• ×

منو المسؤول


*بعد ان هدأت الاحوال نسبيا عقب خروج القمة من دوري الابطال دعونا نتفاكر ونتناقش حول الاسباب التي ادت لخروجنا بالشكل الذي تابعناه وشاهدناه
*هل العلة في ادارات الاندية ؟؟ام في الاجهزة الفنية ؟؟ام في لاعبينا ؟؟
*لابد ان يكون هناك سبب حقيقي لاخفاقاتنا المتكررة
*قد يقول قائل الجميع شركاء في الخروج ومن العيب ان نرمي باللائمة على جهة واحدة فقط
/*ولهؤلاء نقول حتي الشراكة تخضع للنسبية فمن غير المنطق ان تكون النسب متساوية بين كل عناصر اللعبة في الفشل لابد ان تتباين النسب بتباين درجة الاجتهاد او الاخفاق
*ومعرفة النسب هذه هي التي توضح لنا الجزء المعطوب بشدة والذي يحتاج لعلاج عاجل كخطوة اولي ثم تتلوه خطوات اخرى كل حسب نسبته
*لقد درجت العادة في كل المواسم وعند كل اخفاق الي الاتجاه مباشرة الي المدرب وقالته او المطالبة باقالته كما حدث في الاسبوع الماضي حينما طالب الكثيرون باقالة غارزيتو والكوكي
*هكذا وببساطة
*في حين انخفضت الاحتجاجات ضد الاداراة و تجاهل الكثيرون امر اللاعبين ...فهل لاعبنا السوداني حقا يستحق ان يكون خارج دائرة الاتهامات ؟؟
*اذن دعونا نرى ذلك من خلال هذا التحليل المبسط للاعب السوداني ان كان يستحق ان ينال النسبة الاعلي من الفشل ومن ثم الحكم متروك لكم
* اولا اللاعب السوداني تنتهي احلامه بالتسجيل في هلال مريخ هذه حقيقة يعلمها راعي الضان في الخلا فيما يفترض ان تكون تلك هي البداية تطلعًا الى احتراف خارجي او حتى قبول داخلي جبار وكاسح ولكن وبكل أسف فان الوضع يأتي معكوساً وكأن لاعبونا هؤلاء يعيشون في كوكب آخر غير الذي يعيش فيه كل لاعبي الكرة في العالم الذين كلما خطو خطوة للامام اجتهدوا للخطوة التي تليها وهكذا الي ان يصلوا لاعلي المستويات واقوي الدوريات
* فالتسجيل في الهلال او المريخ في زمن الاحتراف يعني بان اللاعب امتلك مفتاح المرور الى حياة سعيدة ويستطيع ان ينقل نفسه واسرته الى شواطيء آمنة من الاستقرار الاجتماعي.
* ولكن ، وآه من لكن هذه ، وبدلاً من سريان المنطق الطبيعي بأن يرتفع مستوي اللاعب مقابل ما (استلم) فان معظم اللاعبين يعتقدون اعتقاداً جازماً بان التسجيل في هلال مريخ هو نهاية مشروع احلامهم وسقف طموحاتهم ...
** اللاعب السوداني يبدأ حين ينتهي الآخرين فبعد جولات طويلة من كورة حواري للروابط ل(الليق) الى احدى اندية الثانية مروراً للاولى وانتهاء بالقمة يكون اللاعب السوداني قد كبر سنه لذلك تكون سنوات عطائه قليلة في الملاعب واعني العطاء الذي يصنع الفارق
* اللاعب السوداني مهدود البنية ، ضعيف المروة واللياقة وذلك بسبب ضحالة ثقافته وفقر وعقم ثقافتنا الغذائية المحلية لذلك دائما مايتفوق علينا الاجانب في المنافسات الخارجية بالياقة العالية وسرعة ردة الفعل والانضباط التكتيكي والاخيرة هذه بسبب غياب المدارس السنيه وانعدام الجرعات التدريبية العلمية للناشئين فلاعبنا السوداني يمارس لعب الكرة بالفطرة منذ الصغر وحتي انضمامه للهلال او المريخ وكثيرا مااشتكي المدربين الاجانب من افتقاد اللاعب السوداني لاساسيات وابجديات اللعبه وبالتاكيد فقد شاهد معظمنا لاعبي القمة اثناء اخضاعهم للتمارين الاولية مثل تثبيت الكره (الكنترول )او كيفية استعمال الراس او حتي رمية التماس
*معظم لاعبي الكرة عندنا هم من ابناء الطبقات الفقيرة جدا شانهم شان معظم لاعبي الكرة في العالم فنادرا مانشاهد او نقرأ عن لاعب كرة (ود رآحات) باستثناء قلة تعد علي اصابع اليد الواحدة ..لذلك يحدث لهم نوع من فقدان التوازن النفسي عند ( قبض الملايين ) فتبدأ رحلة السهر وتظهر شلليات الشيشة والرحلات ويتدني المستوي .
*عموما هذه ملامح بسيطة عن تركيبة اللاعب السوداني نامل ان تتم دراستها وتشخيصها بالشكل السليم حتي ياتي العلاج شافياً وناجعا وبالتالي ننعم باجيال قادمة خالية من العيوب التقليدية التي عطلت انطلاقة لاعبينا في دنيا الاحتراف الخارجي لسنين طويلة .
*اخيرا بعد هذه الفذلكة القصيرة عن اللاعب السوداني تري كم ستكون نسبته المئوية من الاخفاق الذي حدث لانديتنا في دوري الابطال ؟؟
*حكايات وحكايات
*عمليا تجاوز الهلال محطة احباط خروجه من دوري الابطال
*كلمات وموقف رئيس الهلال القوي للاعبين ومساندته للجهاز الفني بقوة من الهجمة الشرسة التي تعرض لها عقب الخروج كان له اثره البالغ في تجاوز محطة الاحباط بالسرعة التي حدثت
*الدعم والمساندة وقت الشدة من اهم خصائص ومميزات الادارة الناحجة
*الهلال تمرن امس بمزاج عالي حيث شهد المران عودة بشه الحريف الرهيف وان كان اكتفي فقط بالجري حول الملعب
*عودة بشة تعني زيادة الق الهلال في مباريات اللفة الاخيرة
*مثلما تالق الثعلب وابدع فان القمر محمود امبدة ايضا يمكنه التالق وخطف الاضواء وقلوب الجماهير متي ما تم منحه الفرصة
*بصراحة بوي لم يستعيد حتي الان نصف مستواه السابق وهذه فرصة للدفع بامبدة
*اخاف علي صهيب من الاعلام المكثف ومن عين (الجماعة )
*ياعاطف النور الود ده بخروووه
*حكاية اخيرة
من غير ميعاد
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : عمرابي
 2  0  952
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    جلابي الدوحة - قطر 12-27-1436 09:30 صباحاً
    في سطرين فقط نوهنا الي ان اللاعب السوداني لا يملك ثقافة النهائيات وشاهدنا ان فرق تفوقت علينا فقط بالتكتيك ..تجد اللاعب السوداني في النهائيات يصيبه الارتباك ولا يؤدي ربع مستواه كما شاهدنا في مباراة مازمبي والمريخ حيث كان اللاعبون اشباح وكما شاهدنا في نهائي الكنفدراليه حين انهزم المريخ عليوارضه وضاع اللقب وحتيزمباريات الهلال كان بالامكان افضل مما كان
    معالجة النفسيات عند التقدم للامام اهم من المدرب نفسه وسنوات وسنوات والبطولات تضيع منا ونرمي لومنا علي الحكم اولا والمدرب ثانيا ثم طواطؤ بعض اللاعبين ثالثا ولكن لا يوجد من يضع يده علي الجرح الحقيقي وسبق ومن شهور علقت علي مقال بان لا المريخ ولا الهلال سيحرز اللقب لاننا لا نملك قوة الدفع لمواصلة المشوار لابد من فتحوعيادات نفسيه في الانديه ....وكفي
  • #2
    سيف الدين خواجه 12-27-1436 09:55 صباحاً
    يا عزيزي كل ما قلته عن اللاعب السوداني صحيح اضافة لعدم ثقافته ولكن ما هو السبب في عدم الطموح هو ان اموال السياسة دخلت علي الخط فاصبح يقبض مبالغ هو لا يساوي عشرها وبهذا حقق كل ميتغاه وارتفعت من ناحية مصروفات الاندية مما اهلك الزرع والضرع وبالتالي النسل مع اعتبار التضخم في الحسبان ثانيا عدم الصبر بسبب من الاعلام والاعلام الحالي هو السبب الاساسي في الخروج حتي وصلنا للكراهية فهل هناك دولة تتقدم بالكراهية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟المحنة الكبري الحكومة تتفرج وتنفق علي ذلك وتهمل واجبها تجاه الفريق القومي اذن الفهو مقلوب من فوق كما ياتي الفساد من فوق فالقيم سلبا وايبجابا تتبع السلطة وشكرا
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات