• ×

على نياتكم 28- 57






اليوم أبدأ الكتابة بصحيفة الزاوية التي دعاني للكتابة فيها الأخ الأستاذ عادل سيد أحمد الذي كان إعجابي به قد سبق لقاءنا وتعارفنا، فقد انتبهت للطريقة التي التي قدم بها نفسة كصحافي نابه .. عادل سيد أحمد
ليس الفتى من قال كان أبي إن الفتى من قال ها أنذا والآباء عادة ما يكونوا مصادر فخر لأبنائهم مثلما نكون نحن فخراً لأبنائنا وأمهاتنا، وفي هذا الإحساس والشعور الإنساني ما يدفع الواحد منا، أي واحد أباً كان أو أماً أو ابناً أو بنتاً للإجادة والحرص على التفوق والتميز حتى يكون مصدر فخر بحق لا بزيف، ووقتها فقط تتسع دائرة الإعجاب والإقرار بالتفوق والتميز،
وكتابتي هناك تختلف عن كتابتي هنا وذلك لأسباب مهنية وأخلاقية، ولا تسألوا كيف لي أن أقدم المهنية على الأخلاقية، فأنتم أدرى أو هكذا يفترض أن تكونوا، وأنا واثق بأنكم لن تخيبوا ظني.
ويظن كردنديش ورهطه بأنهم قد أطفأوا حريق الفيفا، ليجدوا أنهم قد أشعلوا النيران كما حرائق آبار النفط في الكويت بعيد الاجتياح العراقي.
أحياناً أفكر وأصل إلى أن هناك الكثير من عمليات الالتفاف ومحاولات الخداع التي يمارسها بعض المقربين من كردنديش وفي هذا الصدد فإن الأخ الأستاذ الكبير معتصم محمود يستطيع أن يحكي لنا عما كان يدور من وراء الكواليس أيام كان هو كما كان معتصم محمود فريد زمانه .
وقبل أن يفرغ الناس رؤاهم وتعميماً لأحداث الفيفا صدرت بعض الأقوال فيما أراه جهداً بصرف النظر عما حدث، وما حدث كارثة إدارية لا تهمنا إن كان كردنديش من ورائها أم لا،
هي عامة حقاً،
إعلام كردنديش يصر على أسلوب ركيك وضعيف ومؤذٍ، فإن كان هناك إنجاز فهو لكردنديش هدية السماء للعالم،
لا الهلال وحده، وإن كان هناك إخفاق فهو من عماد أو الأمانة أو المعارضة .
يا أهل الهلال: اعلموا أن الخراب لا يولد إلا الخراب، وقد حان الخلاص، حان الخلاص، وخلاص.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : صلاح احمد ادريس
 0  0  7.3K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات