• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
ملف المحترفين
نجح لاعبو الهلال الوطنيين في تقديم مستويات مميزة في النصف الثاني من بطولة الدوري الممتاز حتى الآن، وقابل ذلك تراجع كبير في مستوى المحترفين الذي كدنا ننسى أسماء بعضهم من فرط الابتعاد عن المشاركة مع الفريق، ويبدو أن مجلس البرير سيحقق رقماً قياسياً في عدد المحترفين المستغنى عنهم حيث اعتاد الفريق مع المجلس أن يبدّل محترفيه عاماً بعد الآخر، ويبدو أن هذا العام لن يكون استثناءاً من بقية الأعوام حيث أنّ المردود الضعيف لجل المحترفين الموجودين في الكشف يبشر بمغادرة جماعية لاتستثني منهم أحداً، وهذا يتطلب فتح ملف المحترفين وفق حاجة الفريق في الموسم الجديد مع الابتعاد التام عن كل من كان له يد في استجلاب أي محترف خلال الفترة الماضية.
الهلال كما يقول واقع الحال يفتقد اللاعب المحترف القادر على صنع الفارق وتبديل الواقع لذا فإنّ تفوق الوطنيين جاء منطقياً، وقد ظلّت تسجيلات الفريق لاتخضع لأية رؤية فنية بل انّها كانت أقرب إلى (البوبار) في مرحلة من مراحلها، ولعلنا نذكر جيداً كيف ردّ البرير على صفقة ابراهيما توريه المحسوبة على الثنائي الكاروري والطاهر يونس بصفقة اوتوبونغ فلم ينفع هذا ولم يجدِ ذاك وكانت الحصيلة النهائية رحيلهما دون وضع أية بصمة، والأمر ذاته يمكن أن يطلق على ايكانغا وسنكارا والمامي وحتى سيدي بيه الذي ظننا من فرط كثير الكلام عنه أنّه سينقل إلى السودان تجربة انيستا في خط وسط برشلونة.
أما تراوري فاكتفى بماقدّمه في النصف الأول من بطولة الدوري الممتاز، وفي وقت يذهب البعض إلى أن المطالبات المالية هي السبب وراء احتجاب اللاعب وتمنعه عن الظهور بالمستوى الذي يمكنه من حجز مكانه في التشكيلة إلاّ أنّ الرأي عندي هو أن ماقدّمه اللاعب من مردود خلال الفترة الماضية هو أقصى مايملكه من قدرات وامكانيات وأنّه لاسبيل أمامه لتقديم المزيد وبالتالي فإنّه إن رحل اليوم أو غداً فلابواكي له، والرأي عندي أنّه إذا تعذر الحصول على خدمات محترف مثل ثنائي الترجي التونسي نيانغ وهريسون افول فإنّ الاعتماد على الوطنيين أجدى وأنفع.
البداية الصحيحة لملف المحترفين تبدأ بدراسة متأنية لمردود اللاعبين الأجانب في الهلال خلال السنوات العشر الماضية، على أن تشمل الدراسة ماقدّمه هؤلاء اللاعبين وما احدثوه من فارق لمصلحة الفريق، خاصة أنّ التجربة الاحترافية قد عرفت محترفين من مختلف الجنسيات والبلدان، ولانود أن نقول إنّهم جميعهم لم يقدموا شيئاً أو يضيفوا لكننا نركّز على أنّ هذه التجربة عرفت ارتدادت عنيفة على مستوى الممارسة والتطبيق، رأينا محترفي السي في ورأينا محترفي السي دي، والفرق بين الاثنين كبير، اطلاق يد المتخصصين هو الخطوة الصحيحة نحو تجربة احترافية معافاة من ادواء السمسمرة والفائدة التي تعود على أفراد دون أن ينتفع منها الكيان.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  11.3K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات