• ×

ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ !!





ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ .. ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻘﺎﺭئ ﺳﻮﻑ

ﻳﺘﺴﺎﻣﺢ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻭ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﻻﻥ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻪ ﻣﺠﺎﻣﻞ ...

ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺧﺒﺮﺗﻰ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮأﻯ ﻳﺠﺎﻧﺒﻪ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ .. ﺩﻋونا ﻧﻔﻜﺮ ﺍﻭﻻ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺴﻤﻮﻉ ﻭﻧﺴﺎﻝ ﻣﺘﻰ

ﻳﻀﻄﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﻟﻠﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ؟؟ فهل ﻣﺜﻼ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ؟؟ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﻔﺘﺮﺽ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺫﺍ ﺍﻋﺘﺒﺮﻧﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﺤﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎﺩﻯ ﻓﺎﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺟﻴﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ .

ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﺻﺎﺭﺕ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﻮﻣﻰ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻳﺒﺪﻭﺍ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ

ﻣﻄﻠﻮﺑﺎ ﺑﻞ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ .

المجاملة ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺒﻘﺸﻴﺶ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺪﻓﻌﻪ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻭلن ﻳﻠﻮﻣﻚ ﺍﺣﺪ ﻻﻧﻚ ﺗﺪﻓﻊ ﻣﻦ ﺣﺮ ﻣﺎﻟﻚ.. ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﺘﺐ ﺍﺭﺍﺀﻩ ﻟﻠﻘﺮﺍﺀ .

ﻭﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻻ ﺫﻧﺐ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ تربطه ﻋﻼﻗﺔ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻭ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ

ﻧﺎﻓﺬﺓ

ﺍﺭﺟﻮ ﺍﻥ ﺗﻼﺣﻈﻮﺍ ﺍﻧﻨﻰ ﻻ ﺍﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻘﻂ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﺑﻼ ﻣﻨﺎﻓﻊ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﺔ ﻭﻣﺒﺎﺷﺮﺓ

ﻓﻰ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ .. لان ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺗﺼﺒﺢ ﻣﺜﻞ ﺍﻥ ﻳﺪﺱ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻳﺪﻩ ﻓﻰ ﺟﻴﺒﻚ ﻟﻜﻰ ﻳﻤﻨﺢ ﺑﻘﺸﻴﺸﺎ ﻋﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻚ

ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻫﻰ ﺍﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﻭﻧﺨﺺ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ .. ﻭﻣﻊ ﺍﻻﺳﻒ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺭﻗﻌﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ

ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ان ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺘﻠﻤﺲ ﺍﻻﻋﺬﺍﺭ ﻭﻳﺠﺪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﻔﺠﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻰ ﺟﻨﺒﺎﺕ ﺑﻼﻁ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ

ﺍﻋﺮﻑ ﺯﻣﻼﺀ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻼﺕ ﺍﺻﺒﺢ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺭﺍﻳﺎﻥ ﻭﺣﺪ ﻣﻌﻠﻦ ﺗﻘﺮأﻩ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻻﻋﻤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻰ

ﻳﻘﻮﻟﻮﻧﻪ ﺳﺮﺍ ﻻﺻﺪﻗﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ.. ﻭﺭﻏﻢ التكتم الذي يفرضه ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻩ ﻳﺠﺪ ﺭﺍﻳﻪ ﺍﻟﺴﺮﻯ ﻣﻨﻔﺬﺍ ﻟﻼﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﻭمن ﻫﻨﺎ ﺗﺒﺪﺍ ﺭﺣﻠﺔ المعاناة ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺣﺘﻰ ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻧﻪ ﻭﻓﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﻮﻳﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ معاني ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ

ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ

ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ الذي يمارس النقد ﺍﻥ ﻳﺘﺠﻨﺐ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻄﺎﻉ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻰ طياتها ﺍﺫﺍﻋﺔ ﺳﺮ ﺍﻟﻰ ﺻﺪﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ وﺍﻧﺎ ﺍﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺘﻮﺭﻁ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ وﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﻨﻘﺎﺩ ﺑﻌﺪ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﻫﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻮﺟﻪ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻛﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﻑ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﻃﻐﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ .. ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ الكثير ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ لأن ﺗﻀﻊ ﺷﺮﻭﻁ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻱ ﻛﺎﻥ ﻧﻮﻋﻪ ﺍﻳﺠﺎﺑﻰ ﺍﻭ ﺳﻠﺒﻰ ﺗﺘﻄﻠﺒﻪ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ

ﺧﺎﺗﻤﺔ

ﻧﺠﺪ ان ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻴﻮﻻ للمجاملة مع ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻛﻞ ﺭﺋﻴﺲ لﻟﻨﺎﺩﻯ ﻭﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻳﺨﻀﻊ لمعايير ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺗﺘﻄﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺑﺎﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻯ ﺍﻧﻪ يضع ﻓﻜﺮﻩ ﻭﺍﻓﻜﺎﺭﻩ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻥ ﻳﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﺪﺭﺝ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﺎ يحدث بعد ﺍﻥ ﻳﺸﺘﺪ ﻋﻮﺩ ﻫﺆﻻ ﺍﻟﺮؤﺳﺎﺀ ﻓﻰ ﺍﻻﻧﺪﻳﺔ ان ﻳﺘﺨﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻻﻭﻟﻰ وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺷﺊ ﻃﺒﻴﻌﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﻯ .. ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻣﻔﻴﺪ لأنه ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻰ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ

ﻫﻨﺎ ﻻ ﺗﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﻻﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ يشتد ﻋﻮﺩ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ يظل ﻳﺒﺤﺚ عن ﻣﻦ ﻳﻤﺜﻞ ﻟﻪ ﻣﺠﺪ ﻛﺮﻭﻯ ﺍﺩﺍﺭﻯ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺎﺗﻪ

ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻻﻓﻌﺎﻝ ﻣﺨﻴﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺮﺍﻋﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻴﻪ

فالمجاملات ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻜﺘﺒﻮﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻴﺮﻭﺳﺎ ﻗﺎﺗﻼ ﻟﺸﺮﻑ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 2  0  609
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    الشريف شوشو 08-06-1437 10:0
    اختشى ايها الاحمدى فانت اكثر صحفى ان جازت التسمية بتلعب لصالح ورقك وقد تعدى امرك المجاملة للقبض المباشر فماذا تسمى دفاعك عن المدعو ابوهريرة الذى اكل اموال المواطن 150 مليار لملاعب مهترئة ودخل السجن لمدة ستة شهور حتى اخرجه جمال الوالى واسامة عبدالله وغيرهم وعندما عين مستشار للوزير صورته وهو دون مؤهلات كانه المنقذ للرياضة
    اخى صلاح انا صاحب رغبة اكيدة فى الولوج للعمل الصحفى لكن مطالعتى لمثل هذا التنقاض جعلنى اتراجع
    وحقا الاختشو ماتوا
  • #2
    احمد 08-06-1437 03:0
    علشان كدا صحافتنا زبالة في زبالة دا هسي يقولوا عليه شنو اللي انت كاتبه دا .يادوبك فهمت ليه نحن ماعندنا صحافة
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات