• ×

مازن صلاح امين وعفاف الامين


النجاح الا ان تكون مجرد شخص عابر بلا تاثير والفن ان يتحول ابداعك الى رسالة ذات قيمة .والتنوع ان تكون نموذجا متعددا فى الرؤى وان توحد السياق والصعود ان تتقدم بخطى وليدة الى الامام فلا توقف امام الزمن ولا الظروف والحيوية ان تتجدد كما مياه النهر لا تعود الى الخلف . وكل هذا ان تكون المذيع المبدع مازن صلاح امين
الاعلامى والمذيع صاحب الاسم والانجاز مازن صلاح امين الذى احترف الفن الاذاعى بعد ان افردت له الاذاعة الرياضية اف ام 104جنايحها لتعلن انطلاقته بقوة وعزيمة وهونموذج استثنائى فى الحياة الاذاعية فى تلك الاذاعة الفتية خط بيانى يتجه الى اعلى من نقطة الى نقطة لم يعرف الانحراف او الجمود مسيرة اذاعية ثرية واصيلة وصادقة مع النفس ومع الجمهور حيث احتجز لنفسه موقعا خاصا فى قلوب جماهير ومعجبى الاذاعة الرياضية على مدى السنوات
مازن صلاح امين مزيج من الرصانة وخفة الظل خليط من الشموخ والتواضع ضفيرة من الرقى المهنى والسمو الاخلاقى وتراث ممتد من النضج الوعى وتوظيف القدرات واستثمار الطاقة وامتاع المستمعين لتلك الرائعة اف ام104
مازن صلاح امين الذى بداء مسيرته الاذاعية مع العملاق الاذاعى الدكتوريوسف السمانى اداريا واذاعيا ونبغ كل قوالب الابداع وانجز فى فى ادوات التواصل مع الجمهور المستمع تحتفظ له الذاكرة بكل خير اذ ترك بصمة فى كل لون وحقق نجاحا فى كل زمانا مع كل جيل اذاعى ولم ينضب معينه وصارت له علاقات طيبة مع كل جيل حتى اصبحت سيرته نوعا من التفرد المحفور باسمه فى تاريخ الاذاعة الرياضية
المذيع المبدع المتفرد الذى ذاق الامرين من خلال الاقلام الصحفية .
وظل وطيدا ضاربا فى جذور الاعماق منذ اليوم الاول كان نجما كيف اصبحتوا رائعا ومتفردا فى الاعلان جاذبا كل الاطياف التجارية لصدق حدسه وتجاوبا من المتلقى لكل اعلانات الاذاعة الرياضية بسلاسة الكلمة والشرح الوافى والصوت الجهور فى مخارج الحروف وهكذا كان له فى كل عمل رصيد خاص .
ان القدرة على التواصل مع المستمع عمل ليس باليسير والتمكن من تتحاور مع كل الاجيال نوع الاستحالة واستطاعة ان تتجاوب مع كل ادوات الفن الاذاعى امر يشبه الاعجاز وقد فعل مازن صلاح امين كل هذا وقد ظل الان فى قمة النضوج الاذاعى حين يتهاتف الجميع الى الايام المحددة له من خلال انفراده بالتميز دون غيره فى المواضيع الهادفة التى تضرب فى اعماق وجذور مشاكل الرياضة فى البلاد بعد ان غابت فيه الحورارات الجادة و اصبح هو يحدد اين الاداء والدواء بتجرد ونكران حتى اصبح البرنامج عنوانا يقصده كل مستمع ليهاتفه ليحاور الغزال الاسمر والاذاعى الجاد فى كل موضوع يتطرق اليه لنجد نجاحا باهرا لهذا اليوم الذى يطل من خلال البرنامج الصباحى صوت المذيع المتالق مازن صلاح امين
لذلك كله ولكثير دون غيره نحن نقدم له وسام الاحترام ونتمنى عودة البرنامج للقضايا الهادفة الرياضية التى عرف بها منذ انطلاقته لان الحياد عنه قد يفقده تجلياته وابداعاته وتجاوب الاخرين معه ويصبح كمثيلاته فى الاذاعات الاخرى الذى لم نجد فيها لا لون ولا طعم ولا رائحة.
حدثنى كثير من المستمعين والكتاب بان قراءة الصحف الرياضية بالاذاعة الرياضية اف ام 104لها مذاق وبريق خاص مع مازن صلاح امين وعفاف الامين
نافذة
تعتبر قثيارة الاذاعة الرياضية اف ام 104عبقرية توهجت من خلالها وظلت متوهجة تضئ ولا تحرق ولا تحترق صوت اسطورى جمع القلوب وحشد العقول واسر كل المستمعين وغيرهم من فرط ما فيه من رقة وعمق الكلمة كيان بديع فيه جمال وسخاء وبهاء والهام
عفاف الامين الاذاعية الرائعة ابنة الاذاعة الرياضية اف ام 104تربعت على افئدة المستمعين وظلت قيثارة برنامج كيف اصبحتو تنظرها الجموع بشقف وتتوق اليها الاذان بتلهف
عفاف الامين هى احد اهم رموز الفن الاذاعية بالاذاعة الرياضية التى جمعت الحداثة فى الاسلوب فبقيت معلقة فى الاعناق المستمعين كقلادة فخر وهى تطل عليهم فى قراءة الصحف الرياضية دون تحيز وتجرد كامل من اللون الرياضى
وهى صاحبة راى رياضى واضح تناقش من خلاله كل العارفين من المستمعين وهى تجوب فى بواطن الرياضة بكل معانيها وازماتها بثقافتها الرياضية بالمتابعة الجادة

عفاف التى عرفها المستمعين ممزوجة بالفن الاذعى التى تشبعت به من خلال وجودها مع قائد الركب الدكتور يوسف السمانى بالاذاعة الرياضية
عفاف التى زرعت الغبطة فى حواراتها الهادفة ومواضيعها من خلال كيف اصبحتم فى روح المستمعين
مازن صلاح امين وعفاف الامين روح برنامج كيف اصبحتو وقراءة الصحف الرياضية.
هل استجاب الدكتور يوسف السمانى لطلبنا بان يظل البرنامج حكر عليهم فى ايام الاسبوع دون غيرهم حتى يعود له بريقه ولمعانه والمداخلة الحامية فى الرياضة التى تعودنا عليها من خلال تقديم الاستاذ مازن صلاح امين والاستاذةعفاف الامين وان كان مختلفى الهوى منا ولكان صادقين الكلمة وموصلين جيدين لانفعالاتهم وانفعالات الجماهير مع المواضيع التى يطرحونها فالتحية
وسام الاحترام لهم ....................................
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 1  0  1.8K
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    سيداحمد الحاج 09-20-1437 09:0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخ صلاح الاحمدي لقد اسرفت كثيرا في مدح مازن صلاح أمين ... اين الابداع الذي اوجده مازن في قراءة الصحف ... أهي الاخطاء الفظيعة في اللغة العربية وعدم اكتراثه واعترافه بها وتصحيحها بكلمة (أو) وادراج بعض الكلمات من عنده ... واحيانا يصحح الخطأ بأن بعض الناس يرددون الكلمة هكذا (يقصد الكلمة الخطأ التي قالها) ... قمة السخف الاذاعي .. ومن قال لك انه يستمتع بسماع اقوال الصحف على لسانه فهذا كسير تلج كما يقولون هل الاستماع لاقوال الصحف كالاستماع للقرآن يحتاج الى تركيز ... اذا سمعت الغث الاذاعي فهذا سبب لعدم سماعها مرة اخرى ... هذا المازن يفترض عند قراءة عناوين الصحف ان يسردها بالكامل ..فمثلا عناوين الاعمدة يقول لك اما عمود كبد الحقيقة لمزمل ابوالقاسم بعض الاحيان يقول عنوان العمود وكثيرا لا يذكرها ... راعي الضان في الخلا يعرف كتاب الاعمدة وعناوينها ... فهو مجرد قاريء ليس الا لذا لابد من ذكر عنوان العمود ان كان مثيرا قام المستمع بشراء الصحيفة .... !!!! هذا المازن يعتقد انه ملك قراء اقوال الصحف... !!!
    أما عفاف فهي افضل من مازن عندما تخطيء تعتذر وتصحح الخطأ ...
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات