• ×

وقس على ذلك

الشعار تاني
في المقال الأول بعد فترة توقف تحدّثت عن أثر التوقف على الكاتب ومايحدثه من فقدان للياقة الكتابة، وقد ظهر أثر ذلك بشكل واضح من خلال المقال الثاني الذي خصصته للحديث عن استعادة الهلال لشعاره وهو مقال اتضح لي في وقت لاحق وبعد مارشح من أنباء مؤكدة أنّه كان مقالاً رومانسياً اكثر من مايجب والدليل التصريحات التي أدلى بها عصمت محمد حسن والذي يبدو أن مجلس التسيير لم ينضج مسألة الاتفاق معه واخرجها دون أن تستوي بشكل كامل ليدخل الهلال من جديد في دوامة البحث عن استعادة شعاره الذي يبدو أنّه سيصبح من رابع المستحيلات، وبات أكثر مانخشاه اليوم أن يأتي يوم لنكتشف أن كل ما انجزه المجلس على شاكلة انجاز إعادة الشعار.
قضية الشعار من القضايا التي استعصت على كثير من المجالس التي تعاقبت على إدارة النادي الكبير كما أشرنا لذلك في مقال سابق، ولأنّ عصمت محمد الحسن (لعبها صاح) فإنّ أي طريق لاستعادة الشعار لايمر باسترضائه أو تعويضه يصبح طريقاً غير ذي نفع لايعود بالهلال إلاّ للنقطة الأولى لتبقى الخيارات الأخرى المطروحة مثل استخدام شعار بديل أو إضافة كلمة أو تبديل شكل كلها أشكال يمكن لعصمت الوقوف في طريقها على نحو مافعل مع صحيفة الهلال في آخر صدور لها هذا الصدور الذي شكّل لغزاً محيراً وأحد عجائب العهد السابق يستدعي اجراء تحقيق حتى وإن اعفى حل المجلس أعضاءه من المحاسبة أمام الجمعية العمومية.
لقد تمّت دراسة خيارات عدة خلال الفترة الماضية من بينها شن حملة إعلانية واسعة وسط الاهلة تدعوهم لعدم شراء الشعار المطروح بحسبان أنّ أي مبلغ صغُر أو كبر يستخدم في شراء أي شعار عليه كلمة الهلال أو شكله باللونين الأزرق والأبيض لاتعود على خزينة الهلال أية فائدة منه، كذلك طرح خيار تصميم شعار جديد أو أضافة الهلال إلى السودان أو إلى الملايين وكلها خيارات غير عملية ليصبح التفاوض مع عصمت هو الطريق الوحيد لكنّه للأسف وعر وشائك رسم عصمت ملامحه بعد أن طالب بمبلغ مليون ونصف دولار من أجل التنازل عن الشعار وهو مبلغ كبير لمجلس وجد نفسه محاصراً بالديون من كل جانب.
وفي رحلة بحثي وراء موضوع شعار الهلال لفتت نظري نقطة على قدر كبير من الأهمية وهي مطالبة الأمين البرير رئيس النادي السابق بإيقاف النشر في موضوع الشعار وعدم مواصلة التقصي حيث أنّني بدأت تحقيقاً حول الموضوع تمّ نشر الجزء الأول منه بصحيفة عالم النجوم قبل أن تخطرني إدارة التحرير بوقف النشر في الموضوع بسبب طلب من البرير الذي أكّد لعدد من المقربين منه وهم أصحاب كلمة وقرار في الصحيفة أكّد لهم أن النشر يضر القضية التي لم يطرأ عليها جديد وقتذاك.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  12.5K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات