• ×

على نياتكم (17-37)



كانت هذه المساحة بالأمس، مساحة وسانحة للخروج عن المألوف وبخاصة في الآونة الأخيرة التي اختصصت فيها هذه المساحة بمعركة أخوضها لكشف كل ما يسمى كردنديش لإخفائه ودفنه بعيدًا عن أعين الناس وإدراكهم وهي معركة مقدسة نذرت نفسي لها إبعاد كردنديش بعيدًا عن كل مجالات، أعيد كل مجالات العمل العام الذي لا أحسب أنه يملك واحدة من مقومات ومتطلبات ذلك العمل العام، طالما أنه يقدم نفسه بصورة وحقائق ومؤهلات لا تمت لحقيقته بصلة.
من حق كردنديش، بل من حق أي واحدٍ منّا، أن ينسى ويتجاوز ما يشاء من حقائق نفسه، فهذا رغم أنّه مرض، نسأل الله أن يعافينا منه، ورغم أنّه حق إلا أنه يتوقف عند حدود الفرد منّا ولا يتعداه إلى جواز حق ذلك الفرد منا في فرض ذلك التجاوز على الآخرين فالطريق الوحيد لذلك التجاوز الذي يرغب كردنديش وأعوانه، فيه هو الانطلاق من الحقيقة والاعتراف بها وقد قال حكماؤنا لتصبح مثلًا متداولًا بيننا فالاعتراف بالذنب كمن لا ذنب له.
كم كنت مخطئًا حينما كنت أعقب على ما قاله كردنديش ورمى به اتهامه على أخي طه علي البشير وشخصي بأننا نتآمر عليه وقلت وقتها بأنّني لم أر أو ألحظ من أخي طه اهتمامًا بكردنديش ناهيك عن أن يصل ذلك الاهتمام إلى التآمر ثم زدت بأنني، في الجانب المقابل من الاتهام بالتآمر، لست في حاجة لمعونة لأنني مستكفٍ من خلال ما يقدمه لي كلٌ من رشيشيش وبت الناظرة من عون كبير في انتياش ومن ثمّ اصطياد ثم من ثم إبعاد كردنديش إبعادًا نهائيًا عن كل عمل عام.
نعم.. لقد كنت مخطئًا خطأ كبيرًا حيث أن المعني الأول والأساسي، أو قائد او كابتن التشكيلة، هو كردنديش الذي هو نفسه طنطنطيش وللأخيرة هذه قصة آمل أن أجد سانحة أعود من خلالها إليها.
كيف وصلت إلى طنطنطيش هو المعاون الأنفع والأكثر عطاءً وجهدًا في اصطياد (كردنديش)؟؟ بسيطة بسيطة بدرجة كبيرة..اقرأ أي تصريح لكردنديش أو إفادة من خلال اللقاءات التي تجرى معه فأجد فيها، من خلال بنك المعلومات الذي أملكه، أنّ أكثر بل كل ما ذكره في ذلك اللقاء يحتاج مني ومن أعواني في الفريق العامل معي، إلى تصويب وتصحيح وتعليق ورد يسكت أحمد سعيد، يرحمه الله، ذلك الإعلامي الأشهر خلال فترة النصف الأول من ستينيات القرن الماضي والذي كان يلعلع، يرحمه الله، من خلال صوت العرب فيرمي بإسرائيل في البحر عشرات المرات كل يوم وليلة فأعاشنا وهمًا بأنّا الغالبون حتى استيقظنا على النكسة الكبرى.
ليعلم أشرف سيد أحمد الحسين علي كرار بأنني لا استهدفه في شخصه وكذلك أرى أنّ كل من ينتقده لا يستهدفه في شخصه وليعلم كذلك أنّ كل من يستهدفنا في أشخاصنا كان قد كال لنا من المدح والتقريظ ما لم يقله المتنبي في سيف الدولة ومن ذلك قوله:-
فإن تفق الأنام وأنت منهم فإنّ المسك بعض دم الغزال
ومن ذلك قوله يرثي خولة أخت سيف الدولة:-
يا أخت خير أخ يا بنت خير أب كناية بهما عن أشرف النسب وغير ذلك كثير..وأضيف بأنّ من انقلب علينا سينقلب عليك غدًا علمًا بأنهم لم يروا منك إنجازاً في الهلال مثلما كان منّا ، وأخي طه وأنا بعض من كلٍ أعظم، وليس فينا من وقف ليقول مثلما تقول أنت وليتك قلت حقًا.
نحن ننطلق من عالم الهلال الذي استضاءت دواخلنا من نوره وارتوينا عذب زلاله وطربنا لتاريخ عظيم وجميل وزاهٍ نحن مسؤولون عن الحفاظ على نضاره والعمل على ازدهاره.
وليعلم ولاة الأمر أو معاونوهم ممن استخلفوا في أمرٍ هو قطعًا أكبر من قدراتهم وتجاربهم.. ليعلموا أنّ الأندية، وبخاصة الكبيرة منها، لن يسقطها الحاجة للمال والتاريخ يقول بصدق ذلك وأستشهد بتلك (الخوفة) التي أصابت الأشقاء في نادي المريخ حينما سرت (شائعة) بأنّ صلاح إدريس قادم رئيسًا لنادي الهلال وقد كان ذلك في عام 2000 أو حواليه وقد كان في تلك (الشائعة) شيء من الصحة واسألوا الأخ الأستاذ بكري مصطفى وليرحم الله أخانا الشهيد الدكتور مجذوب الخليفة وربما يذكر الأخ الأستاذ أحمد حسب الرسول شيئًا من ذلكماذا قال الأخ عصام الحاج وقتها.. وكيف جاء قوله صحيحًا؟؟
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : صلاح احمد ادريس
 0  0  6.9K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات