• ×

الصحافة السودانية مهنة فى خطر


لو تخيلنا ان الصحفيين بمختلف تخصصاتهم فى الصحف والمواقع الاكترونية والقنوات التليفزيونية والمحطات الاذاعية يعتلون جميعا سطح مركب ضخم وقديم جدا يسير فى بحر متلاطم والامواج فان الازمات التى تواجهها الصحف الخاصة حاليا ما هى الا قمة جبل الثلج الذى يؤدى لاحداث شرخ فى مقدمة الباخرة .لكن الجبل نفسه لا يزال تحت الماء مستعدا لاغراقها بالكامل لم يعد ممكنا التعامل مع الازمات المالية للقنوات التليفزنية والصحف خاصة كانها جزر معزولة لا توثر على جيرانها.
المهنة كلها فى خطر خطر اقتصادى جعل الافلاس يطل بوجهه القبيح صباح كل يوم يهدد الصحفيين فى ارزاقهم ومستقبلهم وخطر التقنيات المتطورة التى كلما اقتربت منا كلما ابتعدنا عنها الاف الاميال والتعامل معها بصورة غير حضارية
نافذة
حيث ان الاصل فى الاعلامى هو التفاؤل وان التشاؤم هو دائما استثناء ولا كان الاعلامى قد اندثر منذ بالبدايات الاولى
فان الحلم بان يكون عام 2017افضل من سابقه يظل مشروعا اعلاميا على مختلف التخصوصات
بماذا نحلم فى الموسم الجديد ؟سؤال يترددغير ان الاجابة عنه مرهونة بشرطين كى تكون الاجابة واقعية وبعيدة من الوهم والمبالغات
الشرط الاول انك وانت تحلم ارجوك احلم على امكانياتك المتاحة والشرط الثانى ان يكون حلمك حدود السحاب اذ ان السحاب لا يلامس الارض قط الا اذا تحول الى مطر وكما معلوم الامطار ان الامطار شحيحة فى الوسط الاعلامى
هل يمكن من المبالغة مثلا ان تحلم بان تمسك بهاتفك الجوال لتزف خبرا من خارج الارض بفوز فريق يمثل السودان لاهل الوطن دون اللونية
نافذة اخيرة
طالما سيادتك اعلامى لا تقراء ولا تعرف اصلا فلا داعى ان تدلي بدلوك فى اي موضوع او اى قضية
طالما معلوماتك كلها مستقاة من مواقع التواصل الاجتماعى ومن الذى ظل يشكل هاجس كبير فالصمت اكرم لك
الحديث عن العمود الصحفى اليومى فى الرياضة بصورة خاصة يحمل كل هموم الكاتب فى ما يكتبه فى زاويته القادمة متابعا للاحداث التى تكون ايجابية تعود على الرياضة فى مجملها بالفائدة العامة والنقد الصريح لاوضاع يجب ان نعمل على اصلاح ما افسده الدهر فيها .
الحديث عن العمود الصحفى تحول الى هواية منقرضة للبعض وهو امر يجب ان نتباحث فيها على المستويات الكبيرة من اجل ان نصل الى الفرق العمود المفترى عليه والمقال
عزيزى الاعلامى ارجوك اقراء قبل ان تتكلم وابحث عن المعلومة من مصدرها الاصلى قبل ان تفتى وتتحول الى الة تدميرتدمر كل جميل فى الصحافة .
نافذة
الصحافة الرياضية تعتبر هى المخرج الوحيد للجماهير الرياضية للترويح فى ظل الانتصارات والخلافات الادارية والانتخابات لمجالس الادارات بالاتحادات والاندية وان كان الاحباط الكروى يظل يمتلك مساحة كبيرة على المستوى الداخلى والخارجى للاندية والمنتخبات القومية لذلك ننادى بان مهنة الصحافة فى خطر وهى خالية من الانجازات الكروية ما يجعل العودة الى تنظيم الهيكلة الادارية هى الحل حتى تخرج الصحافة الرياضية بارقام حقيقية وتعود امجادها مرة اخرى
نافذة اخيرة
عودة الثقة فى مدرب الهلال يعانى ان الامور تسير فى الوضع الصحيح
اهلى الخرطوم محتاج مدرب يعرف مواهب اللاعبين الموجدين فى الفريق وليس وضع الاحسن منهم فى دكة الاحتياطى ويلعب بالاسماء فقط .
ما الجديد فى هيكلة الموظفين بالاتحاد المحلى بالخرطوم هل عمل المجلس الجديد بتحسين الاوضع المالية للعمال والموظفين فى ظل الانضباط الذى يمارسه امين الخزينة .
عودة الحكم الخبير فيصل سيحة لمراقبة المباريات يعنى تجود التحكيم من قبل الحكام الذين ينصتون لها الخبير وهو صريح لا يجامل فى اى خطا للحكم نحى عودة الخبير مرة اخرى للمراقبة
خاتمة
الصحفة السودانية مهنة فى الخطر لكثير من المعوقات الاجتماعية والمالية والثقافية والفنية يجب ان نعمل جميعا من اجل ان نجعل هذه المهنة الرفيعة بعيدة من الاخطار المجتمعة حولها

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 1  0  350
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    أبوجديري 05-22-1438 06:0
    أيها الحاقد عديم الهمة والوطنية قول لي متي انتصر الهلال على أي فريق أفريقي أربعة حتى ولو كان يمام يا يمامه الهلال عديم الوطنية
    الآن مريخ السودان وليس المريخ وهلال الابيض السوداني
    خلي عندك دم ورحي وطنية وشيل من نفسل الثقيلة عصبية القلبية
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات