• ×

مطلوب تدخل هذه الجهات لمحاصرة الدخلاء


ﺷﺤﺺ ﻣﺎ .. ﻳﻤﻠﻚ ﻧﻘﻮﺩﺍ ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮﻫﺎ .. يسأﻝ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻭﻣﻌﺎﺭﻓﻪ .. فيغمز ﺍﺣﺪﻫﻢ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ
ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺧﺒﻴﺜﺔ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻀﻊ ﺑﻌﺾ ﻧﻘﻮﺩﻙ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﻨﺎﺩﻯ ﺗﺒﺘﺎﻉ ﻟﻌﻴﺒﺔ ﻣﺤﺘﺮﻓﻴﻦ ﺗﻜﺴﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺫﻫﺐ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻳﻀﺎ يمكن ﺍﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻰ ﻓﺮﻓﺸﺔ ﻭﺍﻟﻠﻘﺎءاﺕ ﻣﻊ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﺎﻩ ﻭﻟﻬﻢ ﺣﺮﺍﺱ ﻟﻴﻼ ﻭﻧﻬﺎﺭا ﻳﻠﺒﻮﺍ ﺍﻭﺍﻣﺮﻫﻢ ﻭﻳﺴﻬﺮﻭ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺎﻣﻮﺍ ﻭﻳﻔﺘﺤﻮ ﻟﻚ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﻭﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻧﻚ ﺑﺎﻻﺷﻮﺍﻕ ...
ﻭﺗﻌﺠﺐ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﺧﺎﻧﺎ .. ﻭﻻ ﻳﻜﺬﺏ ﺧﻴﺮﺍ .
ﻭﻳﺪﺧﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻭﺳﻊ ﺍﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻭيصبح ﺭﺋﻴﺲ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻦ ﻭﺭﻣﺢ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ
ﻟﻪ في ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻜﺮﺓ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﺍﻭﺑﻌﻴﺪ ... ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﺎﻫﺪﻫﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻓﻰ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻫﻨﺎ ﺍﻭ ﻫﻨﺎﻙ .ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻳﺼﺒﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻰ
ﻫﺆﻻ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻭﺍﻻﺧﻄﺮ انه ﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻰ ﺫﻭﻕ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ .. ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﻠﻮﺍ ﻟﻪ ....
ﻓﻰ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﺮﻭﻯ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﻫﺠﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻻﻧﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺗﻌﺪﺩﺕ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﺑﻔﻦ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺑﺎﻻﻧﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻳﻔﺮﺽ ﺑﻔﻠﻮﺳﻪ ﺫﻭﻗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺮﻛﻮﺍ ﺳﺎﻛﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﺻﺒﺢ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﺍﺩﺍﺭﻯ ﻛﻮﻣﺒﺎﺭﺱ ﺗﻠﻚ ﻫﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍلمؤهلة ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻌﺪ ﻓﻰ ﺍﻯ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻭ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ .
ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻬﻮﺟﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ملأت ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﻟﻘﺎءاﺕ ﻣﻤﺴﻮﺧﺔ ﻭﺑﺮﺍﻣﺞ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺻﻠﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻠﻤﻴﻊ ﻭﺗﺰييف لشخصيات ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ اي ﺛﻘﻞ ﺍﺩﺍﺭﻯ ﻭﻛﺮﻭﻯ .
ﻭﻏﺎﺏ ﺍﺳﻴﺎﺩ ﺍﻟﻮﺟﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ
.. ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺍﻭ أﺭﺟﻌﺖ ﺍﻟﻘﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﻔﻌﻞ ﻓﺎﻋﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻡ ﻭﺿﺎﻗﺖ ﺑﻬﺎ ﺳﺒﻞ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ
ﻭﻋﺰﻓﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺘﻰ ﻓﺎﻗﺖ ﺗﺼﻮﺭﻫﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺪار ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻪ ﺻﺎﺣﺐ .
ﻣﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﻭﻗﺼﺮﺕ ﻫﺎﻣﺘﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪﺕ ﺧﻄﻮﻃﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﺣﻠﻴﻔﻬﺎ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻻﻥ ﻳﺮﻗﺪ
ﻃﺮﻳﺤﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻨﺎﺩﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﺳﻪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ
ﺍﻟﺸﻮﺭﺓ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻜﻞ ﻣﻦ اللاﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻓﻨﻮﺍ ﺯﻫﺮﺓ ﺷﺒﺎﺑﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﺍﻻﻥ ﻻﻳﺠﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻗﻞ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺸﻬﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻓﺮﻳﻘﻬﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻧﺠﻮﻣﺎ ﻻ يشق ﻟﻬﻢ ﻏﺒﺎﺭ .
ﺍﺗﻔﻘﺖ ﺍﺻﺎﺑﻊ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ علي الاشارة ﺍﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﻓﻰ ﺍﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻼ ﺑﻮﺻﻠﺔ ﻳﺘﺠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻻ معوﻧﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺩﻯ .. ﻭﻻ ﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺑﺎﻣﻮﺭ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻭﻻ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻟﺬﻭﻕ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﻻ ﺟﻠﺐ ﺫﻭي الخبرة ﻭالدﺭﺍﻳﺔ ﻟﻴﺸﺘﺪ ﻋﻮﺩﻩ ﻭﻳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻓﻰ ﻧﻴﻞ ﺍﻟﻜﺎﺳﺎﺕ . ﻭﻻ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ
ﺍﻟﺴﻘﻤﺎء ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ (ﻻﻋﺒﺎ ﺍﺩﺍﺭﻳﺎ ﺣﻜﻤﺎ ﻣﺪﺭﺑﺎ) .. ﻭﻻ ﺍﻋﻄﻰ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ الكومبارس ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ
ﻣﺆﻫﻼﺕ ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻇﻠﺖ ﺣﺒﻴﺴﺔ ﻓﻰ ﻗﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ..ﻟﻴﻨﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ
ﻟﺘﻤﺎﺭﺱ ﺍﻻﺭﺟﻞ ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻻﻳﺎﺩﻯ ﺑﺎﻟﺪﻓﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻄﺎﻭﻻﺕ .
ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺻﻔﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺑﺎﻻﻧﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﻣﻨﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺧﻼﺀ ﻣﻦ ﻣﺰﺍﻭﻟﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ .ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺧﺮﺝ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﺍﻻﻓﺬﺍﺫ ﻟﻴﺴﻤﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ
ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺎﺿﻮﺍ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻻﻧﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ... ﻛﻴﻒ
ﻳﻜﻮﻥ ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻼﺀ .. ﻭﻛﻴﻒ ﺗﻌﻮﺩ ﻣﻬﻨﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻋﺸﺎﻗﻬﺎ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻴﻦ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻻﺟﺎﺑﺎﺕ !!!!
ﺧﺎﺗﻤﺔ
ﻫﻜﺬﺍ ﺍﺗﻔﻘﺖ ﻛﻞ ﺍﻻﺭﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﺪﺧﻼﺀ .. ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻮﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻧﺤﺪﺩ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻻﺧﺘﻴﺎﺭ .
ﺍﻭﻻ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻟﻮﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﺔ ﺍﻟﻨﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺻﻠﺐ ﺍﻻﻧﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ‏( ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ‏) ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺎﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺎﺗﻰ ﺑﺎﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻜﺮﻭﻯ ﺍﻟﺨﺎﻭﻯ ﻟﻴﻄﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺩﻯ
ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ .
ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻏﺮﻓﺔ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﺍﻓﺬﺍﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﺎﺭﺑﻬﻢ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻓﻴﺮ
ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺩﻳﺪﻧﻬﻢ ﻭﺷﻌﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻟﻠﻨﺎﺩﻯ ﻭﺍختيارﻫﻢ ﺍﻻﻋﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻻﻋﻀﺎﺀ ﻭﻏﻴﺎﺏ
ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻠﻌﻀﻮ ﺍﻟﻜﻮﻣﺒﺎﺭﺱ .
ﺛﺎﻟﺜﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﺮﻭﻋﻬﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻰ ﺍلحياد .. ﻭﺯﺍﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﻤﻠﻚ ﻛﻞ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺎﺕ ﻭﻫﻰ ﺗﺪﻳﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﺤﻨﻜﺔ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻓﻰ اعلي ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﺍﻯ ﻭﺯﻳﺮ ﻣﻦ ﺻﻠﺐ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻟﻴﻔﻬﻢ ﻣﻌﺎﻧﻰ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻟﻴﺤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻀﻼﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺿﺤﺖ ﻣﻦ ﺍﻡ ﺍﻟﻠﻌﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺠﻤﻊ ﻭﺗﻔﺮﻕ ﺑﺎﻻﺣﺎﺩ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ
ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  544
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات