• ×

البعض يفضلونها على طريقة صوتك امانة



الشارع الرياضى هذه الايام مشحون بهوم انتخابات الاتحاد المحلى
من يخرج ومن يبقى فى سباق الوصول لكرسي العضوية ومن سيتحالف مع من ومن سيقف ضد من!
فقد اصبحت انتخابات الاتحاد المحلى لولاية الخرطوم هى قصة كل يوم فى الشارع الرياضى كل يوم بحكاية ورواية فبعد ان كانت حكاية الاسبوع الماضى عدم الترشيح لمكاتب بعينها وكلها تدور حول من تقدم للترشيح للانتخابات ومن لم يتقدم ومفاجات اللحظة الاخيرة ان تقدم كثير من المرشحين على مناصب قيادية بداية بمنصب الرئيس ثم السكرتير ثم امين المال ثم ممثل الممتاز ثم ممثل الدرجة الاولى اصبح الحديث الان حول كيفية قيام المرشحين الذين بقوا فى حلبة السباق بتوصيل برامجهم للجماهير العريضة على مستوى جميع الدرجات وهل سيعتمدون على وسائل الدعاية التقليدية المعروفة ام سيلجاون لوسائل اخرى للوصول بسرعة للمناصب والحدث الاكبر فى احداث هذه الايام هو تفجر الخلافات والمشاكل بقوة من جديد داخل التجمعات الرياضية حيث طرح السؤال من الاحق برئاسة الاتحاد المحلى وان قالت التجمعات كلمتها
انها قصص واحداث ساخنة تشكل فى مجملها ملف الاسبوع الحاضر من دفتر الانتخابات
نافذة
الدنيا كلها من حولنا قد تغيرت الا افكار بعض المرشحين لمنصب عضوية الاتحاد المحلى التى لم تتغير بعدخاصة فيما تقديم المرشح فالبعض يحاولون الدعاية لبرامجهم وكانهم مرشحون لعضوية سياسية على اكثر تقدير لذلك فافكارهم للدعاية لا تخرج عن اقامة بعض السرادقات والمؤتمرات فى بعض الاندية وصوتك امانة والله الوكيل
احسب ان تجربة الانتخابات بالاتحاد المحلى هذا العام تحتاج الى وقفة طويلة وان التجمعات هى الحاسم الاول وسوف يقوم الوسط الرياضى برصد ما يحدث لتسجيله فى مضابط التاريخ
باعتبار ان ما يحدث هو تجربة جديدة على المجتمع الكروى باتحادالخرطوم واننا يجب ان نتعايش مع هذه التجربة بعيدا عن المهاترات والمزايدات والتجريح الشخصى
نافذة اخيرة
فى ضؤ الاهتمام المتزايد لاتحاد الخرطوم المحلى بقضايا الاصلاح الشامل بكافة جوانبه الادارية الرياضية ذلك الاهتمام الذى يستمد قوته واستمراريته من ايمان القيادة الادارية باتحاد الخرطوم فى الدورة السابقة ومن هذا المنطلق
قدم مجلس الاتحاد المحلى عدة تقارير
1تقرير لجنة الحكام
2تقرير اللجنة الادارية
3تقرير لجنة الاستثمار
4تقرير مجلس الادارة
5تقرير الميزانية
6اداء لجنةالمدربين المحلية
ويتضمن كل تقرير ما قدمته كل لجنة من انجازات خلال الدورة السابقة
وقد تم بالفعل توزيعه على اعضاء الجمعية العمومية من قبل اسبوع حتى يتم الاطلاع عليه ايمانا من مجلس الاتحاد بان مناقشة كل من التقارير سوف تصب فى المصلحة العامة لتطوير الاتحاد الرائد الذى اصبح قوة ضاربة من خلال التنافس فى احتلال المناصب المرموقة فيه
ما درج عليه الاتحاد كاول مرة على مدى تاريخ الجمعيات العمومية هو تملك عضو الجمعية كتاب الاتحاد ليدرسه حتى تكون المناقشة فى خطوات صحيحة دون سابق الجمعيات العمومية الرياضية السابقة على مستوى السودان
وحتى يتشبع عضو الجمعية بما جاء بكتاب الاتحاد من انجازات او اخفاقات لتطرح بصورة ديمقراطية لان ماعون الديمقراطية الذى يسعى له مجلس الاتحاد السابق مزيد من الافكار فى كل الجوانب التى تتحدث عنها التقارير
لقد درج الاخوان فى الجمعيات العمومية بان التقارير وخطابات الميزانية توزع فى انعقاد الجمعية العمومية ما يجعل مرورها مسالة وقت ثم تجاز كما تعودنا فى الجمعيات العمومية السابقة
درج الاخوان فى الاتحاد المحلى لولاية الخرطوم وفى نهاية دورتهم ان يطرحوا كتابهم وهم يخضون الاستمرارية من خلال ما قدموه من انجازات نتمنا ان يعكف الاخوان ممثلين الجمعية العمومية دراستها باستفاضة وتقديم مقترحاتهم من اجل قدوم مجلس ادارة جديد وان كان كان ماقدمه الاعضاء السابقين لمجلس الاتحاد من انجازات واستثمارات كفيلة بعودتهم الى مقاليد السلطة وان تساقط البعض بعد الزحف الى صناديق الاقتراع
خاتمة
انما يجرى الان على خشبة المسرح الانتخابى لاتحاد الخرطوم والخروج عن المالوف التى عرفت به الجمعية العمومية للاتحاد الخرطوم سوف ترمى بظلالها على الجمعية العمومية للاتحاد العام وتكون بمثابة البروفة فى الطرح والمناقشة وايجازت الميزانية حتى فى عملية الاقتراع
لذلك يجب ان تسلك المفوضية الولائية وتعى دورها الكبير بالخروج بانتخابات اتحاد الخرطوم المحلى الى دائرة الامان فى كل الحيثيات حتى تعود الديمقراطية التى ينشدها من يخالفون تجمعاتهم وهو يفرضون كلمتهم بعد ان حسم الامر بالنسبة لكل منصب من خلال تجمعات واعية وهى على مستوى المعرفة الكاملة التى لا تتبدل كلمتها مهما كان الامر عظيما عند البعض
عودة الديمقراطية لاتحاد الخرطوم لم يرفضها الكثيرون ولكن افرازاتها يجب ان تصب فى المصلحة العام حتى لا يصبح صوت المرشح امانة فى عنقه
عموما كل ما تجود به الجمعية العمومية من شخصيات للمناصب المتنافس عليها يجب ان يتجهوا الى خطوة الاصلاح والاستمرار فى ما بداء فيه المجلس السابق حتى نتف جميعا بان اتحاد الخرطوم رائد نتمنى ان تنال الجمعية العمومية لاتحاد الخرطوم ثوب راقى فى كل توجهاتها وان يهنى الخسران الفائز بروح رياضية سمحة كما علمتنى الرياضة التى من اجلها يتنافس المتنافسين لتطويرها
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  567
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات