ووضعها فى حيز التنفيذ لا يمكن لا بتوجيه القيادات الحكيمة ورقابتها .. والقيادة كلمة تحمل معانى عديدة ووظيفة لا يستطيع القيام بها لا عدد قليل من الافراد
ودور القيادة ليس بالسهولة التى يظنها البعض فليس كل فرد الامكان والاستعداد للقيام بهذا الدور .
وفى نفس الوقت لا يمكن الحكم على كل من استطاع ان يكون فى مركز القيادة بانه قائد ناجح
ولا يمكن انكار ان نجاح الاعمال الادارية الرياضية فى شؤن اللاعبين والبنيات التحتية والاستثمار بالاندية الرياضية واى شكل من اشكال التنظيمية يعتمد اعتمادا كليا وجزئياعلى امكانات القادة ماذا يؤدون وكيفية الاداء

نافذة
حتى نتمكن من استعراض اثر القيادة فى التقدم الادارى فسنحاول تحديدعناصر نجاح وفشل القيادة وان نتفهم دور القائد وان نحلل الاسباب التى تدعوا الى وجوده والوظائف التى يؤديها
من المتعارف عليه ان الدور الذى يقوم به القائد فى المجال الادارى بالاندية الرياضية هو توجيه جهود الجماعة التى يقودها الممثلة فى مجلس ادارة النادى نحو تحقيق الاهداف المرجوة باعلى درجة من الكفاءة.ولابد ان نلاحظ ان هناك مطلبين اساسين لوجود القائد
اولا لابد ان يكون له اتباع ثانيا ان يوثر على اتباعه
للعمل متضافرين تحت امرته لتحقيق الاهداف المقررة .
تكمن ضرورة وجود القائد فى احتياجات المجلس المتابع له فاذا اخذنا على سبيل المثال ستة افراد بلا قائد يعتمدون على انفسهم اعتمادا كليا فانهم سيواجهون ضرورة حتمية فى ايجاد الاجابة على الاسئلة الاتية
1ما هى الاهداف التى يجب ان يحققوها؟
2ما هي الاعمال التى يجب ان يؤدوها ؟
3كيفية اداء هذه الاعمال ؟
4 توقيت مراحل البداية والانتهاء ؟
5ما هى سياسات الجزاء والمكافة ؟
والذى لا شك فيه ان كل من هذه الجماعة الاتى تمثل مجلس النادى سيحاول على حدة ان يعطى الاجابة المناسبة لمصلحته الشخصية التى قد لا تتلام مع مصالح اعضاء المجلس . وهنا نلاحظ اهمية ايجاد الاجابة المناسبة بحيث يقبلها جميع اعضاء مجلس النادى .اذن امامنا الا احد حلين (1 ) اما ان تكون هنالك موافقة جماعية على الاجابة(2) او ان نجد القائد المناسب الذى يصوغ الاجابة الواحدة وللنظر للحالين
اولا احتمال موافقة جماعية
نظريا يمكن لاعضاء المجالس العمل متكاتفين كما يمكنهم تحديد الاهداف والوسائل وتوقيت تنفيذها بانفسهم ولة انالاسباب العلمية والمنطقية تؤيد ان الفراد لا يمكنهم اتخاذ القرارات الا بشكل محدودالتاثير على اعضاء المجلس كلهم
النظريات المعروفة فى هذا الصدد تقول ان الجماعية الكاملة تاخذ مركز الصدارة بتايدها لفكرة .ان افراد المجلس الذين يشملهم القرارات يجب ان يشاركوا بالتساوى فى وضع تلك القرارات وبشكل ديمقراطى ويظهر فى هذه النظرية عديد من العيوب منها ان القرارات اليومية التى تحاول المجالس اخذها ستكون حلولا وسطا حتى تحظى بالموافقة اجماعية .فاذا وجد بعض الافراد الذين لا يوافقون على ما اتخذته الاغلبية من قرارات فان صبرهم ما اسرع ما ينفد وقد ينفصلون عن المجلس . ولذلك كاننجاح ىالقرار الحماعى يعتمد كليا النضج الشخصى للافراد وعلى تجردهم من الانانية وعلى استعدادهم لتقبل القرارات التى فيها المصلحة العامة لا المصلحة الخاصة
لا شك ان القرار الجماعى له مميزات عديدة وان كان غير عملى كوسيلة لتوجيه الافراد للعمل معا وبكفاية كاملة .وقد يكون مبدا القرار الجماعى اكثر فعالية فى المستقبل وذلك عندما توفر الاعداد الكبيرة من الافراد الذين هم على قدر عظيم من الحكمة والذكاء والصبر والتواضع ليتخذوا قراراتهم جماعيا
نافذة
ثانيا
الحل المنطقى بايجاد القائد
وهكذا نجد ان النظريةالاولى صعبة مستحيلة التنفيذ وكم من النظريات تحمل اروع الافكار ولكن يستحيل تطبيقها وبذلك تفقد قيمتها . وللتغلب على هذه الصعوبة سنجد ان هناك حلا منطقيا وهو ايجاد قائد ,
القائد يمكن انتخابه او تعينه وقد يقوم باخذ المنصب عن طريق الثراء او السياسة ومن الواضح ان الطريقة التى اتبعها القائد للحصول على المنصب تؤثر على اسلوب قيادته وفى نفس الوقت يؤثر اسلوب القيادة مباشرة على فاعلية المجلس او الجماعة وقدراتها ولا تقبل
نافذة اخيرة
القادة فى الوسط الرياضى نوعان قادة طبيعيون وقادة اداريونومحاولة لتعميق المفهوم الادارى للقيادة فى الاندية الرياضية
تعتبر القيادة كاى مهارة اخرى مثل التدريس ولعب التنس والعزف على الة موسيقية
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  228
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات