• ×

استدلال


استاذن القارئ الرياضى فى سطر خادع يبدو وكانه فى اللغة لكن الحقيقة انه فى لب ما نعيشه
تتشتق كلمة استدلال من دل يدل ومنها دليل واستدل واستدلال
الاستدلال كلمة تشير فى معنى من معانيها الى اعمال العقل الادارى فى الرياضة عند التعامل مع المشكلات .
وامال العقل الادارى الرياضى عند مجابهة ما يفرضهاالواقع من مشاكل لن ياخذ منها اى زمن طويلا لادراك ان التحدى الاكبر والمحورى.
بعد استعادة المنظومة الرياضية وثباتها فى مقاومت المعضلات الكروية مثل الرعاية والبث وهو تحدى فى جوهره وصلبه الاقتصادى.
والاقتصادى يعنى ان ما تعانى منه الاندية من خلال مرور خمسة اسابيع من عمر الدورى الممتاز تشخيص قتل بحثا ولا يحمل جديدا.معليش ولكن المفروض انه يقودنا الى بديهية او نستدل منه على ان ما نحتاجه لقيادة الكرة فى اطار الواقع المعروف سلفا ليس راسا لتسير الامور الرياضية ولا مجرد ادارى عبقرى للمتابعة وقراءى التقارير ومراجعت البيانات
.نافذة
الاستدلال بمفردات الواقع يقول انك بحاجة الى عقلية ملمة بتغيرات الاقتصاد فى المجال الرياضى وهو جلب المال من اجل تسير دفة الرياضة من خلال الرعاية والبث منذ فترة كافية حيث تكون انطلاقة الموسم الكروى ووضوح الامور وتنال كل الاندية حقوقها من اجل ان تباشر مهامها بعيد عن الضغوط الاقتصادية المكلفة لها فى مسيرة الدورى الممتاز .
نحن فى الرياضة بحاجة الى شخصية قيادية صريحة واضحة المعالم والانجاز والمعرفة لديها الرؤية المستقبلية اهدافها واستراتيجية وايضا التوقيتات للجداول الزمنية فى معالجة الازمات للوصول للاهداف المرجوة .
الاستدلال يقودنا فى نفس السياق الى التيقن من ان الاتحاد العام السودانى للكرة القدم قدم على تعويم الرعاية والبث دون دراسة وافية وايضا البديهية انه قصر رؤيته على مجرد تقديم دعم وقتى لعدد من الاندية ليستيقظ الوسط الرياضى على ديون كبيرة اثقلت كاهل الاتحاد العام حتى بالنسبة لاندية لم يحالفها الاستمرار فى الدورى الممتاز
نافذة اخيرة
اتحاد والاندية فى عز الصرف الكبير لا زال يتفاوض من اجل الرعاية والبث وحقوق الاندية حتى بداية الموسم كل ما جنته الاندية عدد من الكور فى ختام وبداية الموسم وتكريم لبعض اللاعبين نحن نحترام الجميع فى الوسط الادارى لقيادة كرة القدم لكن اذا كان جوهر التحدى خذلان الاندية فى حقوقها الشرعية وقد يكون الدكتور معتصم جعفر هو رجل محترم وعركته التجارب الادارية لكنه ليس الرجل المناس لا فى اللحظة المناسبة ولا اعضاء فريقهاثبتوا انهم حريصون على مصلحة انديتهم ولا حتى جماهير الكرة عامة وهم يسيرون اليومى من الاعمال وهذا اخر جهدهم والشارع الرياضى فى وادى وهم فى واد وليس هناك تواصل ادارى بل ظلت الاندية من تضرر من سياستهم اتجاه عملية الرعاية والبث وهى تعيش يوم بيوم فى تسير امورها المالية
خاتمة
كان يكفى لقرارات وازمات مثل تعامل الاتحاد العام مع القناة الناقلة والشركة الراعية المناقشة والوصول الى حل قبل بداية الموسم بفترة كافية حتى لا يصبح الدورى الممتاز دون بث وتظل الاندية تاكل من سنامها لكن الذى يعذب حقيقة ان الاختيار الخاطئ مستمر طوال الوقت تتوالى الاخفاقات فى ملف الرعية والبث وكانه كتب على الجماهير الكروية والاندية ان تكون معملا للتجارب حتى وهى على شفاه حفرة من نار الهبوط .
نتمنى فى مقبل الايام القادمة ان تنجلى كل المشاكل التى قد تعوق مسيرة الرياضة فى البلاد متمثلة فى الرعاية والبث واعطاء كل الاندية حقوقها
وان تعمل اللجنة المكلفة بقيام النظام الاساسى وفق للقانون الاتحاد الدولى وترك الاجتهادات لادارة الاتحاد العام لتجاوز الخطوط الحمراء بدراية تامة دون فرض راى على الاخرين استدلال بالدوريات العربية التى يتم مناقشة البث والرعاية قبل بداية الموسم وينال كل الاندية المشاركة نصيبه من الرعاية والبث
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  416
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات