• ×

إياك ثم إياك ثم إياك ياالكاردينال من المدرب المصري !!!





مقال سابق بتاريخ فبراير 2015
نعيد نشره بعد أن هرب العشري
لنؤكد أننا نؤذن في مالطا
بل لا حياة إصلالمن تنادي!

كعادة مجالس الهلال المتعاقبة استجاب مجلس الكاردينال لمطالب بعض الإعلاميين والجماهير وقام بإقالة المدير الفني للهلال البلجيكي باتريك أوسيمس الذي فشل في عمل توليفة ثابتة منذ معسكره في الفجيرة وقد يختلف الناس حول المدة التي يجب أن تمنح لأي مدرب جديد خاصة لو كان من خارج البلاد كونه لا يعرف قدرات اللاعبين ولم يشاهدهم من قبل ... لكن أحيانا تكون هناك شواهد لا تحتاج لكثير عناء حتى ينكشف المستور في إمكانيات المدرب كما حدث مع فرقة الهلال التي كادت أن تفارق بطولتها المحببة من أسابيعها الأولى واللاعبين يقومون في الميدان كالذي يتخبطه الشيطان من المس ويحمدون الله أن أخرجهم بنقطة من هنا أو هناك !!

يقال في الإعلام وللأسف كثير مما يقال تجده وقد تحقق !! يقال أن مجلس الهلال سوف يتجه للمدرسة المصرية وبعض المواقع حددت بالاسم طارق العشري والمعلم حسن شحاتة !!!
وأنا أقول بالفم المليانترك الفريق بدون مدرب أجنبيحتى ولو قاده صديقي مصطفى النقر وهو بالمناسبة ليس بالشخص المناسب ليكون مساعدا أو مدربا عاما للهلال ..أفضل من أن نأتي بمدرب مصري !!!

لأن المدربين المصريين فشلوا في جميع الدول العربية بما فيها السودان خاصة المعلم شحاته الذي فشل حتى في نادي ميت عقبة الذي تربى فيه مع الزمالك !! وكذلك فشل في العربي القطري ولم يستمر أكثر من شهرين حتى تمت إقالته لسوء النتائج وتذمر اللاعبين لأن تدريب المنتخب يختلف عن تدريب النادي ونجاح شحاتة مع منتخب الفراعنة لا يعني نجاحه مع الأندية وقد ثبت هذا من الأندية التي فشل معها ثم جلس بدون عمل !! طارق العشري وحسام البدري الأول كان في ليبيا ولم يقدم شيئ والثاني كان في المريخ وقد سبقه محمود سعد ومحمد عمر وفشل الجميع فشلا كبيراً رغم توافر حوالي ستة محترفين في عهد البدري بما فيهم الحضري أفضل حراس أفريقيا ... وقد نجح البدري بعد المريخ مباشرة في الفوز ببطولة أفريقيا مع الاهلي حتى بدون وجود دوري ولا جماهير وهذا يرجع لثقافة البطولات الذي يتمتع بها لاعبو الأهلي والمؤسسية التي تدير النادي !! لكنه أيضا فشل في ليبيا ونجاح البدري هناك في مصر وفشله خارج مصر يؤكد أن تعامل المدرب المصري مع غير المصري يختلف تماما وخاصة في السودان حيث يعتبرنا بعض المصريين أننا أمة درجة ثانية ولذا تعاملهم معنا يكون فيه بعض التعالي والتكبر والاستعلاء و والحدة في التعامل وبطبيعة الإنسان واللاعب السوداني لا يمكنه تقبل ذلك !!
في السعودية والكويت والامارات وقطر وعمان لم يحقق المدرب المصري أكثر مما حققه بعض المدربين السودانيين ...... لكن مع الفارق في كل دولة ودرجة كل نادي ... وإن كان المدرب المصري ناجح في الفئات السنية لأن تعاملهم مع هذه الفئات العمرية الصغيرة يكون مثل ما هو بين المدرس والتلميذ وتكون المهمة سهلة عكس أن يتولى مدرب مصري فريق من المحترفين !!
حسن شحاتة وفاروق جعفر وطه بصري وحسام حسن وربيع ياسين ومحمود صالح وعلاء ميهوب وحلمي طولان وضياء السيد وفتحي مبروك ومختار مختار وايمن طاهر والبصري وعدد كبير جدا من هؤلاء لم يحققوا نجاحات كمدربين خارج مصر أو حتى داخل مصر باستثناء بعض الذين تولوا تدريب منتخبات مصرية مختلفة ماعدا الذين تولوا تدريب الأهلى القاهري فهذا الفريق يمكنه أن يفوز بالبطولة الأفريقية حتى لو دربته انا !!
بالكو....!!
أتركوا جلب المدربين الكبار سنا و أصحاب تاريخ واسم وابحثوا عن المدربين الشباب !!
الآن سيقول البعض علينا بالمدرب نصرالدين النابي وأنا أقول أن النابي مدرب شاب وطموح لكنه كثير الكلام والحديث عن أسرار عمله للعامة والصحفيين !! النابي إذا سلمت عليه في الطريق وسألته كيف حالك مع الفريق .. يبدأ يشكي ويحكي عن اللاعبين وتقصيرهم ويكشف لك حتى مستوياتهم دون أن تسأله ذلك !! ثانيا هو كثير الصراخ والنقد في وجه الجميع بصورة فظة حتى طبيب الفريق وعامل المهمات كان يصرخ فيهم أمام الجميع في أقل تقصير , وقد حذرته من ذلك وقلت له طبيعة السوداني لا يقبل هكذا تعامل وقد لا تعمر كثيرا فقال لي إن شاء الله أنا لن أعاملهم كما أعامل اللاعبين في بلجيكا!! لذلك لا يستمر في عمله طويلا و يجلس كثيراً من غير عمل !!
الأندية الأوروبية والعربية على حد سواء أصبحت تتجه لجلب المدربين الشباب والمغمورين وذلك لسببين أولهما غلاء مرتبات وأجور المدربين الكبار وثانياً المدرب الشاب يكون دافعه للعمل أكبر وذلك لإثبات الذات وعمل تاريخ مع الفريق الذي يقوده!!
المدرب الشاب أو المغمور يكون متحمسا للعمل اكثر من المدرب المشهور وصاحب الخبرة الطويلة
المدرب الشاب يسعى لتقديم نفسه وتحسين سيرته الذاتية وهذا يدفعه للعمل بقوة وبمهنية وحماس الشباب عكس المدرب الخبير كبير السن الذي يعمل و يدرب على الواقف ولا يقوى على الشدائد مثل السفر من ولاية لأخرى بالباصات والأمجاد أو السفر في أحراش أفريقيا وافتراش الأرض في مطاراتها التعيسة بينما المدرب الشاب يتحمل كل ذلك ويتمرن ويلعب ويطبق مع اللاعبين بيان بالعمل ويكون أقرب لنفسيات الشباب كزميل قريب منهم كما نرى اليوم في مدرب السد حسين عموتة الذي كان لاعبا في السد وكذلك الطرابلسي وسامي الجابر وجمال بلماضي وميدو والبدري في الوطن العربي وفي الكالتشيو اليوم ضرب اليوفنتوس أروع الأمثلة وهو يمنح الثقة للاعبه السابق كونتي ليقود السيدة العجوز وسبقه المدافع تشيروفيرارا وفريق روما منح الفرصة لمهاجمه السابق مونتيلا واس ميلان العريق يقوده اللاعب السابق سيدورف , وفي ألمانيا نرى أن الشباب يقودون أندية البوندسليغا مثل التركي كوركات وماركوس بايبل والمدرب الشاب يورغ بيرغر والاسباني غوارديولا الذي قاد برشلونة في الليغا وحقق معه نجاحات مذهلة كما فعل سلفه الهولندي فرانك ريكارد واليوم نرى الشاب دييغو سيميونياتلنتيكو مدريد) و ماوريسيو روبرتو (اسبانيول) ولويز غارسيا في خيتافي وعدد كبير من المدربين الشباب!!
أقول لو أراد مجلس الهلال أن يأتي بمدرب عربي فليكن من المغرب العربي بشرط أن يكون من المدربين الشباب الذين تدربوا كلاعب على يد مدربين أجانب كبار واكتسب معهم خبرة البطولات وإلا خلونا في العرض المحلي الذي جنن العالم !!!
أخشى أن يتبادل العجوزان غارزيتو وباتريك أماكنهما !

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : عبدالله القاضي
 0  0  2.3K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات