• ×

أسرار كاس ج ... وسارقو أفراح أبطالنا الصغار !!

image

image

بداية لا بد من أن نتقدم بالشكر الجزيل لهذه الدولة الصغيرة حجما والكبيرة عطاءاً ... التحية لشعب قطر والتحية لحكومة قطر والتحية لسيدة قطر الأولى الشيخة جواهر التي فكرت ورعت هذه البطولة الكبيرة للصغار !! التحية لهم مثنى وثلاث ورباع وهم بين الفينة والأخرى يساعدوننا في اكتشاف أنفسنا!!
هذه الوقفة الجماهيرية القوية مع هؤلاء الصغار عادت بذاكرتي إلى عام 1990 عندما شارك فريق الموردة في بطولة الأندية العربية وقد حضر فريق الموردة بإمكانيات ضعيفة ماديا لأن الدولة ولا الاتحاد العام قد مد لهم يد العون كما يجب , بل كان لا يملك بعض لاعبيه شنكارات واقية ولا يملك اي لاعب غير حذاء واحد وقميص واحد لدرجة أنهم لا يستطيعون تبادل القمصان مع لاعبي الفرق الأخرى! وبدون توجيهات من أحد تحرك الجمهور بشكل تلقائي في كل مباراة تجد من يحمل كرتونة ويجوب المدرجات لحث الجماهير التبرع وبالفعل استطعنا أن نجمع مبالغ مقدرة لتعين الموردة في مشوار البطولة وبعد أن تقدمت الموردة في البطولة وقدمت مباريات قوية شعر بعض المسئولين بأن عليهم أن يلحقوا المولد في الدوحة قبل أن ينفض وطالب بعضهم بالتأشيرات عندها قال رئيس وفد الموردة قولته المشهور ... أسع يادووب افتكرتوا الموردة ...؟! على الطلاق ما نخلي مسئول يجي يعرض بعصاتنا !!
وكذا الحال كان مع منتخب صقور الجديان في بطولة المنتخبات العربية عام 1998 حيث أتى المنتخب بدون زاد وقامت الجالية بواجبها تجاه منتخب الوطنفكانت ملحمة جماهيرية قبل أن يخرج المنتخب خالي الوفاض بسبب ضعف الاعداد ؟!
نأتي لبطولة كأس جيم ... هذه البطولة التي بدأت العام الماضي وشارك في نسختها الأولى فريق أمبدة ممثلا للسودان وبالمناسبة كان ذلك الفريق مكتملا وأرى أنه كان أقوى من الفريق الحالي لكن نظام المجموعات حرمه من الصعود لمنصة التتويج ولذلك لم يسمع به أحد ولم يتقدم أحد لتكريمهم وعاد فريق أمبدة ممثل السودان من حيث أتى بهدوء !
أما هذا الفريق البطل ممثل الوطن أبناء مدرسة محمد عبد الله موسى من أرض الجزيرة الخضراء فقد أتى هذا الفريق قبل 15 يوما من البطولة وكانت درجات الحرارة تصل 16 درجة في الدوحة رغم ذلك هؤلاء الصغار بأجسادهم النحيفة وبعزيمة الرجال كان يتمرنون صباحا ومساء وتلفح وجوههم السمراء برد الدوحة الماطر لكن لم نسمع بأن أي أحد من أصحاب الشو الإعلامي وسارقي الأفراح قد كانوا معهم يؤازرنهم ولم نرى من تسابقوا في نهاية المطاف أمام الكاميرات لتكريمهم أن تقدموا الصفوف لمد يد العون حتى ولو بملابس شتوية تغطي أجسادهم الصغيرة ولم نرى تلك البدلات التي انهالت عليهم يوم الفرح الكبير أمام الشاشات منذ مجيئهم وهم كانوا أكثر حوجة في بداية المشوار ... كان هؤلاء الصغار في حاجة لمعينات التدريب من أغذية وفواكه ومعدات رياضية ... لكن لا أحد قدم لهم شيئا من هذا !!
لا أريد أن أبخس الناس أشياءهم لكن هذا ما حدث مع هؤلاء الصغار ... بعض أهل العزم كانوا معهم منذ أول يوم ومنهم رئيس رابطة مدني هيثم عبد العال والكابتن منقستو مدرب الفئات السنية بنادي السدومحمد عبد الرحيم كبش والصحفي إبراهيم الجيلي والشاب الهميم مصعب قنديل وصديقه الوجيه أحمد بدوي.. هؤلاء كانوا يتابعون الصغار طوال اليوم خاصة بعد الخسارة الأولى وقد انهار هؤلاء الصغار من الهزيمة ومن رهبة البطولة والبداية المتعثرة وكان لوقفة هؤلاء أثر كبير في تماسك الصغار ... وكذلك معلق قناة ج المعلق الظريف أحمد الضي أو أحمد شوالي كما كان يلقب سابقا ولا ننسى بعض أبناء مدني منهم معتصم عيدروس وإن كان المطلوب منهم أكبر مما قاموا بهتجاه ممثل الوطن وممثل الجزيرة وكذلك السفارة أتت متأخرة جدا كالعادة !المدرسة السودانية شاركت في التشجيع بحيث أرسلت الطلاب في باصات لمؤازرة صغارنا خلال المباريات فلهم التحية ... أما مجلس الجالية وروابط أندية الهلال والمريخ فكانت في سبات عميق ولم تصحى إلا على صوت انفجار القنبلة التي فجرها صغارنا !!
أما الذين حالوا سرقة هذا الجهد وإظهار أنفسهم وكأنهم كانوا سببا في هذا الانتصار فقاموا بتوزيع الصور مع التأكيد أنهم ساعدوا في تدريبهم فأقول لهم لقد تحقق هذا بجهد الصغار وبجهد مدربهم فقط والذي كان مربيا أكثر منه مدربا حيث أن صديق حسين رجل مدرب ومربي ومحفظ قرآن والصغار يتركون التمرين من أجل الصلاة في وقتها ويصلون الصبح حاضرا في جماعة وهذا يعني أنه يستعمل في عمله الجانب البدني والجانب الروحي وهذا ما لمسناه في هؤلاء الصغار بإيمانهم القوي بالله و بأنفسهم حتى الدقيقة الأخيرة وعدم اليأس خاصة بعد أن أصيب الحارس الأول وبالمناسبة هذا الفريق أتى بعدد 11 لاعب فقط تسعة أساسيين واثنان تمامة عدد قيل حولهم الكثير !! أتى الفريق بدون احتياط من اللاعبين ونظام المسابقة أن يكون في الملعب 9 لاعبين فقط مع 5 تغييرات وليس 11 لاعب كما هو مألوف !! وكان هذا خطأ إداري كبير ما كان يحدث إلا عندنا في السودان أن ترسل فريق في بطولة دولية بدون احتياطي لدرجة أن بعض اللاعبين اكملوا المباريات تحت الإصابة وهذا قد يسبب ضرر كبير لهؤلاء الصغار وقد يضع حدا لمستقبلهم وقد انهار حارس المرمى يوسف عبده وليس هناك حارس بديل واستعان المدرب الشاطر باللاعب الجوكر صالح وقد أبلى بلاءاً حسنا في صد ركلات الترجيح حيث أن توقيته كان سليما في الارتماء واختيار الزاوية ولولا سرعة الركلات لكان هو من حسم الأمر مبكراَ!!
بالكو
نأتي للموضوع الأهم وهم أن هذه البطولة من أسباب نجاحها أن الاتحادات المحلية لا تتدخل فيها ولو أن الاتحاد العام كان مشرفا على هذا الفريق لراينا التزوير في الأسماء وفي الأعمار وكذلك كنا سنرى أكبر وفد يرافق الفريق !!
أحمد الله كثيرا أن اتحاد القدم لا يعلم من أمر هؤلاء شيئا!!
هذا الفريق لم يتم تقديم الدعم له بالصورة المطلوبة من قبل ولاية الجزيرة ومن قبل وزارة الشباب والرياضة الاتحادية لكن سمعنا أن الوزير الولائي قدم لهم 10 الف جنيه لاستخراج جوازات السفر وإيجار البص الذي أقلهم للخرطوم وكذلك رئيس أهلي مدني قدم 3 ألف جنيه كما سمعت ... إذن أين دعم الدولة وأين دعم الجهات الرسيمة في الجزيرة ؟! أين الدكتور إيلا وحكومته ؟! لماذا إرسال فريق بهذا النقص ولماذا التسابق الآن للتصوير معهم وتكريمهم بالفتافيت ؟!
الرئيس البشير استقبل هؤلاء وبجواره وزيرة التربية والتعليم وتم تكريمهم بثمن بخس لا يساوي دموع هؤلاء الصغار والخمسة ألف جنيه لا تساوي قطرة عرق سكبها صغارنا في أرض الدوحة الباردة !!
أقل ما كان من رئيس الجمهورية أن يصدر قراره الجمهوري بإعفاء هؤلاء الصغار من رسوم الدراسة والجامعات حتى تخرجهم ؟! وإن لم يفعل ذلك الرئيس كان على وزيرة التربية والتعليم والتي لم تقدم لهم شيئا يذكر قبل هذا النصر الكبير أن تتبنى الوزارة هؤلاء وتعفيهم من رسوم الدراسة بدلا من التفاخر بهذا المبلغ الضئيل !!
جائزة البطولة 200.000 ريال قطري يعني أكثر من سبعمائة مليون ولو أنها سلمت في اليد فعلى أقل تقدير أن يكون نصيب كل فرد عشرة ألف ريال والباقي يكون من نصيب المدرسة طالما انهم 12 شخص بما فيهم المدرب !!
علمت أن اللجنة المنظمة تسلم المبلغ بالكامل للمدرسة في شكل صيانة ومعدات وبناء ملعب وووالخ وهذا مع احترامي الشديد لأغراض اللجنة فإن هذا فيه إجحاف كبير في حق هؤلاء الصغار والذي أؤكد هنا أن بعضهم لا يملك رسوم الكتب بل وأقول بالفم المليان أن أحد أمهر لاعب بينهم يعاني الأمرين في إيجاد مسكن لأن أسرته لا تملك بيت في مدني ويقيم هو ووالديه واخوانه مع جدهم والبيت لا يسعهم!! إذن والأمر كذلك أقل ما كان يقدم لهؤلاء بدل من التصوير معهم من الرئيس حتى الغفير أن يمنح كل طفل منهم قطعة أرض وما أكثر أراضي السودان !!
أمنحوا الصغار حقوقهم قبل أن يجف عرقهم وتجف دموعهم حتى يكونوا دافعا لمن يأتي بعدهم الموسم القادم !!! أمنحوا كل أسرة قطعة أرض فلن تندموا!!
سمعت أن الشيخة جواهر تريد أن تبني أكاديمية في الجزيرة وأرجو أن يكون الأمر صحيحا مع أنه من المحزن بل من العيب أن نرى في الجزيرة وفي مقرن النيلين أخصب أرض وأطول أنهار العالم ملاعب من النجيل الصناعي وهذا يكفي عنوانا لفشل المشروع الحضاري!!
التحية للجماهير الوفية والتحية لكل أسرة أتت بأطفالها وقدمت ملحمة جماهيرية حتى امتلأ الملعب وبقي الآلاف خارجه مما أذهل اللجنة المنظمة هذا الحضور الكثيف الذي لا يكون إلا في نهائي كأس الأمير.

كما قلت لا أبخس الناس أشياءهم لكن الذين كرموا هؤلاء بعد انفجار القنبلة لابد من ذكرهمحيث قدم الكابتن الخلوق حمدان حمد بدلات رياضية من لخويا ولهذا السبب راينا المدرب يرتدي شعار لخويا داخل القصر وهذا دليل أن لا الوزارة ولا الولاية ولا مسئول فكر في منح هؤلاء ملابس بشعار السودان ولذلك كان المدرب يقوم بلصق علم السودان في القمصان عند التغيير لأنهم لا يملكون فانيلات بها شعار الوطن !! وكذلك فعل كابتن منقستو وأهداهم ملابس من نادي السد وأيضا الأخ الجميل عبد الإله حسين أهداهم معدات من نادي السيلية كما أهداهم الخندقاوي هواتف ومع خالص الشكر و التقدير لهم جميعا أرجوا أن تأتوا دائما في البداية وليس النهاية ..!!
البشير داعب المدرب صديق (ابوسبحة) وقال ليه ... سبحتك دي ما تديها لناس المنتخب !! وأنا اقول يا ريس لو جبت لناس أسامة ومازدا سبحة الصايم ديمة و لالوبة ابونا الشيخ البرعي مابتنفع فيهم !!
أحد مسئولي اللجنة الأولمبية قال للأخ محمد ساني من تلفزيون قطر (( السر كله في سبحة مدربكم دا ))!
تقبلوا خالص اعتذاري أبنائي الصغار ... فلم أعد كما كنت ... لذا لم أكن بجواركم ولم أشارك في هذا النصر ... لكنني بكيت معكم بما يكفي من أجل الوطن !! أعذروني!!

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : عبدالله القاضي
 8  0  1.7K
التعليقات ( 8 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    اللدر 05-14-1437 07:0
    حيرتونا .... !

    لا النصر يعجبكم ولا الهزيمة ولا ولا .......

    الفريق هذا كان جيدا جدا فى زيه وفى مظهره وفى لعبه وفى كل شي ... لماذا كل هذا النقد والفريق إنتصر وأخذ كأس البطولة وشرف السودان كله.
  • #3
    ساشا 05-14-1437 08:0
    شكراً بالكوا ولكن لدي نقاط أوجزها في الآتي:
    1. أولاً ليس مطلوب من جميع الجهات التي ذكرتها توفير أي مما ذكرته فهي مسئولية الجهة التي تشرف على الفريق في أرض الوطن أن تتصل بالمسئولين الذين يمسكون بخناق الشعب السوداني ويأكلونه الفتات ويستمتعو ا بخيراته،، وعلى نفس هذا الجهات التنسيق عبر السفارة التي يفترض أنها ممثلة للشعب الفضل والتي ينال منسوبيها مخصصاتهم الملتلة من حر مال الشعب الفضل لتقوم بواجبها من التنسيق والاعلام والدعم المالي وغيره وليس مطلوب من افراد السودانيين المقيمين وخاصة من ذكرتهم أكثر مما قاموا به فلهم التقدير، وأعتقد أنك ربما لا تريد تحميل مسئولي الحكومة ومسئولي الولاية والسفارة مسئولية التقصير لأسباب ربما نبعضها ناتج من الخوف من الاحتكاك بهم وغيره مثلما هو الحال لكثيرين ، النقظة الثانية: أؤيد مطلبك بأن يكون الحافز على الأقل مخطط سكني خاص لهولاء الفتية بمدينة مدني يطلق عليه (مخطط ج) مع حافز مادي مقدر يدفعهم لمزيد من العطاء مستقبلاً مع افعاء من الرسوم الدراسية طيلة مسيرتهم التعليمية، ولكن كيف ذلك وحكومتنا الفاسدة مشغولة بالصرف على منسوبيها ومنسوبي الحزب الحاكم والانتهاية التي تحيط بهم ودستورييهم البالغ عددهم 2000 يأكلون من ضنك وتعب وكد هذا الشعب ومن الجبايات والرسوم والمكوس ورفع اسعار الخدمات فهم في شغل بأنفسهم ,اهليهم لكنس أكبر مكاسب دنيوية عن كل ما يخص الشعب،،،،، 26 سنة من الكنس واللغف والسرقة فلم لون ننتظر منهم شيئاً غير انتظر يوم الحساب الدنيوي والأروي لنقتص لشعبنا الفضيل، فما يمارسونه لعمري هو قمة الأنانية ممن يدعون أنهم أتوا لخدمة الشعب وهم مجرد عصابة وأرزقية والشعب منهم ومن ضعف تفكيرهم وضيق أفقهم براء ليوم الدين ، وللحديث بقية ،،، وشكراً
  • #4
    alphag 05-14-1437 09:0
    هل شاهدت مباراة شلسي وباريس سانت جيرمان؟ هل شاهت كيف نفذ دي ماريا 4 ضربات ركنية بطريقة كوفي؟ عشان انت وسيف الدين خواجة ما تتفلسفو تاني و تقولو مافي ضربة ركنية تنفذ بهذه الطريقة.
  • #5
    ابو حسن 05-14-1437 10:0
    الاخ عبدالله القاضي
    التحية لك ولمقالك الرائع لقد صدقت انهم سارقوا جهد صغارناهؤلاء اخي عبدالله محبي الكاميرات والفلاشات عند التصوير يتسابقون متزينين باجمل البدل والكرفتات ولكن وقت الجد عندما يطلب منهم الدعم والرعاية تجدهم متخازلون متواريين في الصفوف الخلفية .اتدرى مالسبب السبب اخي هو ال الامر لغير اهله فمثلا اتحادتنا العام تديره مجموعة من اصحاب المصالح الشخصية لا يهمهم امر الوطن بل تهمهم وكالاتهم وتجارتهم غير ابيهين بما ال اليه وضع الكرة بل كل الانشطة الرياضية .كذلك اخي عدم وجود جهات رقابية علي كل مؤساساتنا في السودان فلا يوجد محاسبةولا مسالةفعلي سبيل المثال لا الحصر عندما نشر زميلكم الصحفي علي ما اعتقد خالد عزالدين فساد الاتحاد العام وقدم المستندات لا احد في الدولة تقدم لمحاسبة ضباط الاتحاد العام لا اريد ان اجرم احد ولكن نريد تطبيق العدالة اما يتم اثبات التهم لضباط الاتحاد ومحاكمتهم او تبرئتهم ومحاكمة الصحفي ان كان ما نشره خطا وحتى الان اعتبر الصحفي محق في دعواه لعدة اسباب منها لا احد من ضباط الاتحاد نفي ولا احد منهم تقدم ببلاغ ضد الصحفي .الحديث يطوول اخي ولكنى اكتفي وكلي امل ان يفيق ويحرر وطننا من ايدي سارقيه وكما قالها المحجوب رحمة الله عليه نحنا لسع بدر علينا من الاستقلال.
    ولك كل الود للمقال الرائع وليت كل صحفي وطني في الصحافة السياسية والرياضية يتطرقون للمواضيع الهادفة والبناه لخدمة وطننا فاننا في السودان نحتاج الي نقاد سياسين ورياضيين اكثر من كتاب. لعل كثرة النقد البناء والصادق يفيق الغافلين وسارقي الوطن من غفواتهم.
    اخوك ابو حسن
    المملكة العربية السعودية.
  • #6
    الوليد ابراهيم عبدالقادر 05-14-1437 10:0
    السلام عليكم استاذ القاضي لقد صدقت القول.. ان بلادنا ملأي بالمتطفلين وعصابات سارقي جهود الشرفاء والمناضلين من ابناء الوطن.. لكن لحسن الحظ هؤلاء العصبجية كانوا خارج دائرة الحدث لحكمة يعلمها الله وبرغم ذلك حاولوا سرقة ما تبقي من اضواء بعد ما فاتهم قطار ال"show" . علي شاكلة استقبلهم في الخرطوم فلان وفي مدني فرتكان..ســـــــــــلام..
  • #8
    نمر 05-14-1437 11:0
    والله بكيت عندما بكى أبناءنا وبكيت عندما قرأت مقالك ، إن من لا يبكي عندما يكبي الوطن فرحا أو حزنا لا يستحق العيون . نحن في الغربة ذي ما بقولوا قاعدين علي الهبشة ، نحزن أكثر مما نفرح نحزن لفراق الأهل والأحباب والأصحاب ونحزن عندما نرى الألم في عيون أهلنا السمر ، نبكي في برنامج بنك الثواب ونبكي عندما نرى طوابير الخبز والغاز ونبكي عندما تشارك منتخباتنا بدون دعم ونبكي ونبكي ربما حتى تجف المآقي نبكي عندما نسمع يابني السودان هذا رمزكم ، نبكي عندما تغني أسرار أنا سوداني ، فوالله لا ندري إلى متى !!!!
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات