• ×

ﻛﻴﻒ ﻧﻘﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ !!


ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺻﺮﻳﺢ ..ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻫﻮﺍﺟﺲ ﺍﻭﻻ ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻻ ﻓﻰ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀﺍﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ .. وﺫﻟﻚ لاﻥ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ

ﻳﺒﺪﻭﺍ ﻛﺎﻧﻪ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ وﻟﻢ ﺗﺠﺮي ﻗﺒﻠﻪ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻯ ﺍﻻﺑﺮﺯ ﺍﻥﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺎﺕ ﻫﻰ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻓﻰ السياق .. ﺍﻯ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﺟﺰﺍﺀ ﻓﻰ ﺣﺮﻛﺔ .. ﺍﻯ
ﻟﻴﺴﺖ ﺍﺑﻨﺔ ﻣﻮﻟﺪﺍﺕ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻇﺮﻭﻑ ﻣﻮﻟﺪﺍﺕ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﻏﺎﺋﺒﺔ . ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ
ﻻ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻻﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ عن ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﻪ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻗﺪ ﻃﺮﺡ
ﺿﻤﻦ ﺍﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﺓ ﻭﺍﻟﻮﺟﻮﺩ .. ﻓﻘﺪ ﺧﺎﺽ ﺯﻣﻨﺎ ﻃﻮﻳﻼ ﻓﻰ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ .ﻫﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺴﺮﺡ ﺳﻮﺩﺍﻧﻰ ﺫﻭ ﺟﺬﻭﺭ ﻣﻤﺘﺪﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺪﻡ؟ ﻭﻫﻮ
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻓﺮﺯ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﻰ تأﺭﺟﺤﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺎﻛﻴﺪ ﻭﺍﻟﻨﻔﻰ .. ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻛﺜﺮﻫﺎ ﺗﺮﺟﻴﺤﺎ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻰ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ بان ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ
ﺑﺎﻟﻤﻮاﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﻠﻤﺴﺮﺡ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻻ ﻓﻰ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺘﺎﺧﺮﺓ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩﺍ . ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻻﺷﻜﺎﻝ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻤﻄﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﺠﺐ واﻟﻔﺎﺿﻞ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﺗﻮﺭ ﺍﻟﺠﺮ ﻭﻛﺜﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻣﺎ ﻫﻰ ﺍﻻ ﺍﺭﻫﺎﺻﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻻﻣﻜﺎﻥ ﺍﻥ ﺗﺼﻴﺮ ﻣﺴﺮﺣﺎ ﺍﺫﺍ ﺗﻢ
ﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﻣﺴﺮﺣﻰ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻬﻰ في ﺍﺣﺴﻦ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ مجرد ﺍﺷﻜﺎﻝ
ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ . ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻰ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻤﻠﻚ
ﻣﻤﺜﻞ ﻣﻮﻫﻮﺏ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﺴﻢ ﻻﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺩ
ﺍﻟﻨﺸﺎﺓ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻗﺒﻞ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﻤﺎﻫﺎ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﻣﺴﺮﺣﺎ ﻭﺷﻜﻞ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻦ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﺷﻜﺎﻝ . ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻤﻴﺰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ . ﺍﻥ ﺳﻤﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻰ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺎﺕ ﻫﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻓﺮﺯﺕ ﻣﺴﺮﺣﺎ
ﺗﻘﻠﻴﺪيا ﻳﺘﻠﻤﺲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻧﺤﻮ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻣﺴﺮﺡ ﺫﻯ ﻃﺎﺑﻊ ﻣﺤﻠﻰ ﺑﻮﻋﻰ ﻓﻄﺮﻯ وﻗﺪﻡ ﺍﻋﻤﺎﻻ
ﻓﻨﻴﺔ ﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﺗﻌﺎﻣﻼ ﻓﻄﺮﻳﺎ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﻄﻰ
ﺍﻻﻗﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﻭﺟﺪﺍﻧﻪ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻳﻀﺎ ﻣﺨﺰﻧﺎ ﻳﺴﻌﻔﻪ ﻓﻰ ﺧﻠﻖ ﻣﺴﺮﺣﻴﺎﺕ
ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﻔﻨﻰ بكل ﺍﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﻭﻣﻀﺎﻣﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ
ﻣﻦ ﺍﻓﺘﻘﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻯ ﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﻓﻜﺮية ﺍﻭ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ .. ﻧﺎﻓﺬﺓ
ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻰ ﻟﻐﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻔﺮﺩﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣﺼﻄﻠﺤﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﻳﺤﺎﺀاتها ﻓﻬﻰ ﻟﻐﺔ
ﻣﻮﺍﺯﻳﺔ ﻭﻣﺘﺮﺟﻤﺔ ﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻰ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﻞ ﺗﺘﺤﻮﻝ
ﺍﻟﻰ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺺ ﻭﺍﺧﺮﺍﺟﻪ ﻓﻼ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻯ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ‏( ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻓﻌﺎﻝ
ﻭﺍﻻﻗﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ) . ﺑﻞ ﻳﺒﺪﻭﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻌﺪﺩ
ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ .ﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﺍﻻﺧﺮﺍﺝ ﻳﻌﺪ ﻫﺪﻓﺎ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎ ﻓﻔﻴﻪ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﺍﻟﺬﻯ
ﻳﺤﻮﻯ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺗﺜﻴﺮ ﺗﺎﻣﻼﺕ ﻭﺍﻧﻔﻌﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻤﻨﺤﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺗﻬﺎ ﻭﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺗﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺘﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺠﺴﺪ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺺ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺍﻻﺿﺎﺀﺍﺕ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺬﻯ
ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻌﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺒﻨﻰ ﺧﺼﺺ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ . ﺧﺎﺗﻤﺔ ﻓﻰ ﺍﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﺭﺻﺪﺕ
ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺭﻫﺎﺻﺎﺕ ﻻﻧﺸﺎﺀ ﻓﺮﻕ ﺣﺮﺓ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ‏(ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ
‏) ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺑﺴﻴﻂ قليل ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﺗﻮﺍﻗﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺮﺡ
ﻣﺘﻤﻴﺰ. وﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﻃﻠﻴﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﺨﺮﺟﻴﻴﻦ أسسوا ﻓﺮﻕ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻗﺪﻣﺖ
ﻋﺮﻭﺿﺎ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ .. ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻰ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻤﺜﻞ ﻣﻮﻫﻮﺏ ﻭﻭﺍﻋﻰ .ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻻﻧﻄﻼﻗﺔ ﻣﻦ ﻓﻜﺮﺓ
ﺍﻭ ﻓﺮﻗﺔ ﻳﺠﻠﺠﻞ ﺻﺪﺍﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﻰ وذلك ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﻻﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  255
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات