• ×

الصحافة الموضوعية ..و المخملية ...و السوداوية !


تنتهى مصداقية الصحافة الرياضية اذا اختارت منهج نصف الكوب الفارغ تصبح عندئذ صحافة سوداوية مكتئبة
وتنتهى ايضا مصدقيتها اذا اختارت منهج نصف الكوب الممتلئ تصير وقتئذ مخملية
لتحصيل حاصل فاول مكونات المصداقية الموضوعية هو انتقاء الانتقاء.وان يكتب القلم كل ما تراه العين بكل الموضوعية وكاملها .
لذلك اختيار المنهج المتكامل للصحف الرياضية بواقعية افضل الذى لا يتجاهل او يتناسى الايجابيات هو المنهج الذى يجسد المهمة الصحيحة للصحف الرياضية بكل الوانها لتلك المهمة الجليلة التى لها تاثيرها على القارى الرياضى سلبا او ايجابا
ان المهنة الصحفية الرياضية الجليلة يجب ان تكون وسيلة تعبير عن الراى العام وافكاره واتجاهاته عند صناع القرار وان تكشف للمجتمع الادارى عيوبه فى تجويد الادارة كما تسجل له مزاياه وان تعرف الراى العام الرياضى بكل ما يجرى ببواطن الاندية من تفللتات ادارية وتفنت الاعضاء فى ادارة الاندية والمؤسسات الرياضية ليعرف الراى العام الرياضى اين يقف الادارى صاحب الصوت العالى واين يجلس الادارى الكومبارس فى العمل الادارى واين يوجد الادارى صاحب الوجاهة داخل الادارة الرياضية على جميع مستوى الادارة فيها .
الصحف الرياضية تستشرف المستقبل الكروى ولا تدفع القارئ الرياضى الى الاكتئاب ولا تدعوه لان يركن الى الاسترخاء عبر احرفها
الصحف الرياضية فى نهجها المفروض يجب ان تحرص يوميا على ان تبقى صفحاتها نموذجا للتنوع والاراء الموضوعية .
نافذة
تحارب الجهل والتعصب والتشدد وتدعم الانجاز الرياضى فى كل المجالات وتمدح من قام بدوره صفحات تؤمن ان الصحافة لسيت مهنة التعالى على الواقع وانما شهادة دائمة ومستمرة على ذلك الواقع عندما نطرح حقائق يمكن ان نعتمد عليها فى ارساء منهج صحفى رياضى مناسب لفهم حقائق التغيرى الادارى وتصور حلول لمشاكلنا الادارية التى اصبحت افة الكرة السودانية لما يعئبها من كثير من التشبس
عندما نكتب فى الصحافة الرياضية عن المستقبل الرياضى نلقى تاييدا من معظم المفكرين الجادين فى الادارة الرياضية
فى الوقت الذى يبدى السياسيون تململا من حديث المستقبل الرياضى من رجال السياسة يبدى اعجابه بما يقال لكنه يعتبر كل ما نقوم نوعا من التدريبات الذهنية التى لا تضر ولكنها لا تفيد السياسى عند ولوجه اليها ليجد مرتعا خصبا به هالة كبيرة تحفه لتظل الرياضة فى مكانها لا تتحرك لنبداء التجارب برجال الاعمال الذين اثبتوا فشلهم حتى الان فى تاريخ الكرة السودانية
نافذة اخيرة
عودة اهل الشان فى كل المرافق الرياضية امر يجب ان نعمل على انزاله الواقع لان الاداة التى ندير بها الرياضة من اهل الشان مكبلة فى كل الاتجاهات ضيق ذات اليد البنية التحتية الادوات الرياضية وهو دور الصحافة الرياضية الواعية التى تفرض هيمنتها على الواقع الرياضى لتنبذ الشتات والفرقة وتعمل على المحبة والتالف وتكون صحافة موضوعية وليس مخملية ولا سوداوية
خاتمة
نتوحد جميعا من اجل غرس بذور رياضية قادمة منطلقة من اهل الشان فى المرافق الرياضية وان يكونوا رجال السياسة الظلال الوارفة التى تحفها ورجال الاعمال هم رموزها ومفجرين الثورة الرياضية بالدعم السخى حتى نعود بالرياضة عبر الصحف الرياضية وعيا وتنويرا الى وضعها الذى يشبه والوطن الذى ساهم فى قيام الاتحاد الافريقى لكرة القدم الذى لم نتقدم فيها شبرا بل لازمتنا اخفاقات والكل يعلم من المتسبب فيها الصحافة المخملية الصحافة والسوداوية لنركن الى الصحافة الموضوعية لنجسد واقعنا الرياضى وتعد له الاشراقات الرياضية ونخص كرة القدم
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  468
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات