• ×

عودة قدامى اللاعبين بامر السلطة


نحن فى حاجة الى اعادة التوازن النفسى لكل المنظومة ولو ظلت الامور هكذا .لن تنفع تعديلات تدخلها الحكومة على الاتحادات والاندية وسيظل هذا القطاع دون قواعد او اصول تحكمه
المنادى بعودة قدامى اللاعبين بالنسبة للاتحاد العام امر يجب ان يلقى صدى كبير على القائمين بامر الرياضة حتى نواكب العالم الرياضى من حولنا بفرض وضعية يسودها رجل الرياضة الاول وهو اللاعب المتقاعد القادر على تسير الامور الرياضية اداريا وافتكر ليس السودان فقير فى هذه الناحية من توظيف قدامى اللاعبين .
نملك خامات رياضية من قدامى اللاعبين لها دورها البارز فى كل مجالات الحياة الرياضية والاقتصادية والاجتماعية ولابد من تفجير هذه الطاقات فى مجال الكرة اسوة بالبلدان حولنا ..
مثل بسيط نجد كل قدامى الاندية الرياضية فى الفضائيات محللين ومقدمى برنامج بالاضافة لوجودهم فى الاتحادات والاندية الرياضية بوضعية محددة وهى الجهاز الفنى القطاع الرياضى ادارة الكرة بالاضافة لوجدهم بمجالس الادارات .....
استغرب بشدة عن قيام جمعية قدامى اللاعبين وغيرها من الكيانات الاخرى وهى بعيدة عن الطرح الذى يجب ان تنال فيها الثقة بتواجد قدامى اللاعبين فى دفة الاتحاد العام كيانت ضعيفة لا تعبر عن ذاتها وهم صناع ماضى الكرة مستقبلها يجب ان يشارك اهل الكرة بالراى فى انتخابات الاتحاد العام بالجلوس مع وزارة الشباب والرياضة فى تكوين مجلس ادارة بعد التعديلات الجديدة من قانون الرياضة ويعتبر مدخل جيد لقدامى اللاعبين لذلك يجب ان تتوحد كل الكيانات التى تضم قدامى اللاعبين بتوجيه النداء بقيام منظومة جيدة تقود البلاد كرويا فى الاتحاد العام الموسم القادم .
ادارة الاتحاد العام يجب ان تخلوا من كل المجربون وبعيد من المجاملات التى وضحت تماما بان صناعة الادارى فى السودان تبدء منذ ولوجه المؤسسات الرياضية ولنا كثير من الامثلة من هم ليس لهم علاقة بكرة القدم اصبحوا بين يوم وليلة قادة بالاندية الاتحادات عبر الموازنات السياسية والمال
نافذة
عندما نعود الى التعمق فى دراسة طبيعة النظم الادارية فى المجال الكروى نجد العلاقات بين اقدامى اللاعبين والدولة والاندية الرياضية متوترة فى جل المجالات والسبب الاساسى لهذا التوتر كبت الحريات ابتداء من حرية الراي لهم فى تقديم انفسهم لقيادة الكرة على مستوى الاندية والاتحادات
والسبب الثانى كيانات هشة ومتفرقة تسمى انفسها بتجمعات قدامى اللاعبين لاندية ليس لها دور يذكر فى تقديم نفسها اوطرحها للجمهور الرياضى او الحكومة لقيادة الكرة
ان حوار قدامى اللاعبين والسلطة لم يكون نافعا وجديا الا اذا جرى الحوار فى اتجاهين وليس اتجاه واحد فيتحول الى اوامر للتنفيذ كما هو شان علاقة السلطة بالدخلاء على الرياضة بالاندية والاتحادات الرياضية ....
يتحدث بعض العارفين بضعف المجتمع الكروى المتمثل فى قدامى اللاعبين فى جل المجالات الرياضية وهى حقيقة موضوعية .ولكن السؤال الذى ينبغى ان يطرح فى هذا السياق هو كيف يمكن ان نتحدث عن كيانات قوية ومؤثرة فى الحياة الرياضية فى الوقت الذى يكبل رجال الاعمال والدخلاء على الوسط الرياضى عل منافذ الاتحادات والاندية الرياضية
نافذة
من المفيد فى هذا الصدد القول ان هؤلا اللاعبين القدامى من حملة المباخر قد سقطوا فى عيون جمهورهم وفقدوا مصدقياتهم سقطوا لانهم اصبحوا يدورون فى فلك سلطان جائر وتحولوا الى خبراءفى اضفاء الشرعية على سلطة غير شرعية مع الملاحظة انهم لا يشاركون فى صنع القرار الادارى او حتى القرار الفنى بل يقتصر دورهم على التبرير والدعاية وملء الفراغ الذى يتركه اصحاب المال فى الاندية والاتحادات
خاتمة قد يتساءل البعض قائلا ما هى طبيعة حوار قدامى اللاعبينفى بينهم وما اهدافهم وقد يبدوا لاول وهلة انه حوار موجود وله قنواته الدائمة ولكن مدى تقبل البعض لبعضهم حتى يتثنى لهم قيادة دفة الكرة بالسودان كغيرهم من الدول المجاورة التى اكتظت القنوات الفضائية بمحلليها ونقادها واصبح البلد الكبير الذى قدم افذاذ من اللاعبين فى كرة القدم خارج المنظومة الرياضية العربية عودة الكرة فى الدفع بقدامى اللاعبين الى دفة القيادة بامر السلطة
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات