• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
أسبوع الحسم
قد تبدو حظوظ هلال كادوقلي في الظفر بأحد المقاعد المؤهلة للمشاركة باسم السودان في كأس الاتحاد الإفريقي (الكونفدرالية) غير وافرةً في ظل النتائج الجيدة التي يحققها أهلي شندي والخرطوم الوطني، لكن شرف الخروج من موسم دون التعرض للهزيمة من قطبي القمة الهلال والمريخ يبدو امراً يستحق المغامرة والرمي بجميع الأوراق على طاولة مباراة الفريق القادمة أمام الهلال بعد أن نجح الفريق في حصد ثلاث نقاط من مجموع مبارياته الثلاث التي خاضها حتى الآن أمام الفريقين الكبيرين حيث تعادل مع كل منهما على ملعبه قبل أن يتعادل مع المريخ بكادوقلي، وبالتأكيد يطمح الفريق لتاكيد جدارته أمام فريق يقوده مدربه السابق صلاح آدم، وكل هذه وتلك عوامل تشعل المواجهة المحتملة بين الفريقين الأسبوع المقبل.
بالنسبة للهلال فلابديل غير الفوز والعودة بالنقاط الثلاث من أجل البقاء على درب المنافسة والاحتفاظ باللقب، ذلك أنّ التفريط في أية نقطة خلال الأيام القادمة يعني ذهاب البطولة إلى المريخ الذي بات يواجه تحدياتً أسهل من نده وغريمه اللدود، ولعلنا هنا نقف مع تصريحات الألماني مايكل كروجر التي رسم بها في عبارة دقيقة الطريق نحو البطولة بقوله إنّ الفريق الذي لن يخسر هو الذي سيتوّج بالبطولة، وبهذا الفهم ينبغي أن يتعامل الجنرال صلاح آدم مع مباراة أسود الجبال حتى يواصل كتابة سجله التدريبي المميز واللافت مع الهلال وهو بلا شك يملك أدوات ذلك في ظل التألق البائن والمستوى اللافت لأكثر من لاعب في الفريق، وهو تألق لم ينتقص منه الظهور غير المرضي للفريق في مباراته الأخيرة أمام النسور.
المباراة تسبقها العديد من التحديات في الساحة الهلالية على كافة المستويات سواء المستوى الإداري وحتى مستوى اللاعبين وإن كان الأمر هنا لاينفصل عن بعضه البعض، فمجلس الهلال يثير لغطاً كبيراً بشأن قرارات اللجنة المنظمة والتي طبّق النادي عملياً جزءاً منها برضوخه لقرار حرمانه من جماهيره في مباراته أمام النسور، كما راجت أنباء عن تزمر اللاعبين بسبب تأخر الحوافز والمرتبات، وهذا ما نأمل أن يعالجه المجلس خلال الأيام القادنة لاسيما أن العيد على الأبواب وذلك يستلزم من اللاعبين الإيفاء بالعديد من الالتزامات والواجبات تجاه أهلهم وذويهم.
في المقابل سيواجه المريخ عقبة الخرطوم الوطني الفريق الذي تعرض لعدد من الانتكاسات خلال الأسابيع الماضية أدّت إلى تراجعه إلى المركز الرابع عوضاً عن الثاني الذي أنهى عليه النصف الأول من المسابقة، وفوز المريخ على الخرطوم يعني أنّ الفريق قطع أكثر من نصف الطريق نحو الفوز بالبطولة إذ لم يكن للمفاجآت دورها في حسم لقب البطولة، وعلى كلٍ يبقى الأسبوع القادم حاسماً في تحديد مسار اللقب لكن الكلمة النهائية على مايبدو لن تقال قبل أن يطلق الحكم صافرته معلناً نهاية آخر مباريات الموسم.



امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  11.3K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات