• ×

وقس على ذلك

عودة الابن الضال
* إن لم تفعل لجنة التسيير الهلالية غير استعادة شعار الهلال لكفاها ذلك بعد أن عانى الهلال كثيراً خلال الفترة الماضية (والمشجع البسيط وفي بعض الأحيان غير البسيط يسلك يده في جيبه ليخرج ما يشتري به تلك المتعلقات ليستمتع بالتشجيع من ناحية وليدعم ناديه كما يظن من ناحية اخرى ولا احد يتوقع ان هذه الاموال لا يذهب منها شيء للهلال وتذهب لجيوب افراد تجار يتاجرون بالشعار باعتبار ان الشعار ملك لهم) والكلام الذي بين القوسين مجتزأ من تحقيق سابق أجريته لعالم النجوم بعنوان القصة الكاملة لضياع شعار الهلال تلك القصة التي أوردناها يوم ذاك بالوثائق والمستندات وحكينا فيها مراحل التقاضي وصولاً إلى أيلولة الشعار لأحد التجار.
* لقد خسر الهلال كثيراً بفقدانه لشعاره وعلى مايبدو فإنّ المجالس المتعاقبة واللجان المتتالية لم تنجح في حسم القضية بشكل قاطع رغم المجهودات المقدّرة التي بذلت خاصة من قبل مجلس التسيير ومجلس البرير في فترته الأولى قبل أن يسكت عن الأمر وينشغل بقضايا أخرى، والآن وقد عاد للهلال شعاره يبقى لزاماً على الجميع أن يحسنوا استثمار الشعار وتحقيق الفائدة القصوى منه في وقت باتت فيها الأندية تجني الكثير من الأرباح من وراء بيع شعارها على مختلف المنتجات التي يقتنيها الجمهور وتمثّل دفعاً ومساهمة مادية تعود على الفريق بالنفع والفائدة.
* عودة الشعار نأمل أن تكون بداية لعودة الكثير من الأشياء المعنوية التي افتقدها الهلال خلال الفترة الماضية والتي يجب أن يتداعى كل الأهلة من أجل عودتها وفي مقدمتها عودة الحياة إلى المدرجات ملح المباريات وعصب الحياة في ميادين كرة القدم، الجمهور الحقيقي الذي يأتي ليشجّع الهلال ويقف خلفه بالدعم والمساندة، الجمهور الذي يهمه الكيان وتفوق فريق الكرة الذي أدّى العديد من المباريات وهو غريب في ملعبه رغم حضور قلّة من الجمهور بعضها يدعم وبعضها الآخر يحارب ويحترب وينفّذ في أجندة خاصة لاعلاقة لها بالهلال من قريب أو بعيد، وعودة الجمهور هي المقدمة الطبيعية لعودة الهيبة والانتصارات وخطوة نحو عودة الهلال الذي يهز الأرض تحت أقدام المنافسين.
* وإن عتبنا في مرات سابقة على السيد عصمت محمد الحسن بسبب تعنته في مناقشة حتى فكرة التنازل عن الشعار فإننا نجد أنفسنا ملزمين بتحيته وهي يتنازل عن حقه الذي كفله له القانون واستفاد منه في غفلة من الأهلة الذين وجدوا شخصا ًبحوزته شهادة تفيد بامتلاكه للعلامة التجارية للهلال، وهي فرصة لمراجعة القوانين المتعلّقة بالعلامات التجارية الخاصة بالأندية لاسيما الأندية الجماهيرية التي هي ملك مشاع لاينبغي أن يكون حكراً لأحد دون غيره، نبارك عودة الشعار لكل الأهلة ونشد مهنئين على أيدي أعضاء مجلس التسيير الأزرق آملين أن يكون هذا الانتصار فاتحة لانتصارات أخرى تأتي وتترى.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  12.6K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات