• ×

من يعترض على حل البرلمان



من اشد امراض حياتنا الرياضية ان الساحة تعج بالساعين فى بناء المكونات الشخصية بينما تحتاج الرياضة بشكل ملح ومتواصل الى بناء سياسات عامة نابهة تستوعب المتغيرات الداخلية المتلاحقة والاخرى القانونية لاحوال الرياضة بصفة خاصة المنافسات واللوائح الداخلية ومخرجاتها وتكوين اللجان ؟
ان هذه المتغيرات صارت تضفى طابعا حادا ومحتدما فى الجدل القانونى الرياضى وداخل قطاعات من المجتمع الرياضى كما انها تزيد من وتيرة التدخل الخارج عن الرياضة يبدومكمن العلة الاساسى فى طبيعة اختيار الشخصيات الرياضية لتقود دفة الكرة فى البلد فى كل المجالات خاصة روساء بعض المؤسسات الرياضية الذين يفتقدون طابع التكوين الرياضى ويمثل رديفا للاجهزة التنفيذية للدولة الذى جعل من صورة المجتمع الرياضى فى هياكله الادارية حتى بالديمقراطية كمفرخة للموظفين واصحاب المطامع فى المناصب فى الحقل الرياضى ومن هنا تضالت قدرة اهل الكرة من قدامى لاعبين على الانجاب الرياضى الذى يتمثل فى خامات شبابية تقود الوسط الرياضى الى تحقيق انجازات على المستوى الرياضى لبلد مثل السودان تعتبر فى مقدمة الدول الافريقية فى كرة القدم
ان مشكلة الرياضة من هذا الجانب ضمان الاغلبية بقوة الاعتماد على المال للولوج الى الوسط الرياضى بعيد عن الفكر والمعرفة حتى بابدجية الادارة .
نافذة
ونحن ندرك كما يدرك القائمون على امر تلك المؤسسة الكروية بن الاصلاح والتطوير لا ياتى بل لا يبدا لا بمواجهة الحقائق وكشف الاخطاء خاصة ما يتعلق بقضية راى عام كروى لها من الحساسية والتاثير الضخم على المجتمع الكروى ما يفوق اى قضية اخرى لانها قضية شعب عاشق يحب الكرة بفطرته ويحمل فى يقينه وضميره تقديرا لرجل الرياضة ومهابته ومكانته الرفيعة ليس من الرياضة ومن مجتمع الرياضة حصل البعض على التقدير ووجد وضعية تفوق وضعية الرجل السياسى وكم فتح البعض لنفسه افاق رحبة من خلال الرياضة
نافذة اخيرة
مهما كانت حدة الخلافات والتقاطعات فان الموءمات السياسية تفرض نفسها بين اضلاع الثلوث يحاولون اتغلب بها على مساحات الاختلاف خصوصا ان وزير الشبابب والرياضة يبدو مسالما فى حين يتصدر المشهد اخير البرلمان بقوته فى السيطرة على مقاليد الرياضية فى حين استوعب الوزير وقادة الاتحاد العام دروس سابقية
ومع ذلك ما ان تحدث ازمة رياضية من اى طرف منهم يتجه الطرفان لتحل القضية داخل اروقة الدولة متمثلة فى البرلمان
بعد ان ظلت الجودية بسسواعد رياضية تبحث عن الحلال المرضية حتى لا تتطور القضية ولكن التعنة الذى بادر به قادة الاتحاد ساقهم طوعا الى ان تحل القضية بحيث رفض الاتحاد للجودية والمساعى الحميد بالتاجيل حتى تجد فرصة لانفراج الازمة ....
على ان يؤدى منصب رئيس الاتحاد السودانى لكرة القدم اعلا منصب لقيادة الكرة فى البلاد كان عليه بتصحيح اوضاعه حتى يصل الامر الى ماوصل فيه ويشارك فى القرار السلمى وانفراج الازمة من موقع اخر اكثر تعقيدا ...
خاتمة
لا فرق عند الرياضيين بين لجنة المساعى الحميدة والبرلمان طالما لا ياتيان من خلال القانون بل كان من الاجدى ان تنال شر ف حل الازمة المساعى الحميدة بالتاجيل الذى طلبوه .
وليس بالتاجيل فرض على الاتحاد بعد ان وصلت المعضلة وهو يعتبر ايضا شانا فنيا .....
لا اعتراض على حل البرلمان
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0  816
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات