• ×

إعتلال الضمائر الرياضية


الصبر على الجفاء ثلاثة أقسام .. الصبر على من يقدر عليك ولا تقدر عليه ، وصبر علي من لا تقدر عليه ولا يقدر عليك فالاول ذل وإهانة والثاني فضل وبر وهو الحلم الذي يوصف به الفضلاء . أما الثالث فينقسم إلى قسمين أما أن يكون الجفاء على من يقع منه على سبيل الغلط ويعلم ذنب ما أتى ويندم عليه .. والصبر عليه أفضل وفرض وهو حلم على الحقيقة ، وأما إنه كان لا يدري مقدار نفسه ولا يندم على ما سلف منه فالصبر عليه ذل للصابر وإفساد للمصبور عليه . نجاحك مقيم في خلايا دماغك فإذا عرفت كيف تستخرج منها الحكم الصائب نجحت في عملك وأحسنت إستعماله وجرى التفكير في الطريق القويم للحكم الصائب . الإداري الناجح في أي موقع رياضي عبارة عن مركب من ثلاثة ذرات (عقل يفكر وضمير يدرب وإرادة تنفذ) فإذا كانت هذه الثلاثة سليمة سلم من الزلل ولا أعتقد أن معظم القرارات ناتجة عن سوء التدبير وسوء التفكير وخراب الضمير . الإرادة المصابة بالتخدير تكون قليلاً من النكبات سببها المقادير فإذا فشلت في عملك الرياضي وإنتابتك نابئة فأبحث عن السبب في مايلي : أولاً ما أدى إلى عدم توفيقك في إتخاذ القرار الصائب أو ترددك وخسران من هم حولك متأثيرن بترددك . نافذة جميع التناقضات التي تحدث في المجتمع الرياضي ناجمة عن إعتلال الضمير والإرادة لأن للرياضة دروباً ثابتة لا تتغير في أحقاب أو عصور فإذا راعيتها في تفكيرك رعاية غير منطقية فقل أن تضل عن الصواب وإن كنت تجهلها أو تجهل بعضها فما أنت بالإداري الناضج . وقدرة التفكير تعادل المعرفة فبقدر ملكك للمعلومات تستطيع المقايسة والإستدلال والإستنتاج والحكم الصائب والراي السديد ، إذن يجب أن ينحصر تفكيرك في دائرة معلوماتك فإذا تطاولت على ما خرج عنها وجب عليك أن تستزيد معرفة وإطلاع وأعني أنك إذا طمحت إلى التفكير في أمر لا تعلم عنه إلا اليسير وجب عليك أن تستطلع عنه ذوي الخبرة وإلا ضلك التفكير. لا يندر قط أن تجهل أنك جاهل أتظن أنك عالم بجميع أحوال الموضوع او الأمر الذي تفكر فيه لكي تحل قضيته بصلاحه أو إفساده فإذا استقليت بتفكيرك أو إعتمدت على معرفتك القاصرة ونفذت حكمك فلن تلبس أن تفشل في عملك ثم تكتشف جهلك وجهلك لجهلك لذلك حاذر أن تقدم على تنفيذ حكمك دون أن تستشير من هو أوسع منك علماً وأكثر منك خبرة او تناقش فيه غيرك عسى ان تكتشف أن امور كنت تجهلها فتستدرك تهور كان موشكاً أن تقع فيه مهما كنت واثقاً من معرفتك . يجب أن تدرج من موقف وضع نفسك من موقف الضد ثم أسأل ضميرك هل أنت مرتاح للخطة التي رسمت وإلى عواقبها قدم الحقيقة على العاطفة ، والواقع قبل هوى النفس وإذا إتفق العقل بعد التفكير والتروي الكافيين والموازنة لا يبقى عليك إلا الإقدام لأن التردد آفة النجاح والشجاعة نصف القوة في التنفيذ ، أقل حيرة أو تردد يلاشي كل القوة .. ولا فائدة من عمل يجري في طريق الريبة أو الشك فإذا تغلب الشك فالرجوع للعمل الأصوب والعودة للتفكير والدرس والتروي الصائب أفيد وأن يكون الضمير حراً في تقريره ، يجب أن تقرن الشجاعة بثقتك برأيك والتفاؤل مشجع ولكنه أحياناً مغرور والغرور آفة ضد تطبيق المؤسسية فإحذره .. الكل يطالع هذا ويحاسب نفسه ويسألها هل أسلك طريق تنمو وتزدهر به الرياضة بالبلاد ام تطفو اللونية القانونية على القانون ؟؟. نافذة أخيرة ليس هناك شك في أن حياة المجتمع الرياضي مستحيلة بدون تقاليد وأوضاع مقررة .. إذ ان الإداريين بطبعهم يكرهون التجديد ويخشون الفكر المتمرد الثائر ويستريحون لكل ما ألفوه من مبادئ ونظريات ألوانهم ، أخذوا بالفكر الجديد وإستقبلوا صاحبه بالهتاف والتهليل وما قاست الشخصيات الفذة في العمل الإداري إلإ من مختلف ضروب الإضطهاد مهما كان مردودها فالمجتمع الرياضي ثابت على أوضاعه لا حراك فيه ،خاتمة وصاحب الشخصية الكبيرة يقاوم هذه الاوضاع فإن كان ثبات المجتمع الرياضي وإستمساكه بتقاليده خير إمتحان لما ينطوي عليه تفكير العقل المجدد من خير وإصلاح ولكن المجتمع لفرط إعتداده بالآراء والنظريات التي درج عليها ولفرط إسرافه في الإشادة بها والدفاع عنها يخلق في معظم الأفراد إحساساً عميقاً يوحي إليهم إحترام كل ما يصدر عن المجتع الرياضي سواء كان خطأً أو صواباً

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  274
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات