• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
ياريت من أول
جاء في الأخبار أنّ الأمين البرير رئيس مجلس إدارة الهلال قام بزيارة لعدد من الرموز الهلالية، والزيارة وإن جاءت محدودة فإنّها بادرة طيبة ومؤشر إيجابي نتمنى أن تكون بداية للانفتاح حول المزيد من الرموز والأقطاب بغرض اعادتهم إلى كنف البيت الكبير بعد أن انفضّ سامرهم خلال الفترة الماضية بسبب (رجال حول الرئيس) ظلّوا يزينون له أفعاله ويسمون كل من ينتقد بأنّه (معارض) و(طابور) و(مندس)، قبل أن ترتفع نغمة الشرعية التي قسمت الأهلة بحسب (جماعة) الرئيس إلى شرعيين وغير ذلك وهو انقسام أقعد الهلال كثيراً خلال الفترة الماضية وتسبب في فقدان الكثير من المكتسبات خاصة بالنسبة لفريق الكرة.
لقد غاب البرير عن المشهد الهلالي لفترة طويلة بعد خروجه مغاضباً من مجلس صلاح إدريس الذي تولى فيه محفظة أمانة المال، وظهر الرجل في الساحة الهلالية مجدداً مرشحاً ضمن مجموعة أشرف الكاردينال قبل أن يتحول إلى ضفة أخرى ويترشّح للرئاسة التي آلت إليه فكان الظن أن يقدّم الرجل تجربة مغايرة بحكم تدرجه الطبيعي في سلك العمل الإداري بالنادي بداية بالقطاع الرياضي مروراً بأمانة المال التي لم يمكث فيها كثيراً، وكانت بداية الرجل مبشرة إذا دعا إلى جمع شمل الأهلة واقام اكثر من لقاء بداره، لكن (أصدقاء) السؤ لم يتركوه وآثروا أن يقيموا حلقة مغلقة حوله وليتها كانت حلقة تصب في مصلحة الهلال، فالواقع يقول إنّهم اهتموا بأنفسهم ومن بعدهم الطوفان.
وكان من الطبيعي أن تشتعل حرب المصالح ويدفع ثمنها الاستقرار الإداري فالهلال، ونقر بأنّ البرير تعرّض لحرب ضروس من عدة جهات لكن الحقيقة التي لا احتشم منها ولا أهاب الخصومة فيها هي أن الذين كانوا يدقون طبول تلك الحرب هم (شلة) الرئيس التي لم تلق بالاً لتجربة الرجل ووضعها في مسارها التاريخي في سجل إدارة النادي الكبير، انشغل البرير بالصراعات دون أن ينشغل بتنقية الأجواء من حوله واستنفد ذلك الكثير من وقته وجهده وطاقته ليجد نفسه في نهاية المطاف يحقق انتصارات محدودة في حيز ضيق فتصورها (آلته) الإعلامية بأنّها فتوحات لم تتهيأ لأحدٍ من قبله، في حين أن الحقائق والأرقام تؤكّد أن كسبه لايمثّل شيئاً مقارنة بكسب من سبقوه على كرسي الرئاسة في قلعة الوطنية والديمقراطية.
المهم في الأمر الآن أنّ الرجل أقدم على خطوة نتمنى أن تكون قطرة في غيث التصالح والتلاقي، نتمنى أن يتسع ماعون هذه الزيارات لتصبح مؤتمراً شاملاً داعياً إلى لم شمل الأهلة بغض النظر عن موقفهم من المجلس، أمام البرير فرصة أخيرة قبل أن تنتهي فترته الحالية، فرصة يؤسس فيها لتجربة ديمقراطية حقيقة غير قابلة للأخذ والرد، وإن فعل ذلك جبّ الكثير من اخطائه لكن التحدي الكبير يتمثّل في موقف (أصحاب) المصالح من خطوات الرئيس.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  10.9K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات