• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
ساقية جمال
تفرض انتخابات مجلس إدارة نادي المريخ المقررة يوم بعد غدٍ الثلاثاء نفسها على المشهد الرياضي بصورة ملّحة، وليس عسيراً على المتابع العادي ناهيك عن الناقد أن يقرأ مستقبل العمل الإداري في النادي الكبير على ضؤ أحد عشر عاماً ظلّ فيها (الوالي رئيس طوالي)، تختلف الأسماء من حوله ويتغير أعضاء المجلس ويستمر هو مرة عبر الصناديق وأخرى عبر لجان التسيير، وكأن حواء المريخ عقمت أن تلد رئيساً آخر، والوالي هو الوالي (يختلف) مع حسن عبد السلام و(يحرق) عصام الحاج ويتسبب في بعد العشرات من الأسماء ويستمر مستعملاً أسلوب (الحرد) الذي يحول أهل المريخ لكورال من (المحنسين)، وتسير المسيرات إلى منزله فيحمل ورقة وقلماً أريد هذا وأبعدوا عني ذاك ومن عجب أنّه يعود بعد فترة ليشطب ذات الأسماء التي كتبها بيده.
إن جمال الوالي اسهم مع عديله صلاح إدريس خلال الفترة الماضية في احداث نقلة كبيرة للكرة السودانية وهو أمر لايمكن انكاره، ولم تحدث هذه النقلة إلاّ لأنّ الرجلين ضخا أموالاً كثيرة في التعاقد مع اللاعبين الأجانب والمدربين، إلاّ أن الصرف المالي لم يقابله فكر احترافي يجعل من تلك النتائج تطوراً طبيعياً لاطفرات تنتهي عند أبواب النهائي ونصف النهائي دون الوصول إلى منصات التتويج، والمتابع لتجربة جمال الوالي في المريخ خلال سنواته الماضية يجدها تقوم على اعتماد منهج (أهل الولاء) الذين لايسمع الرجل فيهم أي كلمة وهم الذين تسببوا في انفضاض سامر الكثيرين من حول المريخ ولعل الشقة هنا ليست بعيدة بين الوالي والأرباب الذي كان له بعض أهل خاصته الذين اصمّ أذنيه عن أي كلام حولهما.
السيناريو المتوقع لما بعد انتخابات المريخ قياساً على تجارب الوالي السابقة سيكون بخلاف بينه وبين أعضاء مجلسه وهو خلاف ربما تحكمت فيه بدرجة كبيرة نتائج فريق الكرة الذي يبدو ظاهرياً بعيداً عن سطوة الوالي لكن ثمة تفاصيل خاصة بالفريق لا يعرفها إلاّ جمال الوالي وأكبر شاهد على ذلك العقد (اللغز) الذي مازال خافياً على الكثيرين ونعني به عقد حارس المرمى عصام الحضري الذي يأتمر بأمر جمال فقط دون وضع اعتبار لأي شخص آخر في المريخ وعلى ذلك يمكننا أن نقيس عشرات الملفات.
وإن ركّزنا الحديث حول جمال الوالي فلابد أن نقف قليلاً عند بعض الأطراف المتصارعة ونخص من بينهم محمد جعفر قريش مرشح الأمانة العامة والذي كنا نظن أنّه قد خلع عباءة الانتماء الضيق يوم ترشّح في قائمة الدكتور كمال شداد لانتخابات اتحاد الكرة الأخيرة، لكن الرجل يأبى إلاّ أن يمارس (ردة) إدارية تتمسك بمنصب سبق أن تولاه دون أن يترك بصمة واضحة، ومثل ذلك يمكن أن يقال على متوكل أما همّت فربما آثر العودة لاطلاق المزيد من التصريحات التي لاتسمن ولاتغني من جوع.




امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  11.2K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات